تحوّل جديد في إطلالة جينا أورتيغا.. الحواجب الطبيعية تعود إلى الصدارة
#مكياج
زهرة الخليج 10 مارس 2026
لفتت النجمة الشابة، جينا أورتيغا، الأنظار بإطلالة جمالية مختلفة، خلال حفل نقابة ممثلي الشاشة لعام 2026، حيث أعادت الحواجب الداكنة إلى أسلوبها بعد فترة طويلة من اعتماد صيحة الحواجب المبيّضة. وقد شكّل هذا التغير تحولًا واضحًا في ملامحها، إذ أعاد إبراز تعابير وجهها، ومنحها حضورًا أكثر قوة وأناقة على السجادة الحمراء.
-
تحوّل جديد في إطلالة جينا أورتيغا.. الحواجب الطبيعية تعود إلى الصدارة
وكانت أورتيغا قد اعتمدت الحواجب المبيّضة منذ نحو عام، عندما ظهرت بها لأول مرة في فعالية «سينماكون» عام 2025. في البداية كانت الحواجب بدرجات أفتح قليلًا من لونها الطبيعي الداكن، لكن بمرور الوقت أصبحت أكثر تفتيحًا حتى بدت شبه غير مرئية، وهي صيحة جمالية جريئة، تمنح الإطلالة طابعًا عصريًا يميل إلى الأسلوب القوطي.
لكن خلال مشاركتها في حفل نقابة ممثلي الشاشة، هذا العام، فاجأت أورتيغا الجمهور بعودة الحواجب الداكنة من جديد. وقد جاءت هذه العودة متناغمة مع الإطلالة الكلاسيكية التي اختارتها للحفل، حيث تألقت بفستان دانتيل أنيق مع جوارب طويلة، في أسلوب استوحى أجواء هوليوود القديمة.
الحواجب الرفيعة المقوسة، التي اعتمدتها أورتيغا جاءت مستلهمة من صيحات الجمال في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، حيث كانت الحواجب المرسومة بالقلم والرفيعة جدًا من أبرز ملامح المكياج في تلك الفترة. هذا الاختيار منح إطلالتها طابعًا كلاسيكيًا أنيقًا، يتناغم مع الفستان والتفاصيل العامة لمظهرها.
-
تحوّل جديد في إطلالة جينا أورتيغا.. الحواجب الطبيعية تعود إلى الصدارة
أما المكياج، فجاء بلمسة درامية ناعمة، حيث تم تحديد الحواجب بدرجة بنية؛ لإبراز شكلها الرفيع المقوس، بينما اختارت لون شفاه توتياً داكناً، أضفى عمقًا وجاذبية على الإطلالة دون أن يبدو مبالغًا فيه.
ورغم أن الحواجب الكثيفة ملا تزال من أبرز صيحات الجمال في الوقت الحالي، فإن ظهور أورتيغا بهذا الأسلوب أعاد التذكير بجاذبية الحواجب الرفيعة الكلاسيكية، التي كانت رائجة في بدايات القرن العشرين. كما أظهرت هذه الإطلالة كيف يمكن لتغيير بسيط في شكل الحواجب أن يمنح الوجه مظهرًا مختلفًا تمامًا.
اتجاهات الحواجب لعام 2026:
إلى جانب الحواجب الداكنة الرفيعة، يبرز اتجاه الحواجب الطبيعية الممتلئة في 2026، التي تعطي مظهرًا شبابيًا وحيويًا. ويفضل خبراء التجميل هذا الأسلوب؛ لأنه يعكس صحة الشعر الطبيعي، ويضفي على الوجه انطباعًا أكثر نعومة وتوازنًا. كما أن الحواجب المصممة بعناية باستخدام أقلام التحديد، أو جل التثبيت أصبحت شائعة، حيث يمكن ضبط كثافة الشعر وشكله بما يتناسب مع ملامح كل وجه.
-
تحوّل جديد في إطلالة جينا أورتيغا.. الحواجب الطبيعية تعود إلى الصدارة
أيضًا، يلاحظ أن الألوان الفاتحة والحواجب المبيّضة لم تختفِ تمامًا، بل تستخدم بشكل محدود لإضفاء لمسات جمالية مبتكرة على الإطلالات الجريئة، خاصة في عروض الأزياء والمناسبات الخاصة. هذا التنوع في الصيحات يجعل الحواجب عنصرًا مرنًا في عالم الجمال لعام 2026، إذ يمكن تعديلها لتتماشى مع كل إطلالة، كلاسيكية أو عصرية.
ويمنح عام 2026 النساء حرية أكبر في اختيار صيحة الحواجب، التي تعكس شخصيتهن، سواء من خلال العودة إلى الحواجب الداكنة الرفيعة الكلاسيكية، أو تبني الحواجب الطبيعية الممتلئة، مع إمكانية مزج الأساليب المختلفة لإبداع إطلالات شخصية فريدة وجذابة.
ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت أورتيغا ستستمر بالحواجب الداكنة في إطلالاتها المقبلة، أم ستعود مرة أخرى إلى صيحة الحواجب المبيّضة، التي اعتمدتها سابقًا. لكنَّ المؤكد أن ظهورها الأخير أثبت، مرة أخرى، أن الحواجب عنصر أساسي في إبراز ملامح الوجه، وأنها قادرة على تغيير الإطلالة بالكامل بلمسة جمالية بسيطة.