تمديد فعاليات «مهرجان الشيخ زايد».. تلبية للإقبال الكبير
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
قررت اللجنة العليا المنظمة لفعاليات «مهرجان الشيخ زايد»، الذي يقام بمنطقة الوثبة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، تمديد فعالياته أسبوعين إضافيين، لينتهي مساء يوم الأحد 5 أبريل المقبل، نظراً للإقبال الكبير من قبل زوار المهرجان، واستجابة لرغبتهم في تمديد فعاليات الموسم، الذي كان سينتهي مع آخر أيام عيد الفطر السعيد.
View this post on Instagram
وكان جمهور «مهرجان الشيخ زايد» قد عاش، خلال انعقاد دورته الحالية، التي انطلقت في شهر ديسمبر الماضي تحت شعار: «حياكم»، وتنظمه «هيئة أبوظبي للتراث»، أجواءً مدهشة وفريدة من الفعاليات التي قدمتها الأجنحة الإماراتية والعربية والدولية المشاركة، حيث نال الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح فرصة الاطلاع والتفاعل مع الثقافات العالمية المختلفة، كوسيلة للشعوب للالتقاء في إطار من التسامح والأخوة والسلام، بطمأنينة وأمان.
ويستشعر زوار «مهرجان الشيخ زايد» أجواء الألفة والمحبة والإخاء في أبوظبي، عاصمة السلام والتسامح والإنسانية، ضمن هذا الإطار، حيث يحمل المهرجان القيم السامية، التي حققها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كجزء لا يتجزأ من جهوده للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي للإمارات، وتوطيد التراث والثقافة الوطنية.
ويمثل المهرجان جسراً ثقافياً يربط بين الأجيال وأصالة الماضي وآفاق المستقبل، حيث استضاف خلال أيام عيد الفطر السعيد مجموعة من الفعاليات، التي تحتفي بالقيم الإنسانية والتنوع الثقافي، وسط أجواء عائلية تعزز الفخر بالموروث الإماراتي الأصيل، عبر برامج يومية زاخرة بالفنون الشعبية الإماراتية، تقدمها فرق الأداء التقليدي على مسارح المهرجان، وساحاته المتنوعة، في مشهد يجمع بين الأصالة والتنوع الثقافي، ويُعيد إحياء الذاكرة الشعبية من خلال الاستعراضات الفلكلورية والأهازيج التراثية.
View this post on Instagram
وكان لافتاً تفاعل جمهور «مهرجان الشيخ زايد» مع فعاليات الفنون الشعبية، التي تقدمها الفرق الجوالة من مختلف الجنسيات، في مشهد يوثق صورة الإمارات، التي تجمع الناس على أرضها مطمئنين متحابين، على اختلاف ثقافاتهم وجنسياتهم وبيئاتهم الاجتماعية، حيث يعد المهرجان منصة واحدة لجميع الفرق الشعبية من مختلف الدول المشاركة، التي تعكس فلكلوراً تراثياً لدولها، كما تعكس الفرق الإماراتية روح التراث الإماراتي، على وقع فن العيالة، الذي يعكس روح الثقافة الإماراتية وموروثها الشعبي.
ويستخدم أعضاء الفرق، في هذه العروض، أدوات موسيقية تقليدية، مثل الطبول، مع أداء حركات جماعية منظمة تروي قصصاً من التراث، فالفنون المحلية التقليدية تشكل جزءاً من ثقافة وتاريخ دولة الإمارات، وتتخذ الفرق الشعبية من المهرجانات الثقافية والتراثية والفنية منصة لاستعراض هذه الفنون، بين الفلكلور والأهازيج التراثية والموروثات القديمة، التي تضيء جزءاً من ملامح الثقافة الإماراتية، بهدف الحفاظ على موروث الأجداد، ونقله للأجيال.