«منتزه مليحة الوطني».. ورش تفاعلية تستكشف «عجائب الصحراء»
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
تأتي الورش التفاعلية، التي أطلقها «منتزه مليحة الوطني»، في سياق دوره التفاعلي مع المجتمع، وبهدف تحفيز الفضول وحب التعلم في عقول الأطفال، باعتباره الوجهة الرائدة للتاريخ والطبيعة والمغامرة في إمارة الشارقة، إذ تُعدّ هذه الورش فرصة فريدة للأطفال؛ لاستكشاف «عجائب الصحراء»، والاطلاع على التاريخ القديم للمنطقة، وتأمل أعماق الكون.
ويستثمر «منتزه مليحة الوطني» وجوده في قلب المشهد الطبيعي القديم لموقع الفاية، المدرج ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في تعزيز الصلة بين الأجيال الناشئة والطبيعة، عبر دمج التعلم العملي مع التجارب الخارجية، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة، التي تغطي مجالات: البيئة، وعلم الأحافير، والفلك، وعلم الآثار، حيث يلتقي التاريخ والطبيعة والمغامرة؛ لصنع لحظات تترك أثراً عميقاً في نفوس كل من يزوره.
View this post on Instagram
وبحسب الموقع الرسمي لـ«منتزه مليحة الوطني» على «إنستغرام»، يُعدّ «المنتزه» أيقونة السياحة البيئية في إمارة الشارقة، ونموذجاً رائداً في الحفاظ على البيئة، وتنمية مواردها الطبيعية، حيث يفتح أبوابه أمام الزوار، مواطنين ومقيمين وسياحاً؛ لعَيْش تجربة استثنائية، تجمع بين جمال المشهد الصحراوي، وسحر الحياة البرية.
وتكمن الجاذبية الفريدة للمنتزه في تنوع نظمه البيئية، حيث يمكن لعشاق الطبيعة، ومناصري حماية البيئة، استكشاف تضاريس متميزة، تشمل: الكثبان الرملية الهلالية، والسهول الحصوية، وتشكيلات الحجر الجيري، ويوفر هذا التنوع الطبوغرافي مواطن بيئية دقيقة، ومخصصة للكائنات الحية، ما يسمح بازدهار مجموعة واسعة من النباتات، والحيوانات، المتكيفة مع البيئة، جنباً إلى جنب داخل «المنتزه»، ويعزز ثراءه البيئي، ويزيد جاذبية مليحة على المستوى العالمي.
وتشكل جهود حماية الطبيعة، والحفاظ على البيئة، أمراً بالغ الأهمية في «منتزه مليحة الوطني»، حيث تضمن «منطقة الحفاظ على الطبيعة»، بالشراكة مع «هيئة البيئة والمحميات الطبيعية»، حماية الموائل الطبيعية، خلال استكشاف الزوار لها، كما تعتبر «هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير» (شروق) التنوع البيولوجي للمنتزه «رأسمال طبيعياً» لا يُقدّر بثمن، وتؤمن بأهمية الحفاظ عليه لتعزيز صحة البيئة والتنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال السياحة البيئية.
-
«منتزه مليحة الوطني».. ورش تفاعلية تستكشف «عجائب الصحراء»
ويحتوي «منتزه مليحة الوطني» على نحو 20 نوعاً من النباتات والأشجار الصحراوية المحلية، مثل: شجرة الغاف ذات الجذور العميقة، والسنط (الأكاسيا المظلية)، وتفاح سدوم، إلى جانب زهرة الكحيلة العربية الموسمية، وغيرها من النباتات التي تلعب دوراً محورياً في النظام البيئي، من خلال: تثبيت التربة، والحفاظ على الرطوبة، وتوفير موائل طبيعية للكائنات الحية الأخرى.
ويستفيد من الغطاء النباتي أكثر من أحد عشر نوعاً من الثدييات، المتكيفة مع التضاريس والبيئة الصحراوية، ومن أبرزها: الثعلب العربي الأحمر، وغزال الريم العربي الرشيق، كما يضم «المنتزه» أكثر من 10 أنواع من الزواحف، مثل: سحلية السقنقور (سمكة الرمال)، والأفعى المقرنة العربية، وجميعها أتقنت فنَّ التكيف والبقاء في الصحراء، في تنوع بيولوجي مدهش.