انطلاق الدورة الخامسة من «البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع»
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
في إطار جهودها، الرامية إلى ترسيخ بيئة حاضنة للمواهب الوطنية، وتوفير فرص نوعية للمبدعين، تمكنهم من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع واقعية ذات أثر ثقافي ومجتمعي.. أطلقت وزارة الثقافة في دولة الإمارات دورتها الخامسة من «البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع»، الذي يعد إحدى المبادرات الوطنية الرائدة، الهادفة إلى دعم المبدعين الإماراتيين، وتمكينهم من تطوير مشاريعهم الثقافية، والإبداعية.
وحددت وزارة الثقافة الإماراتية تاريخ 26 يونيو المقبل موعداً نهائياً، لاستقبال طلبات التقدم؛ للمشاركة في «البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع»، الذي يُفسح المجال أمام المبدعين الإماراتيين؛ لتطوير مشاريعهم النوعية، وتحويل أفكارهم ومبادراتهم الثقافية إلى أعمال ملموسة، قادرة على الإسهام في إثراء الحراك الثقافي في الدولة، من خلال السعي إلى دعم الطاقات الإبداعية الوطنية، وتعزيز حضور الإنتاج الثقافي محلياً ودولياً، بما يواكب تطلعات دولة الإمارات إلى بناء اقتصاد إبداعي قائم على المعرفة والابتكار، ما يعزز منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية في الدولة، ويفتح آفاقًا أوسع أمام المواهب الوطنية؛ للإسهام في صياغة المشهد الثقافي، وصناعة محتوى إبداعي يعكس خصوصية الهوية الإماراتية، وقِيَمها الأصيلة.
View this post on Instagram
وتسعى وزارة الثقافة الإماراتية إلى تحفيز الإنتاج الثقافي، وتعزيز نمو الصناعات الثقافية والإبداعية في الدولة، وترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً وعالمياً للإبداع الثقافي، حيث يجسد «البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع» التزام دولة الإمارات بدعم المبدعين، وتمكينهم من مواصلة عطائهم الثقافي والفني، انطلاقاً من أن الثقافة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة، وجسر يربط بين الهوية الوطنية، والانفتاح الحضاري.
ويُعد «البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع» من أبرز المبادرات الحكومية، الداعمة للإنتاج الثقافي في الدولة، إذ يوفر إطاراً متكاملاً لدعم المبدعين، عبر أربع فئات رئيسية، تشمل: «الإبداع والإنتاج»، و«التوزيع والمشاركات المحلية»، و«تنمية المهارات»، و«السفر والتنقل الدولي»، حيث تغطي هذه الفئات مجالات: «التأليف والنشر»، و«الموسيقى»، و«الأفلام والتلفزيون»، و«الفنون الأدائية والمسرح»، و«الفنون البصرية والتصميم»، و«ألعاب الفيديو»، و«التراث الثقافي».
وستمنح الوزارة المستفيدين من البرنامج فرص دعم متكاملة، تسهم في تطوير مشاريعهم الإبداعية، من خلال تمكينهم من تنفيذ أعمالهم الثقافية، وإتاحة فرص مشاركتهم في الفعاليات والمنصات الثقافية المختلفة، إضافة إلى دعم حضورهم في المهرجانات والملتقيات المتخصصة، ما يعزز فرص انتشار أعمالهم، ويزيد تأثيرها في المشهد الثقافي.
ويشهد «البرنامج»، منذ إطلاقه، إقبالاً متزايداً يعكس ثقة المبدعين بدوره في دعمهم، حيث استفاد 26 مبدعاً في الدورة الأولى من المنح المقدمة لدعم مشاريعهم في مجالات ثقافية متنوعة. فيما ارتفع عدد المستفيدين في الدورة الثانية إلى 43 مبدعاً، ووصل العدد إلى 44 مبدعاً في الدورة الثالثة، كما استفاد 41 مبدعاً في الدورة الرابعة.