«مهرجان الوثبة للرطب».. قيم راسخة في التراث الإماراتي والهوية الوطنية
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
تنطلق، اليوم الإثنين، فعاليات الدورة الأولى من «مهرجان الوثبة للرطب»، الذي تنظمه «هيئة أبوظبي للتراث»، ويستمر حتى التاسع من شهر أغسطس الحالي، ضمن «مهرجان الشيخ زايد الصيفي»، في منطقة الوثبة بأبوظبي.
ويمثل «المهرجان» المحطة الثالثة ضمن «موسم الرطب 2026»، بعد الدورة الثانية والعشرين من «مهرجان ليوا للرطب»، التي اختتمت فعالياتها يوم 23 يوليو الماضي. والدورة الأولى من «مهرجان العين للرطب»، التي اختتمت فعالياتها يوم 31 يوليو الماضي، في امتداد يعكس تنوع البيئات الزراعية بإمارة أبوظبي، ويوسع فرص مشاركة المزارعين، وعرض إنتاجهم، وتبادل خبراتهم.
-
«مهرجان الوثبة للرطب».. قيم راسخة في التراث الإماراتي والهوية الوطنية
وخصصت «هيئة أبوظبي للتراث»، لـ«مهرجان الوثبة للرطب» 18 مسابقة، تتفرع عنها 240 جائزة، بقيمة إجمالية تبلغ 5,677,000 ملايين درهم، ويأتي «المهرجان» في إطار جهود «الهيئة»، الرامية إلى ترسيخ المكانة التاريخية لشجرة النخيل، وصَوْن التراث الإماراتي المرتبط بها، ودعم أصحاب مزارع النخيل والفاكهة والمنتجات الزراعية المحلية، إلى جانب تعزيز الأمن الغذائي، وتشجيع المزارعين على تحسين جودة الإنتاج، وتطبيق أفضل التقنيات الزراعية.
ويستقبل «مهرجان الوثبة للرطب»، في دورته الأولى، زواره يومياً من الساعة الرابعة عصراً، وحتى العاشرة مساءً، وتشمل مسابقاته مزاينات الرطب لفئات: «نخبة أبوظبي للرطب»، و«نخبة الوثبة للرطب»، وأصناف: «الخلاص»، و«بومعان»، و«الخنيزي»، و«الشيشي»، و«اللولو»، و«الفرض»، و«الزاملي»، فضلاً عن مسابقتَيْ: «خرايف البيت»، و«أكبر عذج»، ومسابقات: المانجو، والليمون، والتين، بفئاتها المختلفة.
وتقام فعاليات «مهرجان الوثبة للرطب»، ضمن الفعاليات الرئيسية لـ«مهرجان الشيخ زايد الصيفي»، الذي يستمر حتى يوم الأحد 23 أغسطس الحالي، حيث تقدم «هيئة أبوظبي للتراث» تجربة تراثية تجمع بين التعلم والترفيه، من خلال خمسة أركان رئيسية، هي: «المجلس»، و«ركن الحرف»، و«فوايل»، و«تحدي الهدد»، و«الميدان». وتقدم هذه الأركان برامج في سنع المجالس والقهوة، والحِرَف التقليدية، والمطبخ الإماراتي، والتجارب الرقمية التراثية، والفنون الأدائية، والألعاب الشعبية.
ويهدف «المهرجان» إلى تعريف الأطفال والناشئة بالتراث الإماراتي، وقيمه، وعاداته، وتعزيز الهوية الوطنية، وتنمية المهارات اليدوية والمعرفية، وتشجيع ممارسة الموروث، ونقله بين الأجيال. كما يتيح لأصحاب المزارع، والحدائق المنزلية، عرض أفضل إنتاجاتهم، وتبادل الخبرات في ما بينهم. فيما تعزز البرامج الصيفية حضوره المجتمعي، من خلال تعريف الأجيال الجديدة بالموروث الإماراتي، وتنمية مهاراتهم، وترسيخ ارتباطهم بالنخلة، وما تمثله من أهمية في التراث، والهوية الوطنية.