حياة ثانية لهاتفك القديم.. استخدامات مبتكرة تُبعده عن الأدراج والنفايات
#تكنولوجيا
زهرة الخليج اليوم
لا يعني شراء هاتف جديد أن الجهاز السابق فقد قيمته، أو أصبح مصيره أحد الأدراج؛ فحتى الهواتف التي لم تعد مؤهلة لأحدث إصدارات أنظمة التشغيل، يمكن إعادة توظيفها في مهام أخرى، ما يطيل عمرها، ويقلل الحاجة إلى التخلص منها مبكراً.
-
حياة ثانية لهاتفك القديم.. استخدامات مبتكرة تُبعده عن الأدراج والنفايات
مشغل رقمي.. وملاحة:
يرى خبراء التكنولوجيا، في موقع «إنجادجيت» (Engadget)، أن من أبسط الاستخدامات تحويل الهاتف إلى مشغل مستقل للموسيقى والبودكاست، أو منصة للألعاب الخفيفة، ما يحافظ على بطارية الجهاز الأساسي أثناء السفر والرياضة، كما يمكن استثماره في تنزيل المحتوى للاستماع إليه من دون اتصال بالإنترنت، وربط الهاتف بسماعات عبر تقنية الـ«بلوتوث» (Bluetooth)، كما أن الكثير من هذه الوظائف لا يحتاج إلى شريحة اتصال، ويكفيه فقط الارتباط بشبكة «واي فاي» (Wi-Fi).
أما الأجهزة، التي تعمل بنظام «iOS 17» أو أحدث، فيمكن وضعها أفقياً أثناء الشحن؛ للاستفادة من ميزة «StandBy»، التي تعرض الساعة، والصور، والأدوات المصغرة والمواعيد، فتحول الهاتف إلى شاشة جانبية، أو منبه ذكي بجوار السرير.
ويصلح الجهاز القديم، أيضاً، للملاحة، بعد تثبيته داخل السيارة، أو على الدراجة، وربطه بنقطة اتصال من الهاتف الأساسي، كما يمكن استخدامه قارئاً إلكترونياً للكتب، والمقالات المحمّلة مسبقاً.
أداة لصناع المحتوى:
وقد يجد صنّاع المحتوى فيه كاميرا إضافية؛ لتصوير اللقطات الطويلة، أو مقاطع الـ«تايم لابس» (Time-Lapse)، أو مسجلاً صوتياً للمقابلات، أو زاوية ثانية للتصوير. كما تتيح ميزة الـ«Live Multicam»، في «Final Cut Pro» على جهاز «آيباد» مثلاً، ربط ما يصل إلى أربعة أجهزة تعمل بتطبيق «Final Cut Camera»، لمعاينة زوايا التصوير، وتسجيلها، ومزامنتها لاسلكياً.
وفي المنزل، يمكن تخصيص الهاتف ليكون لوحة ثابتة للتحكم في الإضاءة، وأجهزة الترفيه، والملحقات المتوافقة عبر تطبيق «Home»، أو استخدامه بديلاً لجهاز التحكم في «Apple TV»، كما تسمح تطبيقات خارجية بتحويله إلى كاميرا لمراقبة الأطفال، أو الحيوانات الأليفة، مع ضرورة تأمين الحساب، ومراجعة إعدادات الخصوصية.
-
حياة ثانية لهاتفك القديم.. استخدامات مبتكرة تُبعده عن الأدراج والنفايات
إعادة توظيف آمنة:
ومن الخيارات العملية، أيضاً، تقديم الهاتف القديم إلى طفل، أو شخص مسن، بعد ضبط إعداداته، وتبسيط شاشته، أو الاحتفاظ به جهازاً احتياطياً للطوارئ. لكن قبل إبقائه موصولاً بالشاحن فترات طويلة، ينبغي فحص البطارية، والتوقف عن استخدام الجهاز عند ظهور انتفاخ، أو سخونة غير معتادة، والاستعانة بفني مؤهل عند الحاجة إلى إصلاحه.
خلاصة الأمر، قد يفقد الهاتف القديم قدرته على تشغيل أحدث الميزات، لكنه لا يفقد فائدته بالكامل، وبقليل من التخطيط يمكن أن يؤدي وظيفة جديدة لسنوات إضافية. فيما تبقى إعادة التدوير المسؤولة أفضل من تحويله إلى نفايات إلكترونية.