جينيفر لورانس أحدث وجوه أفلام الخيال العلمي والرعب في «The Flood»
#سينما ومسلسلات
زهرة الخليج اليوم
تستعد النجمة الأميركية، الحائزة «الأوسكار»، جينيفر لورانس؛ لخوض تجربة سينمائية جديدة ومختلفة، بعد انضمامها، رسمياً، إلى بطولة فيلم الخيال العلمي المرتقب «The Flood» (الطوفان)، المُدرج ضمن إنتاجات شركة «New Line Cinema»، بالتعاون مع شركات عالمية كبرى، تشمل: «Warner Bros»، و«Amblin Entertainment»، و«Vertigo Entertainment». وقرر القائمون على العمل أن يكون موعد طرحه في الصالات السينمائية العالمية، يوم 11 أغسطس 2028.
-
جينيفر لورانس أحدث وجوه أفلام الخيال العلمي والرعب في «The Flood»
ويتولى المخرج والمؤلف زاك كريغر (45 عاماً) إخراج الفيلم، وتأليفه، وإنتاجه، منتقلاً بذلك من فضاء سينما الرعب، التي ارتبط اسمه بها عبر أعمال بارزة، حققت نجاحاً نقدياً وجماهيرياً، مثل: «Barbarian»، و«Weapons»، إلى رحاب الخيال العلمي، وأعرب كريغر عن حماسته الشديدة؛ للتعاون مجدداً مع الشركاء المنتجين، مشيداً بالموهبة الاستثنائية لجينيفر لورانس (36 عاماً)، ومؤكداً أن مشاركتها ستضفي بُعداً فريداً للشخصية والعمل ككل.
ويأتي هذا الإعلان في ظل جدول أعمال حافل، ونشاط إنتاجي مكثف للورانس، عبر شركتها الخاصة؛ إذ تستعد للعودة إلى شخصية «كاتنيس إيفردين» الشهيرة في الجزء الجديد من سلسلة «The Hunger Games» بعنوان: «Sunrise on the Reaping»، المقرر عرضه في نوفمبر المقبل، كما تشارك في فيلم الإثارة المرتقب «What Happens at Night» للمخرج العالمي مارتن سكورسيزي، إلى جانب تطويرها مشروعاً سينمائياً جديداً، بالتعاون مع النجمة إيما ستون، يتناول شخصية «الآنسة بيغي».
ولا تُعد تجربة «The Flood» الأولى لجينيفر لورانس في الاقتراب من مناخات التشويق والغموض، إذ يمتلك سجلها الفني محطات بارزة في سينما الرعب والإثارة النفسية. ويُعد فيلم الرعب النفسي Mother!» (2017)»، للمخرج دارين أرونوفسكي من أبرز أعمالها المثيرة للجدل، حيث قدمت فيه أداءً تجريدياً معقداً، لشخصية امرأة تواجه أحداثاً غريبة، ومربكة، داخل منزلها التجريبي. كما سبق لها أن أطلت، في بداية مسيرتها، عبر فيلم الرعب والغموض House at the End of the Street» (2012)»، ما يعكس شغفها المتواصل بتقديم الأدوار المركبة، التي تتحدى المشاعر، وتضع الشخصيات في مواجهة الظروف غير الاعتيادية.
وتُعد جينيفر لورانس من أبرز نجمات هوليوود، وأكثرهن تأثيراً؛ حيث تُوجت بجائزة «الأوسكار»، كأفضل ممثلة، عام 2013، عن دورها الاستثنائي في الفيلم الدرامي الرومانسي «Silver Linings Playbook»، للمخرج ديفيد أو. راسل.
وقد جسد الفيلم، الذي شاركها بطولته برادلي كوبر، وروبرت دي نيرو، قصة شاب وفتاة، يعانيان اضطرابات نفسيةً، وضغوطات عاطفية، ويحاولان إعادة بناء حياتهما، والتغلب على أزماتهما، من خلال التدرب لمسابقة رقص مشتركة، في معالجة إنسانية سينمائية، حصدت إشادة عالمية واسعة، وترسخت في تاريخ السينما المعاصرة.