العين تحتضن «الملتقى السنوي لأندية التسامح وأندية الهوية الوطنية بالجامعات الإماراتية»
#فعاليات
زهرة الخليج اليوم
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، أن «الملتقى السنوي لأندية التسامح وأندية الهوية الوطنية بالجامعات الإماراتية» يمثل منصة وطنية رائدة وتنافسية، تهدف إلى بناء جيل واعد ومتمكن، يعتز بهويته، وجذوره التاريخية الأصيلة، ويتسلح بقِيَم: التسامح، والتعايش الإنساني، والانفتاح الواعي على العالم.
-
صورة من الأرشيف
وينظم «الملتقى»، الذي تحتضن فعالياته كليات التقنية العليا بمدينة العين، والذي يقام يوم غدٍ الثلاثاء 29 سبتمبر الجاري، كلٌّ من: وزارة التسامح والتعايش، وصندوق الوطن، بالتعاون مع كليات التقنية العليا بالعين، بمشاركة طلابية واسعة تمثل أكثر من 41 نادياً للتسامح، و14 نادياً للهوية الوطنية، تنتمي إلى 43 جامعة وكلية إماراتية.
ويأتي «الملتقى السنوي لأندية التسامح وأندية الهوية الوطنية بالجامعات الإماراتية»، الذي يقام سنوياً، تتويجاً للجهود المستمرة؛ لترسيخ قِيَم: التسامح، والتعايش، وتعزيز الهوية الوطنية لدى شباب الجامعات، بهدف بناء جسور فكرية وثقافية تربط المنظومة الأكاديمية بالمجتمع والأسرة الإماراتية، وتوفير بيئة حاضنة تتيح للطلبة استعراض مبادراتهم المبتكرة وإنجازاتهم، ما يسهم في بناء جيل متسلح بالوعي، والمعرفة، ومتمسك بقيمه الأصيلة.
واعتبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن أندية التسامح، وأندية الهوية الوطنية، المنتشرة في جميع جامعات وكليات دولة الإمارات، تعد مشاعل فكرية، ومختبرات حقيقية، توجه طاقات الشباب وإبداعاتهم نحو الابتكار والتميز، مع الحفاظ الكامل على الموروث الثقافي والاجتماعي العريق، مبيناً أن وزارة التسامح والتعايش، وصندوق الوطن، يدعمان بفخر واعتزاز كبيرين ما يقدمه الطلبة من مشاريع ومبادرات نوعية، تعكس وعيهم العميق بمسؤوليتهم المجتمعية تجاه وطنهم، ودورهم المحوري في نشر رسالة السلام والمحبة من الإمارات إلى العالم أجمع.
ويشكل «الملتقى السنوي لأندية التسامح وأندية الهوية الوطنية بالجامعات الإماراتية» مساحة؛ للتعبير عن إبداعات الشباب، واستثمار طاقاتهم، عبر مسابقة «مدار 2026»، التي تجمع بين: الفنون، والأفلام، والألعاب الإلكترونية، وتشجع على توظيف التقنيات الحديثة، والذكاء الاصطناعي، في إنتاج محتوى إبداعي يواكب تطلعاتهم.
وسيشهد «الملتقى» تكريم الجامعات والكليات الفائزة بـ«درع التسامح لعام 2026»، تقديراً لجهودها في تحويل قيم التعايش إلى ممارسات وبرامج عملية، إلى جانب الاحتفاء بثلاثة أندية فائزة بـ«درع الهوية الوطنية»؛ لدورها في تعزيز الوعي الثقافي والوطني، فضلاً عن تتويج الفائزين في مسارات برنامج «مدار 2026» الإبداعية.
وتشتمل فعاليات «الملتقى» على تنظيم معرض يستعرض مبادرات الأندية الطلابية، وجلسة نقاشية مفتوحة، إلى جانب جلسات «بودكاست» مباشرة، تسلط الضوء على التجارب الشبابية في مجالات الإبداع، كما يتضمن «الحدث» إطلاق مبادرة «وصلة تواصل»، بالتعاون مع مجلس أولياء الأمور في كليات التقنية العليا، بهدف تعزيز الشراكة المجتمعية، ودعم قنوات التواصل بين المؤسسات التعليمية، والأسر.