برنامج «متحف زايد الوطني».. لشهر مايو 2026
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
يواصل «متحف زايد الوطني - المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة» دوره المجتمعي، والتفاعلي، مع أبناء المجتمع، مواطنين ومقيمين وسياحاً، من خلال مبادراته النوعية، التي يطلقها شهرياً، التزاماً بتمكين المعرفة، وتعزيز الارتباط المجتمعي، حيث يقدم المتحف، في شهر مايو الحالي، تجارب غنية تتيح استكشاف تاريخ دولة الإمارات، وثقافتها وتراثها، من خلال منظومة متكاملة من الجولات الإرشادية، وورش العمل، والتجارب التفاعلية.
-
برنامج «متحف زايد الوطني».. لشهر مايو 2026
ومن أبرز برامج «متحف زايد الوطني»، في شهر مايو 2026، «الغوص بحثاً عن اللؤلؤ»، وهو برنامج موسمي يستعرض الأهمية التاريخية والثقافية لهذه الحرفة الأصيلة في دولة الإمارات، ويستحضر ارتباطها بموسم الغوص، الذي يتزامن مع طلوع «كوكبة الثريا».
وعبر تجارب تفاعلية وجولات وورش عمل مصممة بعناية، يتيح البرنامج للزوار التعرف بدقة إلى جميع مراحل الاستعداد لرحلات الغوص، واستكشاف المهارات، وروح العمل الجماعي، والتقاليد التي شكّلت ملامح الحياة الساحلية في دولة الإمارات.
وخلال الفترة من السادس إلى الخامس عشر من شهر مايو، يُحيي «متحف زايد الوطني» الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات، باعتبارها محطة مفصلية في مسيرة الدولة، تُجسد قيم: الوحدة، وروح الخدمة، والهدف المشترك، من خلال برنامج يضم عروضاً وورش عمل وجولات إرشادية، بما في ذلك عرض خاص لفن «العازي»، يقدّمه الفنان حمد العامري، يوم 6 مايو، الساعة الـ6 مساءً.
وبمناسبة الاحتفاء بـ«اليوم العالمي للمتاحف»، الذي يوافق 18 مايو، يقدّم المتحف برنامجاً مخصصاً، خلال عطلة نهاية الأسبوع، من 16 إلى 18 مايو، يضم مجموعة من الأنشطة التفاعلية، وورش العمل، والعروض الحيّة، بما يعكس الدور المحوري للمتاحف في تعزيز التواصل بين الثقافات، والمجتمعات.
ومع حلول إجازة عيد الأضحى المبارك، من 26 إلى 31 مايو الجاري، تعود فعالية «فرحة العيد في متحف زايد الوطني»؛ لعيش تجربة ثقافية واجتماعية تحتفي بالعادات والتقاليد الإماراتية، من خلال أنشطة تفاعلية وتجارب عائلية، تعزز روح المشاركة والاحتفاء.
-
برنامج «متحف زايد الوطني».. لشهر مايو 2026
كما تتواصل «مبادرة من المتحف إلى المجتمع»، خلال شهر مايو، عبر جلسات تُقام في مدينتَيْ العين والشارقة، لتوسيع نطاق الحوار الثقافي، وتعزيز التفاعل مع مختلف فئات المجتمع، والممارسين في القطاع الثقافي.
وفي سياق متصل، يواصل المتحف تقديم برامجه التيسيرية، التي تضمن تجارب شمولية تلبّي احتياجات جميع فئات المجتمع، من بينها جولة عبر تاريخ دولة الإمارات مع خبير بالتجربة المتحفية من كبار المواطنين، بأسلوب سردي إنساني يستلهم قيم وإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتشمل هذه البرامج: «صباح السكينة» كتجربة متحفية تراعي الاحتياجات الحسية، و«ساعة الضحى.. قلائد مستوحاة من السدو»، المصمم لكبار المواطنين والمقيمين، بمن فيهم المصابون بضعف الذاكرة، ومقدّمو الرعاية لهم.