دليل الرجل للعناية باللحية
#أخبار الموضة
غانيا عزام اليوم
لم تعد اللحية مجرد خيار يُكمل مظهر الرجل، بل أصبحت جزءاً من هويته، وأسلوبه الشخصي؛ ما يجعل العناية بها تتجاوز تهذيب الشعر، وتصفيفه. فالبشرة المختبئة تحت اللحية تحتاج، بدَوْرها، إلى التنظيف، والترطيب، والعناية المنتظمة؛ للحفاظ على مظهر صحي، ومتوازن.
-
دليل الرجل للعناية باللحية
وتبدأ العناية الصحيحة بالتنظيف؛ إذ يمكن أن تتراكم الزيوت، والخلايا الميتة، وبقايا المستحضرات بين شعر اللحية، وعلى سطح البشرة؛ ما قد يؤدي إلى الجفاف، أو الحكة. لذلك؛ يُنصح باستخدام منظف لطيف، يناسب نوع البشرة، مع تجنّب الإفراط في غسل اللحية؛ حتى لا تفقد البشرة زيوتها الطبيعية.
أما الترطيب، فهو خطوة لا تقل أهمية؛ فزيوت وسيرومات اللحية لا تمنح الشعر مظهراً أكثر نعومة فحسب، بل تساعد، أيضاً، في الحفاظ على راحة البشرة الموجودة تحته. ويُفضّل اختيار تركيبات خفيفة، لا تترك إحساساً دهنياً، خاصة للرجل ذي البشرة المختلطة، أو الدهنية.
ويأتي التقشير كخطوة دورية، تساعد في التخلص من الخلايا الميتة، والوصول إلى البشرة الموجودة أسفل اللحية؛ شرط اختيار مقشر لطيف، وعدم الإفراط في استخدامه. كما تبقى العناية بالبشرة بعد الحلاقة، أو تشذيب اللحية، ضرورية؛ للحد من التهيّج، والحفاظ على حاجز البشرة.
-
دليل الرجل للعناية باللحية
اللحية.. وتغيرات الطقس
مع تغير الفصول، والانتقال بين الأجواء الحارة والباردة، أو الجافة والرطبة.. تتغير احتياجات اللحية، والبشرة تحتها أيضاً؛ فالطقس من العوامل، التي قد تؤثر في ملمس الشعر، وترطيبه، وراحة البشرة. ولا يمكن تجاهل التعرّض للشمس؛ فاللحية لا تعني أن البشرة الموجودة تحتها محمية بالكامل من الأشعة فوق البنفسجية. لذلك؛ تظل حماية الوجه جزءاً أساسياً من روتين الرجل اليومي، مع اختيار واقٍ شمسي مناسب للوجه، ولا يترك طبقة ثقيلة، أو دهنية، على البشرة، واللحية.
لكل موسم روتين
في أيام الصيف، يُنصح باعتماد تنظيف لطيف ومنتظم، وتركيبات خفيفة، وترطيب غير دهني، وواقٍ شمسي مناسب للوجه. وفي الشتاء، يكون التركيز أكبر على الترطيب، مع استخدام بلسم مغذٍّ، أو زيت خفيف للحية، وتجنّب الماء شديد السخونة، والمنظفات القاسية.
-
دليل الرجل للعناية باللحية
وتؤثر الأجواء الجافة سريعاً في ملمس اللحية والبشرة؛ فتبدو الشعيرات أكثر خشونة، وتصبح البشرة أكثر ميلاً إلى الجفاف. لذا، ينبغي اختيار مستحضرات تساعد في الحفاظ على رطوبة البشرة والشعر، وتجنّب الإفراط في غسل اللحية. وفي المناخ الرطب، قد تتراكم الزيوت، والمستحضرات، بسهولة أكبر؛ ما يتطلب الحفاظ على روتين تنظيف منتظم، واختيار تركيبات خفيفة، تحدُّ من تراكم الزيوت والمستحضرات على البشرة.
وفي النهاية.. لا تُقاس صحة اللحية بمنتج واحد، بل من خلال روتين متوازن، يتكيف مع احتياجات البشرة، والشعر، والبيئة المحيطة. فكما يغيّر الرجل أسلوبه مع تغير الفصول، من المنطقي أن تتغير، أيضاً، عادات العناية بلحيته. وبين حرارة الصيف، وجفاف الشتاء.. يبقى الهدف واحداً، وهو: لحية أكثر نعومة، وبشرة أكثر توازناً، ومظهر مصقول يعكس مفهوم العناية العصرية بالرجل، واهتمامه بتفاصيل إطلالاته.