«خارج التغطية».. مشروع كوميدي جديد يُعيد باسم ياخور إلى «الريف السوري»
#سينما ومسلسلات
زهرة الخليج اليوم
في الوقت، الذي تبحث فيه الدراما السورية عن مشاريع جديدة، قادرة على استعادة جزء من زخمها المفقود، وسط تحديات إنتاجية واقتصادية متزايدة.. يَبْرز مسلسل «خارج التغطية» كواحد من الأعمال التي تراهن على الكوميديا الاجتماعية، والبيئة الريفية؛ لاستقطاب الجمهور. ويزداد الاهتمام بالمشروع مع تداول معلومات عن ترشيح النجم السوري باسم ياخور لبطولته، في خطوة قد تمثل عودة جديدة له إلى النوع الدرامي، الذي حقق من خلاله بعضاً من أبرز نجاحاته الجماهيرية.
-
«خارج التغطية».. مشروع كوميدي جديد يُعيد باسم ياخور إلى «الريف السوري»
العمل من تأليف مؤيد النابلسي، وإخراج أمير نعمو، وإنتاج شركتَيْ: «جود فيلمز» ليامن ست البنين، و«NMS Art Production» لعبدالقادر صلاح الدين، في عمل يراهن على استعادة ألق الكوميديا الريفية السورية، ضمن قالب معاصر يلامس تحولات المجتمع، وعلاقته المتزايدة بالتكنولوجيا.
باسم ياخور المرشح الأبرز لبطولة العمل، أبدى موافقة مبدئية على الانضمام إلى المشروع، على أن يتوجه إلى دمشق مطلع شهر يوليو المقبل، لبدء تصوير مشاهده؛ في حال استكمال الترتيبات الإنتاجية النهائية. ويأتي هذا الترشيح؛ ليعيد ياخور إلى المساحة الكوميدية الريفية، التي حقق من خلالها نجاحات لافتة في أعمال رسخت مكانتها لدى الجمهور العربي، وأسهمت في تكريس حضوره كأحد أبرز نجوم الكوميديا السورية.
تدور أحداث «خارج التغطية» داخل قرية سورية نائية، يعيش سكانها حالة من العزلة؛ بسبب ضعف خدمات الاتصالات والإنترنت، حيث يحلم الأهالي بالانفتاح على العالم الخارجي عبر الحصول على شبكة اتصال مستقرة. وبعد طول انتظار، يتحقق الحلم، أخيراً، مع تركيب برج اتصالات في القرية، إلا أن الفرحة لا تكتمل، إذ يتعرض البرج للسرقة في اليوم التالي مباشرة، لتبدأ سلسلة من الأحداث والمواقف الساخرة، التي تضع سكان القرية في مواجهة الشكوك، والخلافات، والمفارقات الطريفة.
ويعتمد العمل على كوميديا الموقف، المستمدة من تفاصيل الحياة اليومية، مقدماً معالجة تجمع بين الطابع الريفي التقليدي، وروح العصر الرقمي، حيث تتحول التكنولوجيا من أداة للتواصل، والانفتاح إلى محور لصراعات ومواقف غير متوقعة، في إطار اجتماعي خفيف يسعى إلى ملامسة قضايا الناس، وهمومهم بأسلوب ساخر، وقريب من الواقع.
-
«خارج التغطية».. مشروع كوميدي جديد يُعيد باسم ياخور إلى «الريف السوري»
ويكتسب المشروع أهمية خاصة، في ظل الظروف التي تمر بها الدراما السورية في السنوات الأخيرة، التي وصفها باسم ياخور، سابقاً، بأنها من أصعب المراحل، التي شهدتها الصناعة الدرامية؛ نتيجة التحديات الاقتصادية والسياسية، التي انعكست - بشكل مباشر - على حجم الإنتاج، وتنوعه. وأكد ياخور أن الدراما السورية كانت تتميز، تاريخياً، بقدرتها على تقديم مروحة واسعة من الأعمال الاجتماعية والكوميدية والتاريخية، ما منحها حضوراً قوياً، وانتشاراً عربياً واسعاً.
كما تحدث الفنان السوري عن القيود والتحديات، التي تواجه صناع الدراما اليوم، مشيراً إلى أن الواقع الحالي يفرض صعوبات حقيقية على العملية الإبداعية، لكنه شدد - في الوقت ذاته - على ضرورة الاستمرار في الإنتاج، وعدم الاستسلام للظروف الراهنة، معتبراً أن الحفاظ على الدراما السورية مسؤولية جماعية، تتطلب البحث عن أفكار جديدة، وصيغ إنتاجية قادرة على مواصلة الحضور، والمنافسة.