«متحف زايد الوطني» يحتضن أمسية رمضانية دبلوماسية بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
احتفاءً بـ«يوم زايد للعمل الإنساني»، الذي يوافق 19 رمضان من كل عام، نظمت «جمعية الإمارات للتبرع بالدم» أمسية رمضانية في «متحف زايد الوطني» (Zayed National Museum)، تحت عنوان: «الخيمة الدبلوماسية 2»، حضرها معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، أمين عام مؤسسة إرث زايد، وسعادة المستشار الدكتور علي أحمد الأنصاري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وطيف واسع من المسؤولين والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، وأصحاب الفضيلة من العلماء، ضيوف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وممثلين من مختلف الأديان، ونخبة من القيادات الوطنية والشخصيات المجتمعية، في مشهد يجسد مكانة دولة الإمارات كواحة للتعايش والسلام والأمن والتلاقي الحضاري.
-
«متحف زايد الوطني» يحتضن أمسية رمضانية دبلوماسية بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»
ويمثل إحياء «يوم زايد للعمل الإنساني» محطة وطنية متجددة، لاستحضار إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من العطاء نهجاً راسخاً، ومن الإنسانية رسالة خالدة، ومن كرامة الإنسان أولوية لا تقبل المساومة.
يأتي الاحتفال، هذا العام، بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»، بالتزامن مع «عام الأسرة»، الأمر الذي يعكس عمق رؤية الشيخ زايد، طيب الله ثراه، التي لم تكن مشروع دولة فحسب، بل مشروع مجتمع متماسك، يقوم على الأسرة وروح التكافل والتراحم، حيث تشكل الأسرة الأساس المتين لبناء مجتمع متوازن ومترابط، وصون الهوية الوطنية، وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء.
-
«متحف زايد الوطني» يحتضن أمسية رمضانية دبلوماسية بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»
تأتي أمسية «الخيمة الدبلوماسية 2» في إطار ترسيخ نهج دولة الإمارات، القائم على مد جسور التواصل بين الثقافات والشعوب، وتعزيز قيم التعايش والأخوة الإنسانية، التي أرستها قيادتها الرشيدة، لتبقى الدولة نموذجاً عالمياً في التسامح والانفتاح واحترام التنوع، وركيزة للأمن والاستقرار، وحاضنة للمبادرات الإنسانية، التي تنطلق من أرضها؛ لتصل إلى مختلف بقاع العالم، تأكيداً لرسالتها الحضارية القائمة على الخير، والسلام، وخدمة الإنسان، أينما كان.
-
«متحف زايد الوطني» يحتضن أمسية رمضانية دبلوماسية بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»
وتؤمن دولة الإمارات، بحسب تقرير عن الفعالية نشرته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، بأن السلام خيار استراتيجي ثابت، وأن الحوار والحكمة هما السبيل المثلى لتجاوز التحديات، مع تمسكها الراسخ بصون أمنها الوطني، وحماية مكتسباتها بكل حزم ومسؤولية، في ظل القيادة الرشيدة التي عززت مكانة الدولة عالمياً في ميادين العمل الإنساني والإغاثي والتنمية المستدامة.
-
«متحف زايد الوطني» يحتضن أمسية رمضانية دبلوماسية بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»
ويجسد الاحتفال في «متحف زايد الوطني» تجديد العهد على أن يبقى إرث المغفور له الشيخ زايد حياً في المبادرات والمشاريع الإنسانية، وممتداً أثره في مختلف مجالات العطاء داخل الدولة وخارجها، لترسخ الإمارات مكانتها كواحة أمن واستقرار ومنارة خير وسلام.
وخلال الأمسية، تم عرض فيلم وثائقي بعنوان «إرث زايد الخير»، استعرض مسيرة الإمارات الإنسانية على مدى عقود، وكيف أصبح اسم الدولة مرادفاً للعطاء، ومد يد العون إلى الشعوب في مختلف أنحاء العالم.