الببتيدات النحاسية.. حليفكِ الأمثل لبشرة مشدودة ومشرقة
#بشرة
زهرة الخليج اليوم
مكوّن فريد ومغذٍّ، يعدكِ بمنح بشرتكِ إشراقة وصحة ترغبين بها. الحديث، هنا، عن الببتيدات النحاسية التي اكتسبت، مؤخراً، شهرة كبيرة لعدة أسباب، منها أنها المكوّن الأساسي في العديد من منتجات العناية بالبشرة، خصوصاً في علاج الجروح، إضافة إلى قدرتها على دعم تجدد البشرة.
-
الببتيدات النحاسية.. حليفكِ الأمثل لبشرة مشدودة ومشرقة
والببتيدات النحاسية موجودة بشكل طبيعي في جسم الإنسان، وقد اكتسبت شهرة في مجال الجلدية ومستحضرات التجميل؛ لما لها من فوائد محتملة في تجديد البشرة، ومكافحة الشيخوخة. وهي توجد في شكل تريبيبتيدات مرتبطة بالنحاس، وتساعد في التعافي ودعم المناعة. أما الببتيدات المصنعة في المختبر، فتعمل على محاكاة تلك الموجودة طبيعياً، لهذا تستخدمها شركات مستحضرات التجميل في منتجاتها؛ لتحفيز إنتاج الكولاجين.
ولا يقتصر استخدام الببتيدات النحاسية على البشرة فقط، بل يتعداه لما لها من خصائص مضادة للأكسدة، إذ تساعد في مكافحة الجذور الحرة في الجسم، ما يحسّن صحة الشعر، ويساهم في التئام الجروح، كما تقدم حماية من الأشعة فوق البنفسجية.
ماذا تقدم الببتيدات النحاسية للبشرة؟
تعمل الببتيدات، إذا تم إدخالها مبكراً في روتين العناية بالبشرة، على تقليل تجاعيد وترهّل البشرة عبر زيادة إنتاج الكولاجين، ما يقلل ترهّل الجلد وظهور التجاعيد. كما تساهم في تحسين مرونة البشرة. ومن المعروف أنه مع التقدم في العمر يقل إنتاج الإيلاستين، وتفقد البشرة مرونتها، وهنا تحفّز الببتيدات النحاسية إنتاج الإيلاستين، ما يعزز مرونة الجلد.
-
الببتيدات النحاسية.. حليفكِ الأمثل لبشرة مشدودة ومشرقة
ومن مشاكل البشرة، التي تساهم الببتيدات النحاسية في علاجها فرط التصبغ. وتساعد الببتيدات على توحيد لون البشرة، وتقليل البقع الداكنة، وندبات حب الشباب، وبقع التقدم في العمر، من خلال معالجة الالتهابات، ومحاربة التأكسد. كما تعمل على توفير حماية من الأشعة فوق البنفسجية، وتخفيف آثارها على البشرة، ما يساهم في حماية الجلد من الشيخوخة المبكرة.
ومن خلال تعزيز الدورة الدموية، تساهم الببتيدات النحاسية في توفير العناصر الغذائية والأكسجين اللازمين للبشرة، وتساعد على إزالة السموم، ما يمنح البشرة صحة ولمعاناً طبيعيين. ومن خلال تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، تدعم الببتيدات تجديد الخلايا، فتبدو البشرة أكثر نعومة وتجانساً وذات مظهر شبابي.
ولتحقيق الفائدة القصوى، يُستحسن إدخالها في روتين العناية بالبشرة بداية من أواخر العشرينيات وحتى أوائل الثلاثينيات، ويجب تجنب استخدامها مع فيتامين (C)، والريتينول، أو حمض الجليكوليك، ويمكن أن تسبب الببتيدات النحاسية تفاعلات تحسسية، مثل: الحكة أو الاحمرار، خصوصاً لدى صاحبات البشرة الحساسة.
كيفية استخدام الببتيدات النحاسية في روتين العناية بالبشرة:
- ابدئي استخدامها من أواخر العشرينيات، وحتى أوائل الثلاثينيات؛ للحفاظ على إنتاج الكولاجين والإيلاستين.
- قومي، دائماً، باختبار بسيط على البشرة قبل الاستخدام، على سبيل المثال: خلف المرفق، أو خلف الركبة، وانتظري 24 ساعة.
- استخدمي كمية صغيرة مرتين يومياً، صباحاً ومساءً، بعد التنظيف والتونر والترطيب.
-
الببتيدات النحاسية.. حليفكِ الأمثل لبشرة مشدودة ومشرقة
طرق الاستخدام:
- المرطّب اليومي: يغذّي البشرة ويرطّبها ويمنحها إشراقة صحية.
- السيروم وكريم العين: سريعا الامتصاص، وتركيز المكوّنات فيهما أعلى من بقية المنتجات، ما يجعلهما مثاليين للحصول على نتائج سريعة.
- بلسم الشفاه: يحمي الشفاه من الجفاف، ويحفّز إنتاج الكولاجين؛ لتبدو الشفاه ممتلئة وناعمة.
- لوشن الجسم: يُستخدم بعد الاستحمام؛ لتغذية الجسم بالكامل، وترطيبه.