موسم سابع من «التفاح الممنوع».. هذا ما تقوله التكهنات!
#سينما ومسلسلات
زهرة الخليج اليوم
يعود اسم العمل الدرامي التركي «التفاح الممنوع»، أو «التفاح الحرام»، مجددًا، إلى الواجهة بعد تصاعد التكهنات والمؤشرات حول كتابة موسم سابع من المسلسل، ما أوجد حالة من الترقب الواسع بين المتابعين، خاصة بعد تسريبات حديثة، كشفت عن تحركات فعلية على مستوى التحضير لموسم جديد.
الحديث عن موسم سابع، جاء عقب أخبار تناولت اجتماعًا مهمًا جمع بطلتَي العمل: إيدا إيجه، وشيفال سام، وكاتبتَي المسلسل: ميليس جيفيليك، وزينب غور، في جلسة وُصفت بـ«أنها تأسيسية»، وهدفها مناقشة الخطوط الدرامية العريضة للموسم المرتقب، واستكشاف الاتجاهات المحتملة؛ لتطوير الحبكة بما يتماشى مع نجاح العمل في مواسمه الستة السابقة.
-
موسم سابع من «التفاح الممنوع».. هذا ما تقوله التكهنات!
وبحسب صنّاع الدراما، قد يكون العمل في مرحلة التخطيط الجاد، خاصة في ظل ارتباط حقوق العمل باسم المنتج فتيح أكسوي، إلى جانب الكاتبة ميليس جيفيليك، ما يشير إلى التوجه نحو الحفاظ على الهوية الدرامية، التي صنعت شعبية المسلسل.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن أكسوي التقى، قبل أيام، الممثلة إيدا إيجه؛ لطرح فكرة إعادة إحياء العمل، على أن يبقى القرار النهائي مرتبطًا بموافقتها، في وقت تدرس فيه الشركة المنتجة إمكانية إعادة عدد من نجوم الموسم السادس، من بينهم: شيفال سام، وباريش آيتاش، وميليسا دوغو؛ لضمان استمرارية الخط الدرامي، الذي ارتبط به الجمهور. كما يُتوقع أن تستأنف الحكايات من زوايا جديدة، مع توسيع دائرة الصراعات؛ عبر إدخال شخصيات غير مألوفة، لتضيف طبقات أعمق، وأكثر تعقيدًا للسرد.
صراعات اجتماعية.. وعاطفية:
يُذكر أن «التفاح الحرام» حقق، على مدار ستة مواسم، حضورًا لافتًا، ضمن الأعمال الدرامية التركية، مستندًا إلى حبكة تجمع بين الصراعات الاجتماعية والعاطفية، ما جعله واحدًا من أكثر المسلسلات متابعة داخل تركيا وخارجها، وضمن قائمة الأعمال، التي حافظت على جماهيريتها، رغم طول مدة عرضها.
ويرتكز العمل على ثنائية درامية لافتة بين الشقيقتين: «يلدز، وزينب»، حيث تنطلق كلٌّ منهما من نقطة واحدة، لكنهما تتجهان إلى مسارين متناقضين تمامًا؛ فالأولى تنجذب إلى بريق السلطة والمال، وتسعى إلى اقتناص الفرص مهما كان الثمن. بينما تفضّل الأخرى التمسك بمبادئها حتى في أصعب الظروف، ما يصنع مسارًا مليئًا بالتقلبات والاختبارات القاسية، التي تعيد تشكيل حياتَيْهما باستمرار.
هذا التضاد لم يكن مجرد عنصر سردي، بل شكّل روح العمل، عبر طرح أسئلة واقعية حول حدود الطموح، وما يمكن التضحية به في سبيل النجاح. وعلى مستوى الأداء، ساهمت مشاركة أسماء بارزة، مثل: طلعت بولوت، وأونور تونا، وبيرك أوكتاي، وسيفدا إرجينشي، في ترسيخ حضور العمل، حيث قدم هؤلاء أدوارًا اتسمت بالتوازن والعمق، وأسهمت في بناء شبكة علاقات درامية معقدة، حافظت على تفاعل الجمهور على امتداد مواسمه.