«جائزة الشيخ خليفة للامتياز».. ترسيخ مفاهيم الابتكار والاستدامة
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
تُعد «جائزة الشيخ خليفة للامتياز» من أبرز المبادرات الوطنية، التي أطلقتها «غرفة تجارة وصناعة أبوظبي» عام 1999، لتعزيز الأثر الإيجابي للأعمال في الاقتصاد والمجتمع، وتحمل «الجائزة» اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، تجسيداً للقيم التي أرساها في دعم التنمية والابتكار والريادة.
-
«جائزة الشيخ خليفة للامتياز».. ترسيخ مفاهيم الابتكار والاستدامة
وتركز «الجائزة»، التي وصلت إلى دورتها الثانية والعشرين في عام 2026، في نموذجها الحالي على قياس الأثر الفعلي، الذي تحققه المؤسسات المشاركة، سواء على مستوى النمو الاقتصادي، أو التنمية المجتمعية، بما يشمل: دعم تنافسية الشركات، وتحفيز الابتكار، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز تبني التقنيات الحديثة، بما يسهم في تحويل هذه الإنجازات إلى فرص وصول إلى الأسواق، وثقة المستثمرين، وبناء شراكات مثمرة.
وفي دورة «جائزة الشيخ خليفة للامتياز»، الثانية والعشرين، وصل عدد طلبات المشاركة إلى 230 طلباً، بنمو تجاوز 80%، مقارنة بالدورة الحادية والعشرين، ما يعكس الزخم الذي حققته «الجائزة» في تكريم الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي تُحدثه الشركات والأفراد في إمارة أبوظبي.
-
«جائزة الشيخ خليفة للامتياز».. ترسيخ مفاهيم الابتكار والاستدامة
وأظهرت البيانات تنوعاً واسعاً في الجهات المتقدمة، إذ شكلت المنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة نحو 60% من إجمالي المشاركات، وجاء أكثر من 10% من طلبات الشركات من منطقتَي: العين والظفرة، ما يعكس اتساع نطاق الجائزة، ويعزز حضورها عبر القطاعات والمناطق الاقتصادية في أبوظبي.
وتركز «الجائزة»، في نموذجها الجديد، على قياس أثر إسهامات القطاع الخاص، عبر سبعة محاور رئيسية، هي: المواهب، والتكنولوجيا، والمجتمع والمسؤولية المجتمعية، ورواد الشركات الصغيرة والمتوسطة، وسلاسل التوريد، والتصدير، وريادة الأعمال، ما يعكس الدور الحيوي للقطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في أبوظبي.
ويتجاوز إطار «جائزة الشيخ خليفة للامتياز»، في دورتها الثانية والعشرين، مفهوم تكريم الأداء، ليقيّم مدى ترجمة الجهود إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع، ويُبْرز أثرها على الاقتصاد والمجتمع، ويقيس مدى قدرة الشركات والأفراد المشاركين على توليد القيمة من خلال الابتكار، وبناء القدرات، والتوسع في الأسواق، ما يعزز جاذبية أبوظبي الاستثمارية، ويدعم بناء شراكات استراتيجية، تسهم في تحقيق نمو مستدام طويل الأمد.
-
«جائزة الشيخ خليفة للامتياز».. ترسيخ مفاهيم الابتكار والاستدامة
وتعتمد «الجائزة» آلية تقييم متكاملة، تبدأ بمرحلة التسجيل الرقمي، مروراً بمرحلة التقييم الأولي، وصولاً إلى مقابلات الأثر للجهات المؤهلة، بإشراف نخبة من المقيمين والمحكمين المستقلين؛ لضمان أعلى مستويات الشفافية والحياد والموضوعية في جميع مراحل التقييم.
وتشمل فئات المشاركة: الشركات الكبرى، والشركات العائلية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات الناشئة وسريعة التوسع، والأفراد المرشحين، ما يعكس شمولية «الجائزة»، وقدرتها على دعم مكونات القطاع الخاص المختلفة.
وينظر إلى «الجائزة»؛ باعتبارها منصة وطنية رائدة؛ لإحداث الفرق والأثر، وترسيخ مفاهيم الابتكار والاستدامة في بيئة الأعمال، لتكون ترجمة عملية لرؤية قيادية تؤمن بدور القطاع الخاص شريكاً رئيسياً في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.