في دورته الـ(35).. «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» يستضيف 7 دول جديدة
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
يواصل «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» فرض حضوره العالمي، عبر استقطاب دول جديدة، تشارك للمرة الأولى في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين، التي تقام في «مركز أدنيك أبوظبي»، من 13 إلى 18 سبتمبر الحالي، تحت شعار: «لنقلب الصفحة.. ونقرأ العالم».
-
في دورته الـ(35).. «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» يستضيف 7 دول جديدة
وتشهد الدورة الجديدة، التي ينظمها «مركز أبوظبي للغة العربية»، المشاركة الأولى لسبع دول، في مؤشر يعكس مكانة المعرض المتنامية؛ بوصفه منصةً ثقافيةً عالميةً، ومحركاً فاعلاً لاقتصاد المعرفة، ويفتح انضمام دول: كوسوفو، وكولومبيا، والأرجنتين، والإكوادور، وبيرو، وفنزويلا، وكوبا، إلى قائمة الدول المشاركة في «المعرض»، نوافذ جديدة للتبادل الفكري، انسجاماً مع رؤية «المركز»؛ لقيادة حراك ثقافي عالمي يرسّخ التبادل المعرفي، ويعزز حركة الترجمة.
وتأتي مشاركة الدول السبع الجديدة، ضمن مشاركة أوسع لـ95 دولة، تجتمع في عاصمة المحبة والتسامح والتعايش (أبوظبي)، بما تمثله من ريادة ثقافية، واهتمام بالإبداع، ما يسهم في تشكيل المشهد الثقافي الدولي، انطلاقاً من أبوظبي.
كما يعكس الحضور العالمي الواسع، في «المعرض»، رؤية إمارة أبوظبي في الاستثمار بالثقافة والمعرفة؛ بوصفهما ركيزتين للتنمية الشاملة، كما يؤكد حرص «المعرض»، عبر شراكاته الاستراتيجية على التطور المستمر؛ ليصبح منصة دولية للتنوير، وفضاءً لتبادل الخبرات، وبناء شراكات تدعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية حول العالم، والترحيب بالحوار الحضاري المستدام بين مختلف الشعوب.
وتعد الدورة الخامسة والثلاثون من «المعرض» استثنائية، إذ تعكس المكانة المتنامية للمعرض؛ بوصفه إحدى أبرز المنصات الثقافية العالمية، ومحركاً رئيسياً لاقتصاد المعرفة، والصناعات الثقافية، والإبداعية، وتجسيداً لرؤية أبوظبي لترسيخ الثقافة ركيزةً للتنمية المستدامة، وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب.
وتتزامن فعاليات «المعرض» مع إعلان دولة الإمارات «2026 عام الأسرة»، بما يُعزز دور الثقافة في بناء الإنسان، وترسيخ التماسك المجتمعي، وإعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل. وتتوزع فعاليات دورة هذا العام على ثلاثة محاور رئيسية، هي: الثقافة العالمية والحوار الحضاري، والابتكار وصناعة المستقبل، والفنون والتجارب الثقافية الحية.
-
في دورته الـ(35).. «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» يستضيف 7 دول جديدة
وتحل «ثقافة البلقان» ضيفة شرف على «معرض أبوظبي الدولي للكتاب». فيما يحتفي بالعلامة الخليل بن أحمد الفراهيدي «شخصية المعرض المحورية». كما اختيرت رواية «دون كيخوته» للروائي الإسباني ميغيل دي ثيربانتس «كتاباً للعالم»، في تجسيد لرسالة «المعرض» بتكريم الرموز الفكرية والأعمال الإنسانية الخالدة، التي أسهمت في تشكيل الوعي الإنساني، وإثراء الفكر، وتعزيز الحوار الثقافي بين الحضارات عبر العصور.
ويواصل «المعرض» تجسيد رؤية دولة الإمارات لترسيخ الثقافة؛ باعتبارها قوة دافعة للتنمية، وأن اللغة العربية جسر للمعرفة والإبداع والتواصل الإنساني، من خلال استقطاب نخبة من المفكرين والكتّاب والناشرين وصناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم، وإتاحة فضاء عالمي لتبادل الخبرات، وإطلاق المبادرات النوعية، وبناء الشراكات، التي تسهم في تطوير قطاع النشر، وتعزيز اقتصاد المعرفة.