«ديور» تستحضر مجد «باريس الملكية»
#أخبار الموضة
غانيا عزام اليوم 17:00
في أزيائها، لموسم خريف وشتاء 2026-2027.. تستحضر «ديور» (Dior) أجواء باريس، خلال القرن السابع عشر، حين كانت «حديقة التويلري» مسرحاً للأناقة، والاستعراض الاجتماعي؛ فتنعكس روح تلك الحقبة في إطلالات، تبدو كأنها خرجت من لوحات التاريخ، وأعيدت صياغتها برؤية معاصرة.
-
«ديور» تستحضر مجد «باريس الملكية»
وتتجلى الياقات العالية، والأكمام المنفوخة، والقصّات البنيوية، إلى جانب المعاطف الطويلة، والفساتين ذات الأحجام المدروسة، في تحية واضحة إلى الأزياء الأرستقراطية، التي ازدهرت في عهد لويس الرابع عشر.
-
«ديور» تستحضر مجد «باريس الملكية»
وتحضر تفاصيل، مستوحاة من زخارف الحدائق الفرنسية الكلاسيكية، فتتفتح الأقمشة بتطريزات نباتية دقيقة. فيما تستعيد الألوان درجات: الأخضر العميق، والأزرق، والعاجي، والأسود، مع ومضات من الأحمر القرمزي، والذهبي، في انعكاس لجمال الممرات الهندسية، والتماثيل الحجرية، والبرك الهادئة، التي تميز «حديقة التويلري». وتمنح الطبقات المتعددة، والكابات، والأشرطة الطويلة، الإطلالات بُعْداً مسرحياً جذاباً.
-
«ديور» تستحضر مجد «باريس الملكية»
ولا تكتفي «ديور» باستحضار ملامح الماضي، بل تُعيد تفسيرها بلغة تصميم معاصرة؛ فيتناغم الإرث الفرنسي مع روح الحداثة؛ لتتحول كل إطلالة إلى مشهد بصري، يستلهم سحر «حديقة التويلري»، ويحتفي بعظمة الأزياء الفرنسية الكلاسيكية.
-
«ديور» تستحضر مجد «باريس الملكية»