دور الأم في تعزيز الولاء والانتماء الوطني.. بـ«مركز محمد بن خالد آل نهيان الثقافي»
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
ضمن أنشطة مبادرة «مجلس أمي حمدة»، التي أطلقتها الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية؛ لتكون ملتقى حوارياً يثري الوعي المجتمعي، ويفتح آفاق تبادل الخبرات والتجارب بين الأمهات، والنخب التربوية، وتُعنى بتعزيز دور الأم في بناء الإنسان، وترسيخ منظومة القيم المجتمعية.. نظم مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي جلسة حوارية حملت عنوان: «الأمومة وطن.. نرتشف منها الولاء والانتماء».
وهذه الجلسة الحوارية تعد الثالثة، ضمن سلسلة اللقاءات الحوارية لمبادرة «مجلس أمي حمدة»، حيث سلطت الضوء على المكانة الجوهرية للأم؛ بوصفها «المدرسة الأولى»، التي تُغرس فيها القيم، ويُبنى فيها الوعي، ويتشكل من خلالها الانتماء الصادق للوطن.
وأكدت المشاركات في الجلسة الحوارية أن الأم هي الركيزة الأساسية في ترسيخ قيم الولاء والانتماء، وأن دورها يتجاوز حدود الأسرة؛ ليشمل بناء مجتمع متماسك قائم على الوعي والمسؤولية، مشددات على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات، التي تُعلي من شأن الأم، وتُبرز دورها المحوري في صناعة الأجيال.
View this post on Instagram
وخلصت المتحدثات إلى أن الأمومة ليست دوراً عاطفياً فحسب، بل هي مسؤولية وطنية، تسهم في صناعة أجيال قادرة على حمل رسالة الوطن، والمضي بها نحو مستقبل مستدام، حيث شهدت الجلسة مشاركة نخبة من التربويات والأكاديميات، فتناولت كنة الناصري محور «الأمومة والوطن وجهان لعملة واحدة»، مؤكدة أهمية الاستثمار في التنشئة الوالدية؛ باعتبارها الأساس في بناء شخصية الأبناء، فيما ناقشت سلمى الكتبي مفهوم الولاء للوطن؛ بوصفه شرياناً يغذي مشاعر الكرامة، والاعتزاز، والفخر لدى الفرد الإماراتي.
ومن جانبها، استعرضت عائشة المهيري دور الأمومة كرهان رابح في بناء أجيال المستقبل، مشددة على أهمية التعليم، والعمل على تحقيق الاستدامة الوطنية. فيما تناولت ظبية المزروعي، ونورة الرشيدي، سبل ترجمة أدوار الأمومة إلى طاقة فاعلة، تُسهم في تعزيز التنمية، من خلال غرس حب الوطن، وتحفيز الأبناء على الإنجاز، والعطاء. ويمثل «مجلس أمي حمدة» نموذجاً حياً للعطاء الوطني المستدام، وساحة ملهمة لتعزيز القيم الإنسانية، وترسيخ ثقافة الحوار، وبناء وعي مجتمعي، يُسهم في دعم مسيرة الوطن، وازدهاره.
وفي سياق آخر، التقت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان - خلال اللقاء الذي استضافته «جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل» بالعين، ضمن برنامج «مفاتيح الأسرة السعيدة» - مجموعة من عضوات مجالس أمهات مدارس العين.
-
دور الأم في تعزيز الولاء والانتماء الوطني.. بـ«مركز محمد بن خالد آل نهيان الثقافي»
وناقش اللقاء التشاوري سبل تعزيز الحوار المجتمعي، حول وعي الأسرة الإماراتية، كخط الدفاع الأول ضد الهجمات عبر «السوشيال ميديا»، ودورها الجوهري في ترسيخ القيم، وبناء وعي الأجيال القادمة، من خلال التكامل بين البيت والمدرسة؛ لتأهيل الأبناء لمواجهة تحديات العصر بكل ثقة، واقتدار.
وأكدت الشيخة الدكتورة شما أن الأم تمثل المدرسة الأولى، التي تسبق كل المؤسسات التعليمية، وأن دورها في المرحلة الراهنة محوري في هندسة الوعي، وصناعة الطمأنينة داخل البيت، خصوصاً في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة، وأزمات إقليمية، وانفتاح رقمي واسع، يصل إلى عقول الأطفال قبل أن يستأذن الكبار، مبينة أن «عام الأسرة 2026» يمثل ميثاقاً وطنياً، يُعيد وضع الأسرة في موقعها الطبيعي؛ بوصفها الحاضنة الأولى للقيم والأصالة، والحصن الذي يُبنى فيه الإنسان، ويُصان به الوطن.