تخلصي من خطر «السكتة الدماغية».. بـ«حمية البحر المتوسط»
#تغذية وريجيم
زهرة الخليج اليوم
أكثر الأشخاص، الذين يعرفون خبايا نظام «حمية البحر المتوسط»، هم الباحثون عن طرق لإنقاص أوزانهم، فهي عبارة عن نظام غذائي، يعتمد على الأطعمة التقليدية في منطقة البحر المتوسط، وتتميز هذه الحمية باستهلاك كثيف للخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، فضلاً عن استخدام زيت الزيتون كدهن رئيسي، كما يتم فيها تناول الأسماك والمأكولات البحرية، واستهلاك منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل: الزبادي والجبن، وتناول المكسرات، والبذور، واللحوم الحمراء بشكل محدود، والمشروبات، مثل: الشاي، والقهوة، مع الانتظام في ممارسة النشاط البدني، وتتمثل فوائدها في: خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، وتحسين صحة الأوعية الدموية، وإنقاص الوزن، وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
-
تخلصي من خطر «السكتة الدماغية».. بـ«حمية البحر المتوسط»
وكثيرة هي نصائح خبراء التغذية لطرق اتباع «حمية البحر المتوسط»، لما لها من دور فعال في إنقاص الوزن، وتقليل السمنة، والكيلوغرامات المكتسبة عن طريق تناول الطعام.
لكن الجديد، في «حمية البحر المتوسط»، ما أشار إليه تقرير موقع «HealthDay» الصحي، الذي يبين وجود أدلة علمية متزايدة عن دور هذه «الحمية» في تقليل خطر «السكتة الدماغية»، التي تعد حالة طبية؛ تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء ما من الدماغ، ما يؤدي إلى تلف أو موت خلايا الدماغ.
ومن الأسباب الرئيسية للسكتة الدماغية:
- انسداد الشرايين: بسبب تجلط الدم، أو تراكم الدهون، والكوليسترول في الشرايين (الجلطة الدماغية الإقفارية).
- نزيف في الدماغ: بسبب تمزق الأوعية الدموية في الدماغ (النزيف الدماغي).
- ضيق أو انسداد الشرايين الصغيرة: بسبب ارتفاع ضغط الدم، أو تراكم الدهون.
-
تخلصي من خطر «السكتة الدماغية».. بـ«حمية البحر المتوسط»
أما عوامل خطر الإصابة بـ«السكتة الدماغية»، فتشمل: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والتدخين، والإصابة بالسكري، والسمنة، وقلة النشاط البدني، وأعراضها تشمل: صعوبة في الكلام أو فهمه، وحدوث ضعف أو شلل في الوجه، أو الذراع، أو الساق، والشعور بصعوبة في الرؤية، والإصابة بالدوار، أو فقدان التوازن.
وتوصي جمعية القلب الأميركية باتباع «حمية البحر المتوسط»، كوسيلة فعالة للوقاية من أمراض القلب، و«السكتة الدماغية»؛ ما يجعل أي تدخل غذائي وقائي ذا أهمية كبيرة.
وبينت دراسة علمية، نشرتها جمعية القلب الأميركية، تحت عنوان «PREDIMED»، أن الأشخاص، الذين اتبعوا «حمية البحر المتوسط»، انخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب و«السكتة الدماغية»، بنسبة تصل إلى نحو الثلث، خلال خمس سنوات، حيث يرتبط الالتزام بهذا النظام الغذائي بانخفاض الأحداث القلبية، مثل: الجلطات، والسكتات، بنسبة تقارب الـ25%، بعد 12 عاماً، مع تحسن واضح في معدلات البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، بسبب قدرة هذه الحمية الغذائية على إيقاف عوامل الخطر الرئيسية، إذ تساعد على خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، وتنظيم سكر الدم.