د. مانع سعيد العتيبة يكتب: شَمْسُ المَحَبَّة
#مقالات رأي
د. مانع سعيد العتيبة اليوم
دَعِي كُلَّ شَيْءٍ وَسِيرِي مَعِي
لَكَمْ قُلْتُ هَذَا وَلَمْ تَسْمَعِي
أَرَدْتِ التَّحَرُّرَ مِنْ قَيْدِ حُبِّي
وَحُبِّي هُوَ السَّيِّدُ الأَلْمَعِي
لِمَاذَا قَبِلْتُ أَنَا بِالقُيُودِ؟
وَخَبَّأْتُ فِي بَسْمَتِي أَدْمُعِي
صَبَرْتُ عَلَى الظُّلْمِ خَمْسِينَ عَاماً
لِغَيْرِكِ فِي الحُبِّ لَمْ أَخْضَعِ
وَأَنْتِ عَلَى الظُّلْمِ مَسْرُورَةٌ
وَبَابَ العَدَالَةِ لَمْ تَقْرَعِي
أَنَا اليَوْمَ أَدْعُوكِ حَتَّى تَعُودِي
إِلَى السِّلْمِ وَالعَدْلِ هَيَّا ارْجِعِي
فَلَا حُبَّ يَبْقَى لِظُلْمٍ أَسِيراً
وَظُلْمُكِ أَقْلَقَ لِي مَضْجَعِي
تَعَالِي لِنُرْجِعَ عَهْدَ السَّلَامِ
بِلَمْسَةِ زَرٍّ مِنَ الإِصْبَعِ
فَمَا كَانَ فِي الحُبِّ إِلَّا السَّلَامُ
فَنَفْسَكِ أَرْجُوكِ لَا تَخْدَعِي
أُحِبُّكِ مَا زِلْتُ رُغْمَ الخِلَافِ
وَمَا زِلْتُ بِالعَاشِقِ المُولَعِ
وَمَا مِنْ خَلَاصٍ لَنَا فِي الحَيَاةِ
كَمَا تَدَّعِينَ، كَمَا أَدَّعِي
سِوَى الحُبِّ فَهُوَ السَّلَامُ المُقِيمُ
وَشَمْسُ المَحَبَّةِ لَمْ تَطْلعِ