مخترعة الذكاء الاصطناعي.. «أوبن إيه آي» تخطط لإطلاق هاتفها
#تكنولوجيا
زهرة الخليج اليوم
يبدو أن الشركة الأميركية العملاقة «أوبن إيه آي» تهدف لتطوير وتوسيع أدواتها الرقمية الذكية بين الناس، عبر إطلاق هاتف ذكي، يحمل روح وتقنيات الذكاء الاصطناعي الرقمية.
و«أوبن إيه آي» هي الشركة التي قدمت أنظمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى العالم قبل نحو أربع سنوات، وهي السبب في الطفرة التكنولوجية الرقمية التي غزت العالم، فبات من حقها أن تقدم رؤيتها الخاصة في ما يتعلق بتقنيات ومميزات الهواتف النقالة، التي يبدو أنها ستكون فتحاً تكنولوجياً جديداً في عالم الهواتف المصنعة، بالنظر إلى أن «أوبن إيه آي» ستضع خلاصة نجاحها وتجربتها مع الذكاء الاصطناعي في الهاتف المرتقب صدوره.
-
مخترعة الذكاء الاصطناعي.. «أوبن إيه آي» تخطط لإطلاق هاتفها
ويتوقع أن تحتدم المنافسة بين «أوبن إيه آي»، و«أبل»، حيث سيكون هاتف «أوبن إيه آي» الذكي في منافسة شديدة مع سلسلة هواتف «آيفون»؛ للظفر برضا المستخدمين، حيث تشير تسريبات الشركة إلى أن الهاتف المتوقع إطلاقه، صيف عام 2027، سيركز بشكل كبير على المهام المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بدلاً من التفاعلات التقليدية القائمة على التطبيقات، ما يُنذر بتحول واضح في طريقة عمل الهواتف، خلال السنوات القليلة المقبلة.
موقع «9to5Mac»، المختص بالأخبار التكنولوجية، توقع أن يبدأ تصنيع هاتف «أوبن إيه آي»، الذي لم يتم اختيار اسم له حتى الآن، في النصف الأول من العام المقبل، على أن يكون بمتناول الناس في فصل الصيف.
ويعني هذا أن الشركة ستسعى، على الأرجح، إلى إطلاق الهاتف للجمهور في وقت لاحق من العام نفسه؛ إذا سارت عملية التطوير وفق الخطة، واستقرت أهداف سلسلة التوريد.
وكان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، الذي يدير الشركة العملاقة منذ نوفمبر 2023، لمّح مؤخراً إلى وجود مشروع الهواتف لدى الشركة، فقال: إن الوقت قد حان لإعادة النظر، بجدية، في كيفية تصميم أنظمة التشغيل، وواجهات المستخدم، معلناً تحديه بأن يحظى الهاتف بإقبال كبير بالنظر لمميزاته، وخصائصه، وتصميمه الفريد.
و«أوبن إيه آي»، شركة بحثية أميركية للذكاء الاصطناعي، تأسست في شهر ديسمبر 2015، ومقرها سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، وتتمثل مهمتها المعلنة في تطوير ذكاء عام اصطناعي آمن ومفيد، وتُعرّفه بأنه أنظمة عالية الاستقلالية تتفوق على البشر في العمل الأكثر قيمة اقتصادياً، وتتمثل مهمتها في التأكد من أن الذكاء العام الاصطناعي يفيد البشرية جمعاء.
وتأتي نية شركة «أوبن إيه آي» لإطلاق هاتف منافس، في ظل تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، واتساع تأثيرها على مختلف القطاعات، حيث أكدت الشركة أن هذه التكنولوجيا تمتلك القدرة على إحداث نقلة نوعية في حياة الأفراد والمجتمعات، بما يتجاوز تأثيرات الابتكارات التاريخية الكبرى، مثل: الكهرباء أو المحركات البخارية.