الفَيْصَل
#مقالات رأي
د. مانع سعيد العتيبة اليوم
سَلَّمْتُ وَاسْتَسْلَمْتُ دُونَ نِقَاشِ
لِحَنَانِ قَلْبِ حَبِيبَتِي الجَيَّاشِ
فَحَنَانُهَا مَنَحَ السَّلَامَ لِبَيْتِنَا
بَدَلاً مِنَ الصَّارُوخِ وَالرَّشَّاشِ
وَسَلَامُنَا لِلتَّضْحِيَاتِ بِحَاجَةٍ
لَا أُضْحِيَّاتِ العِيدِ وَالأَكْبَاشِ
هُوَ ذَا السَّلَامُ بِعَظْمِهِ وَبِلَحْمِهِ
وَلَهُ مَنَحْتُ وَسَائِدِي وَفِرَاشِي
قَلْبُ الحَبِيبَةِ خَافِقٌ مُسْتَيْقِظٌ
مُتَرَبِّصٌ بِمُخَادِعٍ غَشَّاشِ
وَأَنَا مَنَحْتُ القَلْبَ هَذَا مَسْكَناً
بَيْنَ الضُّلُوعِ فَحَلَّ مِثْلَ فَرَاشِ
وَفَعَلْتُ ذَلِكَ دُونَ أَيَّةِ رَشْوَةٍ
فِي الحُبِّ مَا مِنْ مُرْتَشٍ أَوْ رَاشِي
أَنَا عَائِدٌ لَكِ يَا دِيَارَ حَبِيبَتِي
كُلُّ الطُّيُورِ تَعُودُ لِلْأَعْشَاشِ
سَيَظَلُّ قَلْبِي فِي يَدَيْكِ أَمَانَةً
فَبِوَضْعِهِ فَوْقَ الرُّفُوفِ تَحَاشِي
قَدْ يُطْفِئُ الإِهْمَالُ نُورَ مَحَبَّةٍ
فِيهَا حَلَا عَيْشِي وَطَابَ مَعَاشِي
اليَوْمَ أُعْلِنُ أَنَّ سَيْفَكِ فَيْصَلٌ
مَا بَيْنَ مَنْ صَدَقَ المَقَالَ وَوَاشِي
فَتَقَبَّلِي حُبِّي الكَبِيرَ وَسَلِّمِي
مِنْ غَيْرِ أَسْئِلَةٍ وَدُونَ نِقَاشِ