في «معرض أبوظبي الدولي للكتاب».. الأسرة في قلب التجربة الثقافية
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
تتواصل، اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر الجاري، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» في يومه الثالث، ويقام هذا العام تحت شعار: «لنقلب الصفحة.. ونقرأ العالم».
-
في «معرض أبوظبي الدولي للكتاب».. الأسرة في قلب التجربة الثقافية
واللافت، في دورة هذا العام، تزامنها مع إعلان دولة الإمارات «عام الأسرة 2026»، حيث ترسخ رسالة «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» العلاقة المستدامة بين الأسرة والكتاب، وتفتح آفاقاً جديدة لتعزيز ثقافة القراءة لدى جميع أفراد العائلة، وتكرّسها عادة يومية تربط الأجيال بحضارتها، وتراثها المعرفي، وهويتها الثقافية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات لبناء الإنسان على العلم، والفكر، والقيم النبيلة.
وفي هذا السياق، ينظم «المعرض» فعاليات تضع الأسرة في قلب التجربة الثقافية، وتمنح مختلف الأجيال مساحات للمعرفة، والإبداع، والتفاعل مع الكتاب، واللغة العربية، والتراث، إذ يمنح «عام الأسرة» هذه الدورة بُعداً إضافياً، فالأسرة ليست جمهوراً مستهدفاً بفعاليات جانبية، بل جزء أصيل من التجربة الثقافية، وسط تكامل البرامج: الثقافية، والتعليمية، والإبداعية، لتتيح لأفراد الأسرة، جميعهم، أنشطة متكاملة تناسب اهتماماتهم، وأعمارهم، لتتحول الزيارة إلى تجربة مشتركة تجمع العائلة حول الكتاب، والفن، والحكاية، ما يعزز الحوار الأسري، ويجعل المعرفة نشاطاً مشتركاً.
ويتزامن «عام الأسرة 2026» في دولة الإمارات، بالتوازي مع الفعاليات التي أعدها «مركز أبوظبي للغة العربية»، الجهة المنظمة للمعرض، لبناء علاقة مستدامة مع الكتاب تبدأ من البيت، وتكريس أهمية الأسرة؛ باعتبارها البيئة الأولى التي يعرف من خلالها الطفل جماليات اللغة والحكاية والخيال، لذلك يوسّع «المعرض» مساحة الفعاليات التي تجمع أفراد الأسرة، ويتيح للأجيال الجديدة أن تكون جزءاً من التجربة لا مجرد متلقٍّ لها.
وتتحول زيارة «المعرض» إلى تجربة عائلية متعددة المسارات، ويتحول الحدث إلى مساحة تلتقي فيها الأسرة مع الثقافة في تفاصيل يومية عدّة. ففي «عام الأسرة 2026»، تُكتب حكايات جديدة للزوار عنوانها القراءة، ويترسخ دور الأسرة المهم في تكريس ثقافة القراءة في نفوس الأجيال الجديدة، وتحفيزها على اتخاذ الكتاب رفيقاً يومياً لها، ليكون هؤلاء الأبناء قادرين على بناء المستقبل، وكتابة المزيد من الفصول في حكاية المعرفة، والخيال، واللغة، والهوية.
ويواصل «مركز أبوظبي للغة العربية»، من خلال هذا التنوع، تكريس دوره الداعم للغة العربية، والقراءة، والنشر، انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات لبناء مجتمع معرفي، وتعزيز حضور الثقافة في حياة الأسرة، وتمكين الأجيال الجديدة من أدوات الإبداع والتعلم، ليؤكد لعشاق القراءة أن جوهر «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» يتجلى في قدرته المستدامة على التجدد، ومواكبة تحوّلات المجتمع، والاقتراب من الأسرة، والأجيال الجديدة، لجعل الكتاب تجربة إنسانية، تعزّز مكانة «المعرض» منصة تجمع الأجيال حول جمال المعرفة، وأصالة الثقافة العربية.
-
في «معرض أبوظبي الدولي للكتاب».. الأسرة في قلب التجربة الثقافية
وفي أول يومين من «معرض أبوظبي الدولي للكتاب»، كان لافتاً حضور أفواجٍ من طلاب المدارس، في رحلات تفاعلية تجمع بين: المعرفة، والثقافة، والتفاعل المباشر مع الكتاب. وتأتي الزيارات المدرسية إلى «المعرض» في إطار ما يوفره من برامج، وأنشطة تعليمية، وثقافية، تستهدف الأطفال واليافعين، وتسهم في تعريف الطلبة بمختلف مجالات صناعة الكتاب والنشر، وإتاحة المجال أمامهم للاطلاع على دور النشر، والمؤسسات الثقافية المشاركة، إلى جانب اكتشاف إصدارات متنوعة تتناسب مع اهتماماتهم وأعمارهم، والتفاعل مع الكتّاب، والمؤلفين، والمبدعين.
كما تشكل هذه الزيارات فرصة؛ لربط ما يتعلمه الطلبة داخل الفصول الدراسية بتجربة ثقافية حية، وتشجيعهم على اختيار الكتب التي تلبي اهتماماتهم، وتوسع مداركهم. ويقدم «المعرض» للطلبة برنامجاً تعليمياً متنوعاً، يتضمن أنشطة وورشاً تفاعلية، تسهم في تنمية مهارات: القراءة، والكتابة، والتفكير، والإبداع، وتوفر بيئة محفزة للأطفال واليافعين؛ للتعبير عن أفكارهم، واكتشاف مواهبهم، ما يعزز دور «المعرض»؛ بوصفه منصة معرفية وثقافية موجهة إلى مختلف فئات المجتمع.
ويوفر البرنامج التعليمي، في «معرض أبوظبي الدولي للكتاب»، للأطفال واليافعين مساحات واسعة؛ للاستكشاف، والتعبير، والإبداع، ويضعهم في صميم التجربة الثقافية والمعرفية، من خلال مجموعة متكاملة من الجلسات، وورش العمل، التي تواكب توجهات دولة الإمارات في «عام الأسرة 2026»، فيقدم تجارب جديدة ونوعية تجمع الأطفال، واليافعين، والأسر، والمؤسسات التعليمية، في مساحة ثقافية واحدة.