صناعة الطمأنينة.. دور الأسرة في زمن المتغيرات
#منوعات
كارمن العسيلي 7 مارس 2026
يُدرك الأطفال بقلوبهم ما لا تستوعبه عقولهم، ففي لحظات القلق لا يبحث الصغار عن تفسيراتٍ منطقية، بل عن ملاذٍ آمنٍ يجدونه في نظرةِ أمٍ واثقة أو حضنِ أبٍ حانٍ. إنَّ هدوء الأسرة واستقرارها النفسي هما حائط الصد الأول الذي يمتص مخاوف الطفولة ويحولها إلى سكينة.
إنَّ دورنا كوالدين يتجاوز الرعاية المادية ليصبح صناعةً للأمان؛ فحين نبتسمُ في وجه الصعاب ونهمسُ لصغارنا بكلمات الثقة، فنحن لا نبدد مخاوفهم فحسب، بل نغرسُ في وجدانهم إيماناً بأنَّ هناك من يسهرُ على حمايتهم، وأنَّ "كل شيءٍ بخير". فالأمانُ الحقيقي ليس غياب الضجيج، بل هو ذلك اليقين الذي يبدأُ من قلب الأسرة وينتهي في روح الطفل.
-
صناعة الطمأنينة.. دور الأسرة في زمن المتغيرات