«متحف زايد الوطني» ضمن أهم 100 وجهة استثنائية عالمية
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
حظي «متحف زايد الوطني»، في جزيرة السعديات بأبوظبي، بتكريم عالمي جديد، يضاف إلى سجل الإنجازات، التي تحققها دولة الإمارات في مختلف المجالات، إذ أدرجت مجلة «تايم» الأميركية العريقة المتحف ضمن قائمة أعظم الأماكن في العالم لعام 2026، الصادرة عن المجلة، وهي قائمة سنوية مرموقة، تحتفي بـ100 وجهة استثنائية في العالم.
ويؤكد اختيار «متحف زايد الوطني» ضمن مجموعة منتقاة من أكثر الوجهات الثقافية والسياحية إلهامًا في العالم، أنه بذلك إحدى من وجهتين فقط في فئة الشرق الأوسط، ومن ثلاثِ وجهات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026، وفق اختيار شبكة مراسلي ومساهمي مجلة «تايم» الدولية.
-
«متحف زايد الوطني» ضمن أهم 100 وجهة استثنائية عالمية
وكان «متحف زايد الوطني» قد افتتح، رسميًا، في شهر ديسمبر الماضي، وهو يقع في قلب المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات في أبوظبي، التي تعد أحد أكبر تجمعات المؤسسات الثقافية في العالم. وصمّم المتحف اللورد نورمان فوستر، الحاصل على جائزة «بريتزكر للعمارة»، من شركة «فوستر وشركاه»، واستوحى تصميمه الفريد من «جناح الصقر» أثناء التحليق، أحد رموز التراث الإماراتي، ومن قيم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ويغطي «متحف زايد الوطني» سردية تمتد إلى 300,000 عامٍ من التاريخ البشري، ويحتفي بحياة المغفور له الشيخ زايد، وقيمه، وإرثه الدائم، من خلال ست صالات عرض دائمة، وحديقة المسار التي تشكل صالة عرض خارجية، إلى جانب مساحة مخصصة للمعارض المؤقتة. ويضم المتحف مجموعة مقتنيات بارزة من مختلف أنحاء دولة الإمارات، من بينها: «لؤلؤة أبوظبي»، وهي إحدى أقدم اللآلئ الطبيعية المعروفة في العالم، و«المصحف الأزرق»، الذي يُعد من أرقى المخطوطات في تاريخ الفن الإسلامي.
وتنشر مجلة «تايم» قائمة أعظم الأماكن سنويًا، وتسلط الضوء من خلالها على الوجهات التي تقدم تجارب جديدة واستثنائية، وتواصل نسخة عام 2026 تقاليد المجلة في البحث عن أماكن وتجارب فريدة، تعكس أفضل ما يقدمه العالم للمسافرين، وعشاق الاستكشاف الثقافي. وتجري عملية اختيار هذه الوجهات من خلال ترشيحات شبكة مراسلي ومساهمي مجلة «تايم» الدولية، إلى جانب طلبات التقديم عبر ترشيح مفتوح.
View this post on Instagram
ويُترجم «متحف زايد الوطني» التقدم التقني في تجربة زواره، بالجمع بين التكنولوجيا والإنسانية، فمن الشاشات التفاعلية إلى الجولات بلغة الإشارة الإماراتية، تُقدَّم التجربة بأسلوبٍ حديثٍ وشاملٍ، يربط بين التراث والتعلم. والتقنية، هنا، ليست هدفًا في حد ذاتها، بل أداة لتعميق الفهم، وربط الزائر وجدانيًا بالقصص التي يراها.
كما يخاطب المتحف زواره كشريك في القصة، إذ يحتفي بالإنسان، وقدرته على التعلم والتواصل والحلم، حيث نتعلم أن الثقافة ليست ترفًا، بل طريق لبناء الأوطان ونشر الخير، وزيارة المتحف تعد رحلة داخل الذات، تُذكّرنا بما يعنيه أننا أبناء هذه الأرض.