«مجلس إرثي للحِرَف المعاصرة» يرسخ استدامة الحِرَف الإماراتية
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
يستند «مجلس إرثي للحرف المعاصرة» إلى سجل حافل من الإنجازات؛ للحفاظ على التراث الحِرَفي الإماراتي، وتمكين الحِرَفيات، وتعزيز التعاون الدولي في مجالات التصميم والإبداع، عبر برامج ودراسات نوعية، وشراكات عالمية، تسهم في ترسيخ استدامة الحِرَف الإماراتية.
-
«مجلس إرثي للحِرَف المعاصرة» يرسخ استدامة الحِرَف الإماراتية
وتنطلق عمليات توثيق الحِرَف الإماراتية التقليدية من كونها إحدى الركائز الأساسية؛ للحفاظ على الممارسات الحرفية التقليدية، وإعادة تقديمها للأجيال القادمة بأساليب معاصرة، حيث يقيم قسم البحث والتوثيق في «مجلس إرثي للحرف المعاصرة» سلسلة من المبادرات، التي تجمع بين: الابتكار، والاستدامة، والتوثيق العلمي، سعياً إلى تطوير المواد، واستكشاف حلول مستدامة، وتوثيق المعرفة الحرفية، ما يعزز حضور الحِرَف الإماراتية في المشهد الثقافي.. محلياً، ودولياً.
-
«مجلس إرثي للحِرَف المعاصرة» يرسخ استدامة الحِرَف الإماراتية
كما يعمل «مجلس إرثي للحرف المعاصرة» على اكتشاف آفاق المواد الطبيعية المحلية، وإعادة توظيفها بأساليب مبتكرة، تجمع بين أصالة الحِرْفة، ومتطلبات العصر، إيماناً بأن جوهر الحِرْفة يبدأ من فهم مكوناتها وتطويرها، حيث يقيم «المجلس» شراكات بحثية مع خبراء بالمواد الطبيعية، إذ نجح الفريق في ابتكار ألياف نسيجية مستخلصة من نباتات محلية، مثل أشجار النخيل؛ ما يفتح آفاقاً جديدة أمام توظيف الموارد المحلية في إنتاج خامات مستدامة، تدعم استمرارية الحِرَف التقليدية.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، يشكل توثيق المعرفة الحرفية أحد المحاور الرئيسية في عمل «مجلس إرثي للحرف المعاصرة»، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الحفاظ على الحِرْفة لا يقتصر على صون المنتج النهائي، بل يشمل توثيق المهارات والخبرات والتقنيات، التي تشكل جوهرها.
-
«مجلس إرثي للحِرَف المعاصرة» يرسخ استدامة الحِرَف الإماراتية
وترسيخاً لتوثيق أثر الحِرْف التقليدية الإماراتية، طور قسم البحث والتوثيق في «المجلس» مجموعة من أدوات التوثيق الرقمية، التي توظف تقنيات المسح ثلاثي الأبعاد، بهدف تسجيل أساليب النسج التقليدية بطريقة تفاعلية، تتيح للباحثين والمهتمين والحرفيين الاطلاع عليها، والتعلم منها بسهولة، كما يواصل «المجلس» إثراء هذا الأرشيف بشكل مستمر؛ ليصبح مرجعاً معرفياً متنامياً، يحفظ تفاصيل الحِرَف الإماراتية، ويضمن نقلها عبر الأجيال.
وأنجز الفريق، أيضاً، دليلاً بصرياً يوثق رحلة الحِرَف الإماراتية، من خلال الرسوم التوضيحية والصور التوثيقية، بما يسهم في تبسيط المعرفة الحِرَفية، وإتاحتها لشريحة أوسع من المتخصصين والمهتمين، كما شملت جهود التوثيق تسجيل الروايات، والخبرات المتوارثة للحِرَفيين الإماراتيين، حفاظاً على البُعد الإنساني للحرفة؛ بوصفه جزءاً لا يتجزأ من قيمتها الثقافية.
-
«مجلس إرثي للحِرَف المعاصرة» يرسخ استدامة الحِرَف الإماراتية
وبعد أن حمل الحرفيون الإماراتيون هذا الإرث الثقافي، جيلاً بعد جيل، تأتي جهود البحث والتوثيق في «مجلس إرثي للحرف المعاصرة»؛ لتوثيق هذه المعارف والمهارات وصَوْنها، ما يضمن استدامتها، وإتاحتها للأجيال القادمة، كما تسهم هذه المبادرات في إبراز دور الحرفيين بوصفهم حَمَلة هذا الموروث الثقافي، وتعزيز مكانة الحِرَف الإماراتية، وترسيخ حضورها على الساحة الثقافية العالمية.