«ماء فلوريدا».. سر قديم للعناية والجمال جربيه
#نصائح وخبرات
زهرة الخليج اليوم
رغم اسمه، الذي قد يوحي بأنه منتج جاهز أو مستورد، فإن «ماء فلوريدا»، في جوهره، وصفة منزلية يمكن تحضيرها بسهولة، وتخصيصها وفق ذوقكِ واحتياجاتكِ، ما يجعله أقرب إلى عطر شخصي يحمل بصمتكِ الخاصة.
-
«ماء فلوريدا».. سر قديم للعناية والجمال جربيه
«ماء فلوريدا» إحدى أكثر التركيبات إثارة للاهتمام، وهو مزيج نباتي بسيط ظاهرياً؛ لكنه غني بالدلالات والاستخدامات، ويمتد من العناية الشخصية إلى التنظيف، وحتى تحسين المزاج.
و«ماء فلوريدا» يختصر في أنه «كولونيا نباتية»، يُحضّر عبر نقع مزيج من الأعشاب والزهور والتوابل وقشور الحمضيات في الكحول والماء المقطر. هذه العملية تسمح باستخلاص الزيوت العطرية، والخصائص النباتية، ما يمنح السائل النهائي رائحة منعشة، ومركّبة.
تاريخياً.. استُخدم هذا الماء لأغراض تتجاوز العطر، حيث ارتبط بالتنقية، سواء على المستوى الجسدي، أو النفسي. لكن في السياق العصري، يمكن التعامل معه ببساطة كمنتج متعدد الاستخدامات، كعطر خفيف، ومعقم طبيعي، وحتى عنصر داعم في روتين العناية بالبشرة.
-
«ماء فلوريدا».. سر قديم للعناية والجمال جربيه
مما يتكوّن «ماء فلوريدا»:
الوصفة الأصلية تعود إلى مزيج غني بمكونات معروفة بخصائصها العطرية والتطهيرية، مثل: اللافندر، والقرفة، والبرغموت، والبرتقال، والقرنفل، والبلسم. لكن ما يميز «ماء فلوريدا»، فعلًا، هو مرونته. ولا توجد وصفة واحدة صحيحة، ولكن يمكنكِ اختيار المكونات بحسب المتوفر لديكِ، أو بحسب التأثير الذي ترغبين فيه.
وتستخدم الحمضيات للانتعاش والطاقة، ومنها: الليمون، والبرتقال، والجريب فروت، والليمون الأخضر. فيما تستخدم الزهور للأنوثة والهدوء، ومنها: الورد، واللافندر، والياسمين، والبابونج، والنيرولي، والبنفسج.
أما الأعشاب، مثل: إكليل الجبل، والزعتر، والنعناع، والميرمية، والأوكالبتوس؛ فتستخدم للنقاء والتوازن. وتعطي التوابل العمق والدفء عند استخدامها، ومنها: القرفة، والقرنفل، والهيل، والفلفل الأسود، والفانيليا.
-
«ماء فلوريدا».. سر قديم للعناية والجمال جربيه
طريقة تحضير «فلوريدا ووتر» في المنزل:
المكونات:
- ماء مقطر.
- كحول طبي مخفف جداً.
- حفنة من الأعشاب الطازجة.
- حفنة من الزهور (طازجة، أو مجففة).
- قشر برتقال، أو ليمون.
- توابل اختيارية، مثل: القرفة، أو القرنفل.
- برطمان زجاجي.
- قطعة قماش قطنية، أو مصفاة.
الخطوات:
التحضير الأولي:
- املئي البرطمان حتى ثلاثة أرباعه بمزيج الأعشاب، والزهور، وقشور الحمضيات، والتوابل.
- إضافة السوائل: أضيفي نصف الكمية ماءً مقطراً.
- النقع: أغلقي البرطمان جيداً، وضعيه في مكان مظلم وبارد، لمدة 40 يوماً، مع رجّه يومياً.
- التصفية: بعد انتهاء المدة، صفّي السائل، واحتفظي به في زجاجة محكمة الإغلاق، ويفضل أن تكون داكنة اللون.
-
«ماء فلوريدا».. سر قديم للعناية والجمال جربيه
استعمالات.. واحتياطات:
هذا السائل يتجاوز كونه عطراً بسيطاً؛ ليصبح أداة متعددة الاستخدامات في الحياة اليومية؛ إذ يمكن اعتماده كمعطر هواء طبيعي، يمنح المكان انتعاشاً سريعاً، أو إضافته إلى دورة الغسيل؛ لتعطير الملابس برائحة خفيفة تدوم، كما يُستخدم كبخاخ للجسم، أو مزيل عرق خفيف، ويدخل في تنظيف الأسطح والمطابخ؛ بفضل خصائصه المعقمة، وحتى في تعقيم سجادة اليوغا بعد الاستخدام. ويمكن رشه على أغطية السرير قبل النوم، أو إضافته إلى ماء الاستحمام؛ لمنح تجربة أكثر استرخاءً، فضلاً عن دوره في تنظيف الأرضيات، وتلميع الزجاج والمعادن. ولا يتوقف الأمر هنا، إذ يساعد، أيضاً، في تخفيف لدغات الحشرات، وتحسين المزاج بفضل روائح الحمضيات المنعشة، وتعقيم اليدين عند الحاجة، إلى جانب تعطير الخزائن والأدراج، واستخدامه كرذاذ منعش خلال اليوم، وإزالة الروائح غير المرغوب فيها، وحتى إدخاله في وصفات التنظيف المنزلية الطبيعية.
-
«ماء فلوريدا».. سر قديم للعناية والجمال جربيه
ورغم تعدد استخداماته، تبقى بعض الاحتياطات ضرورية، قبل إدخاله في الروتين اليومي؛ فاحتواؤه على الكحول قد يسبب جفاف البشرة، لذلك يُنصح بترطيب الجلد بعد استخدامه، مع ضرورة اختبار كمية صغيرة أولاً؛ لتجنب أي تهيّج، خاصة لصاحبات البشرة الحساسة أو المصابة. أما من ناحية التخزين؛ فيُفضل حفظه في زجاجة داكنة، ومحكمة الإغلاق، ووضعه في مكان بارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، مع العلم بأن مدة صلاحيته قد تصل إلى ستة أشهر.