في «اليوم العالمي للتمريض».. الممرضون درع الوطن وحصنه الأمين
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
تشارك دولة الإمارات، اليوم الثلاثاء 12 مايو، دول العالم الاحتفاء بـ«اليوم العالمي للتمريض»، حيث تحتفي الإمارات بالكوادر التمريضية من الجنسين، بهدف تكريمها، وتسليط الضوء على دورها الجوهري في إنقاذ حياة الناس، وتعزيز صحة المجتمع.
يأتي اختيار يوم 12 مايو؛ للاحتفاء بـ«اليوم العالمي للتمريض»، تزامناً مع ذكرى ميلاد الممرضة البريطانية فلورنس نايتينجيل، وتكريماً للمرأة، التي تعتبر على صعيد عالمي واسع، مؤسسة التمريض الحديث.
-
في «اليوم العالمي للتمريض».. الممرضون درع الوطن وحصنه الأمين
وأعلن «المجلس الدولي للممرضين» (ICN) عن شعار اليوم العالمي للتمريض لعام 2026، وهو «ممرضونا مستقبلنا.. الممرضون المتمكنون ينقذون الأرواح»، وتعتز الإمارات بكوادرها المميزة من الممرضين، مواطنين ومقيمين؛ فتعمل على تعزيز تمكين مهنة التمريض، والاعتراف بالدور الاستراتيجي للكوادر التمريضية كقوة عاملة حيوية، والاستثمار في التدريب والظروف المهنية، وإخضاعهم لدورات تدريبية متتالية، وتحسين ظروفهم المعيشية، تقديراً لتفانيهم في توفير الرعاية الصحية الجيدة لكل المرضى.
وتحتفي الإمارات بالمناسبة العالمية؛ تأكيداً على أهمية دور قطاع التمريض في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية والاقتصاد، مع التركيز على الحاجة إلى الاستثمار، والاعتراف؛ والتعاون؛ للاستفادة من القوة الاقتصادية للرعاية لصالح المجتمع، وكانت الإمارات قد أطلقت على الأطباء والممرضين إبان «جائحة كورونا» لقب «درع الوطن»، مستشهدة بإسهاماتهم الطبية الكبيرة في علاج المصابين، ونشر الطمأنينة في قلوبهم.
وتهدف الاحتفالية السنوية، التي تقيمها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إلى توطيد دور التمريض السامي، وتسليط الضوء على أهميته في المجتمع الإماراتي، وتقدير المجهودات الإنسانية التي يبذلها الممرضون والممرضات، وتسليط الضوء على أهمية دور التمريض في الارتقاء بالخدمات الصحية والتمريض، كما تهدف إلى التأكيد على الدور الحيوي، الذي يلعبه التمريض ليس فقط في مجال الرعاية الصحية، ولكن أيضاً في الاقتصاد؛ فالكوادر التمريضية ليست مجرد مقدمة للرعاية؛ بل تساهم بشكل كبير في الاقتصاد، من خلال تحسين النتائج الصحية، وزيادة الإنتاجية، وخفض تكاليف الرعاية الصحية.
-
في «اليوم العالمي للتمريض».. الممرضون درع الوطن وحصنه الأمين
وتتميز الجهات الصحية، في دولة الإمارات، بالاستثمار في التعليم والتدريب بمجال التمريض؛ لضمان وجود قوة عاملة تمريضية قوية في المستقبل، ومن الضروري الاستثمار في برامج تعليم وتدريب التمريض، وتمكين الجيل القادم من الممرضين؛ لتلبية احتياجات الرعاية الصحية المتطورة، والتحديات الاقتصادية.
ومن المعروف أن النظام الصحي الإماراتي يشتهر بتعزيز المساواة الصحية والعدالة الاجتماعية، حيث يلعب التمريض دوراً حيوياً في تعزيز المساواة الصحية والعدالة الاجتماعية، من خلال معالجة التفاوتات في الوصول إلى الرعاية الصحية، وتساهم الممرضات في بناء اقتصاد أكثر شمولاً ومرونة، كما يشهد القطاع الصحي بالدولة تعاوناً عبر القطاعات؛ لمعالجة تحديات الرعاية الصحية، وتسخير القوة الاقتصادية للرعاية، بما في ذلك: الرعاية الصحية، والتعليم، والأعمال التجارية، والحكومة.