مشاركة إماراتية لافتة في «معرض لندن للكتاب».. في دورته الـ55
#ثقافة وفنون
زهرة الخليج اليوم
اختتمت المؤسسات الثقافية الإماراتية مشاركتها اللافتة في فعاليات الدورة الخامسة والخمسين من «معرض لندن للكتاب»، الذي أُقيم بين 10، و12 مارس الجاري، في مركز «أولمبيا لندن»، والذي يُعد أحد أبرز التجمعات المهنية السنوية لصناعة النشر في العالم، إذ يستقطب، عادةً، نحو 25 ألف متخصص في قطاع النشر من مختلف أنحاء العالم، ما يجعله منصة استراتيجية لبناء العلاقات المهنية، وعقد الشراكات، واستشراف توجهات القطاع في عامه الجديد.
-
مشاركة إماراتية لافتة في «معرض لندن للكتاب».. في دورته الـ55
تأتي مشاركة المؤسسات الثقافية الإماراتية في المحافل الثقافية العالمية؛ بهدف توطيد أواصر التعاون بينها، وبين المؤسسات العالمية المعنية بصناعة النشر، فضلًا عن التحضير للفعاليات الثقافية والتظاهرات الكبرى، التي ستُقام في دولة الإمارات، خلال الأشهر المقبلة.
وشارك «مركز أبوظبي للغة العربية»، التابع لـ«دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي»، في «معرض لندن للكتاب» عبر جناح كبير، استعرض فيه إصدارات مشروعَيْه: «كلمة» للترجمة، و«إصدارات» للنشر العربي، إضافة إلى كتب إلكترونية وصوتية، ضمن مشروعه للتحول الرقمي، عبر رموز استجابة سريعة، تتيح للزوار تحميلها، وتنقلهم إلى صفحة «المكتبة الرقمية العربية»، التي أطلقها «المركز»، مؤخرًا، بالتعاون مع شركة «أمازون»، بهدف توفير آلاف الكتب الإلكترونية والصوتية، وتوسيع نطاق وصول الكتاب العربي، وتعزيز حضور الثقافة العربية عالميًا.
كما تضمن برنامج «مركز أبوظبي للغة العربية» عقد لقاءات، وحوارات، مع شخصيات بارزة في الصناعات الإبداعية، وقطاع النشر عالميًا، بهدف تعزيز التعاون مع ناشرين دوليين، وترسيخ العلاقات القائمة مع دور نشر بريطانية وعالمية، وبناء شراكات جديدة، إلى جانب توقيع عدد من اتفاقيات حقوق النشر والترجمة بين مشروع «كلمة» للترجمة، ودور نشر عالمية.
كما شهد جناح «المركز» برنامجًا ثقافيًا، تضمن جلسات نُظِّمت بالتعاون مع شركاء استراتيجيين، وبمشاركة نخبة من المثقفين والمترجمين والمؤلفين، لتسليط الضوء على «جائزة الشيخ زايد للكتاب»، التي تحتفل بمرور عشرين عامًا على تأسيسها، وعلى مشروع «كلمة إلى العالم»، الذي أطلقه «المركز» عام 2025؛ لترجمة أمهات الكتب والأدب العربي إلى لغات عالمية، بهدف مد جسور الحوار الثقافي، ونشر التراث الإنساني العربي. كما استضاف الجناح جلسات من تنظيم «متحف زايد الوطني»، و«متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي».
يأتي حرص «مركز أبوظبي للغة العربية» على المشاركة، سنوياً، في «معرض لندن للكتاب»؛ للتعريف بدوره الرائد في تعزيز حضور اللغة العربية، وتوسيع نطاق استخدامها بين الناطقين، وغير الناطقين بها، إضافة إلى التعريف بمشاريعه المتميزة في هذا المجال.
كما شاركت «جمعية الناشرين الإماراتيين» في فعاليات «معرض لندن للكتاب»، بوفد يضم مجموعة من الناشرين الأعضاء، في إطار جهودها الرامية إلى تمكين الناشر الإماراتي، وتعزيز حضوره في الأسواق الدولية، وفتح آفاق جديدة لتبادل حقوق النشر والترجمة والتعاون المهني.
-
مشاركة إماراتية لافتة في «معرض لندن للكتاب».. في دورته الـ55
وضمت قائمة الدور المشاركة: دار «No Rules» للنشر، المتخصصة في نشر عناوين باللغة الإنجليزية، إضافة إلى ترجمة أعمال صربية. كما سجلت دار «ELF» للنشر حضورها ضمن الوفد، وهي دار نشر مستقلة، أُطلقت تحت مظلة «مؤسسة الإمارات للآداب»، وتعمل على إبراز الأصوات الإماراتية، والمقيمة، عبر نشر أعمال باللغتين العربية والإنجليزية، بما يسهم في صَوْن السرديات المحلية، وتعزيز الحوار الثقافي. كما شاركت دار «عالية» للنشر، المتخصصة في كتب الأطفال، التي تقدم عناوين عالية الجودة، تُلهم الأطفال، وتنمّي مهارات القراءة المبكرة لديهم، وتغرس فيهم حب القراءة منذ الصغر.
فيما تأتي مشاركة «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة»، في «معرض لندن للكتاب»، في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز حضورها الدولي، وتوسيع شبكة شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الفكرية، والمعرفية، الرائدة عالميًا.
وتهدف «المؤسسة»، من خلال هذه المشاركة، إلى إبراز دورها المحوري في تعزيز منظومة المعرفة، وتمكين إنتاج ونشر المحتوى، ودفع الحوار العالمي حول مستقبل المعرفة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات، ويرسخ مكانتها مركزًا عالميًا لإنتاج المعرفة، ودعم مسارات تبادلها.
واستعرضت «المؤسسة»، خلال مشاركتها في «معرض لندن للكتاب»، أبرز مبادراتها ومشروعاتها، الرامية إلى دعم إنتاج المعرفة وتمكين الأفراد بالمهارات الحديثة، وتعزيز الابتكار الفكري، مثل: «برنامج دبي الدولي للكتابة»، و«حوارات المعرفة»، و«أكاديمية مهارات المستقبل». كما عرّفت «المؤسسة» بجهودها في تطوير مؤشرات المعرفة العالمية، وتصميم البرامج التي تسهم في بناء مجتمعات معرفية مستدامة.