«متحف العين» يحتفي بـ15 عاماً على إدراج العين ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
يحتفي «متحف العين» بمرور خمسة عشر عاماً على إدراج مواقع العين، ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، عبر جلسة خاصة تقام ضمن حوارات المتحف، مساء يوم السبت 27 يونيو 2026، تحمل عنوان: «15 عاماً من التراث العالمي»، تشارك فيها نخبة من الخبراء، الذين أسهموا في إعداد ملف الإدراج؛ لاستعراض أهمية هذا الإنجاز العالمي، وجهود المحافظة على الإرث الثقافي الغني لمنطقة العين، وتعزيزه لدى الأجيال القادمة.
-
«متحف العين» يحتفي بـ15 عاماً على إدراج العين ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو
يدير الجلسة ياسر سعيد النيادي، رئيس قسم البرامج والمشاركة المجتمعية، في دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، بمشاركة طلال السلماني، المهندس المعماري والمخطط الحضري، ومحمد عامر النيادي، عالم الآثار والمدير السابق لإدارة قسم البيئة التاريخية، وبلحسن القنبي، أخصائي أول تخطيط تراث، كما يتضمن البرنامج الاحتفالي ورشاً تفاعلية للعائلات، وجولات إرشادية داخل المتحف، بإشراف متخصصين في الآثار والترميم، ما يتيح للزوار تجربة تثري معرفتهم بقيمة مواقع العين التراثية، وأهميتها العالمية.
وكان المجلس الوطني للسياحة والآثار بدولة الإمارات، وهيئة أبوظبي للتراث، قد أعلنا رسمياً إدراج مدينة العين في إمارة أبوظبي، كأول موقع إماراتي على قائمة التراث العالمي للبشرية، يوم 28 يونيو 2011، حيث يأتي اختيار مدينة العين لتميز المواقع الثقافية فيها، وبشكل خاص الأهمية الجيولوجية والأثرية والتاريخية لمناطق: جبل حفيت، وحضارة هيلي، وبدع بنت سعود، ومناطق الواحات، فضلاً عن نظام الأفلاج، التي تمنحها التكامل والتنوع، اللذين لا يوجدان في مواقع أخرى في العالم، من هذا النوع.
وتم اعتماد المواقع التاريخية والأثرية، في مدينة العين، ضمن قائمة «اليونسكو» العالمية، بفضل إرثها الاستثنائي، الذي يجسد كيفية انتقال المجتمعات البشرية من الصيد والترحال إلى الاستقرار والتحضر، فضلاً عن البراعة في ابتكار أنظمة الري الزراعية.
-
«متحف العين» يحتفي بـ15 عاماً على إدراج العين ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو
وتمتاز مواقع منطقة العين، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، بخصائص تميزها عن بقية المواقع العالمية المماثلة، إذ شهد جبل حفيت استيطاناً بشرياً يعود إلى العصر الحجري الحديث، ويضم مقابر أثرية مميزة، كما يعتبر معلماً بارزاً بالنسبة إلى معظم المقيمين والسياح في دولة الإمارات، إلا أن سر شهرته يكمن في الطريق الملتوي والمتعرج المؤدي إلى القمة، فضلاً عن إطلالته الخلابة التي لا مثيل لها. أما موقع هيلي الأثري، فيشتهر بآثار العصر البرونزي، ونظم «الأفلاج» المائية القديمة، التي تعود للعصر الحديدي، واكتسب شهرته بفضل الحفريات الأثرية التي أجريت فيه بدايةً من أواخر ستينيات القرن العشرين، فقد اكتشف الخبراء بقايا مستوطنات ومقابر تعود للألفية الثالثة قبل الميلاد، حيث يضم الموقع بقايا منطقة تجمع بشري من العصر البرونزي (2000 - 2500 قبل الميلاد)، تم حفرها، وترميمها، عام 1995.
أما منطقة بدع بنت سعود، فتتميز بمقابرها الفريدة، وشواهدها التاريخية، التي تعكس طبيعة الحياة، والتنقل في فترة ما قبل التاريخ، في حين تتكون واحات العين من ست واحات تقليدية، تعكس نظام الري التاريخي (الأفلاج)، وتُعد شاهداً على التوطن البشري في البيئة الصحراوية.