لماذا يتغيّر لون أسنانكِ؟.. عادات يومية وأطعمة لا تتوقعينها قد تكون السبب
#صحة عامة
زهرة الخليج اليوم
قد تلتزمين بتنظيف أسنانكِ صباحاً ومساءً، وتحرصين على العناية بابتسامتكِ، ثم تلاحظين بمرور الوقت أن لون أسنانكِ لم يعد بالدرجة نفسها من الإشراق. ورغم أن النظافة اليومية تلعب دوراً أساسياً في صحة الفم، إلا أنها ليست العامل الوحيد، الذي يحدد لون الأسنان. فما نأكله ونشربه، يومياً، وطريقة تناول بعض المشروبات، والتدخين، وحتى التغيرات الطبيعية، التي ترافق التقدم في العمر.. كلها عوامل يمكن أن تنعكس على مظهر الأسنان، وبعضها قد يفاجئكِ، خصوصاً أن عدداً من الأطعمة، التي تترك التصبغات تُعد جزءاً من النظام الغذائي الصحي.
-
لماذا يتغيّر لون أسنانكِ؟.. عادات يومية وأطعمة لا تتوقعينها قد تكون السبب
البداية من الفنجان اليومي:
تحتل القهوة، والشاي، قائمة المشروبات الأكثر ارتباطاً بتصبغات الأسنان، ويعود ذلك إلى احتوائهما على مركبات نباتية، من بينها «التانينات»، التي يمكن أن تساعد على التصاق المواد الملونة بسطح الأسنان. ولا يقتصر الأمر على الشاي الأسود؛ فالشاي الأخضر أيضاً يحتوي على مركبات يمكن أن تسهم في ظهور التصبغات مع كثرة الاستهلاك.
وتزداد احتمالية ملاحظة تغير اللون؛ عندما تصبح هذه المشروبات عادة متكررة طوال اليوم، بدلاً من تناولها في وقت محدد. ولا يعني الحفاظ على ابتسامة مشرقة التخلي عن قهوتكِ المفضلة، وإنما تقليل مدة تماسها مع الأسنان، وشرب الماء بعدها، والاهتمام بنظافة الفم بصورة منتظمة.
أطعمة صحية قد تترك بقعاً على الأسنان:
يأتي التوت في مقدمة هذه الأطعمة، بألوانه القوية، ومركباته النباتية، إلى جانب الشمندر الذي يتميز بصبغاته الطبيعية المكثفة. كما يمكن أن تؤثر صلصات الطماطم، والصلصات الداكنة، والكاري، في لون الأسنان، خاصة عند تناولها بصورة متكررة. ولا يعني ذلك أن هذه الأطعمة غير صحية، أو ينبغي تجنبها، بل أن الأصباغ الموجودة فيها قد تلتصق بسطح الأسنان، خصوصاً عندما تكون المينا أكثر عرضة للتصبغ.
-
لماذا يتغيّر لون أسنانكِ؟.. عادات يومية وأطعمة لا تتوقعينها قد تكون السبب
المشروبات الغازية.. والعصائر:
قد تبدو المشروبات الغازية، والعصائر الملونة، أقل إثارة للقلق من القهوة، لكنَّ بعض هذه المشروبات يجمع بين الأصباغ، والحموضة. وتكمن أهمية الحموضة في تأثيرها على مينا الأسنان؛ فالتعرض المتكرر للأطعمة، والمشروبات الحمضية، يمكن أن يسهم في تآكل المينا مع الوقت، ما قد يجعل الأسنان أكثر عرضة للتصبغات، ويؤثر في مظهرها.
وطريقة شربكِ قد تكون جزءاً من المشكلة، فقد لا يكون نوع المشروب وحده هو العامل المؤثر، بل الطريقة التي تشربين بها. فاحتساء القهوة أو الشاي ببطء على مدى ساعات، أو إبقاء المشروب داخل الفم لفترة طويلة، يعني تعريض الأسنان للأصباغ، والأحماض، بصورة متكررة. بينما يساعد تناول المشروب، خلال فترة أقصر، ثم شرب الماء بعده، على تقليل بقاياه في الفم. وفي بعض الحالات، يمكن استخدام المصاصة مع المشروبات الباردة؛ لتقليل ملامستها المباشرة للأسنان.
الماء.. عادة بسيطة لا ينبغي إهمالها:
لا يقتصر دور الماء على ترطيب الجسم، بل يساعد شربه بعد الوجبات والمشروبات على التخلص من جزء من بقايا الأطعمة، والأصباغ الموجودة في الفم. كما أن اللعاب يؤدي دوراً طبيعياً في حماية الأسنان، وتنظيفها جزئياً، لذلك قد يكون جفاف الفم، وقلة شرب السوائل، عاملين مساعدين على بقاء بقايا الطعام والمشروبات لفترة أطول. لهذا، قد يكون كوب من الماء بعد القهوة أو الوجبة الملونة عادة صغيرة، لكنها مفيدة ضمن روتين العناية بالفم.
-
لماذا يتغيّر لون أسنانكِ؟.. عادات يومية وأطعمة لا تتوقعينها قد تكون السبب
كيف تحافظين على لون أسنانكِ الطبيعي؟
لا تحتاجين إلى إلغاء القهوة، أو الشاي، أو الأطعمة الملونة، من نظامكِ الغذائي. فالأهم هو تقليل التعرض المتكرر لها، والاهتمام بالعادات التي تحد من تراكم التصبغات.
- اشربي الماء بعد القهوة، والشاي، والأطعمة الملونة.
- تجنبي إبقاء المشروبات في الفم لفترات طويلة.
- استخدمي المصاصة مع بعض المشروبات الباردة؛ إذا كان ذلك مناسباً.
- نظفي أسنانكِ بانتظام، مع الاهتمام بتنظيف ما بين الأسنان.
- تجنبي التدخين؛ فالتبغ من أبرز العوامل المرتبطة بتصبغ الأسنان.
- لا تفرطي في استخدام منتجات تبييض الأسنان من دون استشارة الطبيب.
- احرصي على الزيارات الدورية لطبيب الأسنان، وتنظيف الأسنان عنده في حال اقتضت الحاجة.