نجمات تخلين عن الفيلر والبوتوكس.. واخترن الجمال الطبيعي
#مشاهير العالم
سارة سمير اليوم
أصبحت إجراءات التجميل، مثل: البوتوكس، والفيلر، أمراً شائعاً بين السيدات والفتيات؛ لكن بعض الفنانات لفتن الانتباه بإطلالاتهن الطبيعية، وملامحهن غير المتكلفة، ورفضن الخضوع لأي تعديلات تجميلية، ما يثير نقاشاً دائماً حول مفهوم الجمال الحقيقي، وحدوده.
وفي هذا الإطار، تظهر مجموعة من الفنانات، اللواتي يُعرفن ببساطتهن، وابتعادهن عن التغييرات اللافتة، سواء من خلال تصريحاتهن، أو عبر مظهرهن العام.
كاميرون دياز:
الممثلة الأميركية، كاميرون دياز، المعروفة بجمالها الطبيعي، ذكرت في أحد اللقاءات أنها خاضت تجربة البوتوكس، لكنها لم تفضله، موضحة أن ملامح الوجه الطبيعية مع التقدم في العمر تعكس حياة الإنسان، وخبراته، وأنها ترى في هذه الخطوط دلالات على الضحك والعيش، لا عيوباً يجب إخفاؤها. لذلك، اختارت الابتعاد عن أي إجراءات تجميلية لوجهها منذ سنوات.
-
نجمات تخلين عن الفيلر والبوتوكس.. واخترن الجمال الطبيعي
نيكول كيدمان:
لطالما لاحظ الجمهور تغيرات في ملامح نيكول كيدمان، خاصة في فترة بدت فيها تعابير وجهها أكثر جموداً. وفي ما بَعْدُ، كشفت في مقابلة مع مجلة إيطالية، أنها جربت البوتوكس، لكنها قررت التوقف عنه؛ لعدم رضاها عن النتيجة، وأضافت أنها باتت تفضل الحفاظ على نضارة بشرتها، من خلال ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، والاعتماد على علاجات طبيعية فقط، ولن تلجأ إلى الإجراءات التجميلية مرة أخرى.
-
نجمات تخلين عن الفيلر والبوتوكس.. واخترن الجمال الطبيعي
كايلي جينر:
في ما يتعلق بحقن تكبير الشفاه، تعد كايلي جينر واحدة من أكثر النجمات إثارة للجدل، بشأن خضوعها للفيلر في سن صغيرة، حيث بدأت اعتماد الإجراءات التجميلية عام 2014، وحينها كانت تبلغ من العمر 17 عاماً فقط، لكن خلال السنوات الماضية، قررت إذابة الفيلر، والعودة إلى مظهر أكثر طبيعية. وخلال حضورها حفل «BAFTA Awards 2026»، لفتت الأنظار بإطلالة اعتمدت فيها شفتين أقل امتلاءً، ما نال إعجاب عدد كبير من متابعيها، الذين اعتبروا ذلك عودة إلى مظهرها السابق، الأكثر بساطة.
-
نجمات تخلين عن الفيلر والبوتوكس.. واخترن الجمال الطبيعي
كاردي بي:
كاردي بي من النجمات اللواتي لا يخفين لجوءهن إلى التجميل، إذ تحدثت بصراحة عن استخدامها للفيلر؛ بهدف الحصول على قوام الساعة الرملية، خاصة بعد تعرضها لانتقادات في صغرها، بسبب نحافة جسدها، موضحة أنها عندما كانت صغيرة في منطقة برونكس، كانت تتعرض لتعليقات سلبية حول مظهرها، ما جعلها تشعر بعدم الجاذبية، وعدم الاكتمال، ما دفعها في سن المراهقة إلى الخضوع لعملية تكبير الثدي، ثم إلى حقن مواد مثل «البيوبوليمر»؛ لتحسين شكل الأرداف.
وبمرور الوقت، قررت التراجع عن هذه الإجراءات، واختارت إزالة جزء كبير من المواد المحقونة؛ للحصول على مظهر أكثر طبيعية مع الحفاظ على منحنيات جسدها. ففي عام 2022، أزالت نحو 95% من حقن الأرداف. وفي 2024، كشفت خلال بث مباشر، عبر «إنستغرام»، أنها خضعت لجراحة إضافية؛ لإزالة المزيد من هذه الحقن، مؤكدة أن الأمر يتطلب تكرار الإجراءات.
وفي عام 2026، عادت للحديث عن خضوعها لجلسات إضافية؛ لإزالة المزيد من الحقن، بعد جولتها الغنائية «Little Miss Drama»، في إطار سعيها المستمر للوصول إلى مظهر أقرب للطبيعي.
أريانا غراندي:
أثارت النجمة الشابة، أريانا غراندي، جدلاً واسعاً خلال الفترة الأخيرة، بعد تغير ملامحها بشكل واضح، بعدما قررت عام 2023 التوقف عن حقن الفيلر، والبوتوكس، بعدما شعرت بأن الأمر أصبح مبالغاً فيه بالنسبة لها، مؤكدة أن مفهوم الجمال، سابقاً، كان يرتبط بإخفاء بعض الملامح، لكن الآن اختلف الأمر، وأصبحت تفضل رؤية الخطوط الطبيعية في وجهها، مثل آثار الابتسام والبكاء، باعتبارها جزءاً من تجربتها الحياتية.
فنانات عربيات يسرن على النهج نفسه:
-
نجمات تخلين عن الفيلر والبوتوكس.. واخترن الجمال الطبيعي
سوسن بدر:
تعرف الفنانة المصرية، سوسن بدر، بملامح ثابتة لم تشهد تغيرات لافتة مع مرور السنوات، ما جعلها مثالاً للجمال الطبيعي داخل الوسط الفني، وقد أكدت في تصريحات سابقة تصالحها الكامل مع التقدّم في العمر، قائلة: «أنا لا أحارب الزمن، بل أعيش كل مرحلة بجمالها، وتفاصيلها».
وأوضحت رفضها الخضوع لعمليات التجميل الجراحية، التي تغير الملامح، أو تمحو تعبيرات الوجه، مشيرة: «الخطوط التي تظهر على وجهي هي حكايات عمري، التي أعتز بها»، وتحرص، دائماً، على أن يظل وجهها حقيقياً، ومعبراً أمام الكاميرا، بينما أكدت خضوعها لإبر النضرة، وتحفيز الكولاجين، والحفاظ على شباب البشرة فقط.
ريهام عبد الغفور:
لفتت النجمة ريهام عبد الغفور الأنظار في أكثر من مناسبة، بتصريحاتها حول تقبلها لمظهرها الطبيعي، ما ينعكس بوضوح على صورها وأدوارها، إذ تحافظ على ملامح هادئة بعيدة عن التغييرات الحادة، ما يجعلها من أبرز النماذج التي تميل إلى البساطة.
وكشفت ريهام من قبل عن خضوعها لتجربة البوتوكس مرتين، لكنها لم تتحمل النتيجة، قائلة: «بعد المرتين اللي جربت فيهم، قعدت في البيت ومكنتش عايزة حد يشوفني، ومكنتش قادرة أبص في المراية.. حسيت بخوف إني مش هعرف أمثل تاني، وانهرت نفسياً».
-
نجمات تخلين عن الفيلر والبوتوكس.. واخترن الجمال الطبيعي
كندة علوش:
تحرص الفنانة، كندة علوش، على الظهور بإطلالة طبيعية في أكثر مناسباتها، ولم يعرف عنها إجراء تغييرات تجميلية لافتة أو مثيرة للجدل، ويعكس حضورها العام توجهاً واضحاً نحو البساطة، رغم عدم الإدلاء بتصريحات تفصيلية حول هذا الجانب.
وفي ما يتعلق برأيها في عمليات التجميل، أوضحت، في تصريحات سابقة، أنها لا تميل إلى الخضوع لها، لكنها في الوقت نفسه لا تعارض من تختارها، مؤكدة أن على كل سيدة الاعتناء بجمالها بالطريقة التي تناسبها.