سباق «حصّنتك يا وطن 2».. فعالية رياضية تجمع العائلة وتعزز القيم الوطنية
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
تستعد أبوظبي لاحتضان واحدة من أبرز الفعاليات المجتمعية والرياضية التي تترقبها العائلات بشغف، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لـ«سباق زايد الخيري» عن تفاصيل الدورة الثانية من سباق «حصنتك يا وطن»، التي ستقام فعالياتها يوم الـ 29 من شهر نوفمبر الحالي، تزامناً مع أجواء البهجة والفخر التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة احتفالات «عيد الاتحاد».
وسيشهد الحدث إقبالاً ومشاركة واسعة يتوقع أن تصل إلى نحو عشرين ألف مشارك من المواطنين والمقيمين من مختلف الفئات العمرية والجنسيات، في لوحة وطنية فريدة عنوانها التلاحم والنشاط الحيوي.
-
سباق «حصّنتك يا وطن 2».. فعالية رياضية تجمع العائلة وتعزز القيم الوطنية
مسارات متنوعة وتجربة مجتمعية مجانية
تبدأ رحلة الحماس والنشاط لسباق «حصنتك يا وطن» في دورته الثانية انطلاقاً من «واحة الكرامة» البارزة بمعانيها الوطنية العميقة، ليمتد المسار حتى يصل إلى فندق «إرث أبوظبي»، وقد حرصت اللجنة المنظمة على تصميم المسارات بعناية فائقة لتلائم القدرات والمستويات الرياضية كافة.
ويضم السباق ثلاث مسافات متنوعة: 3 و5 و10 كيلومترات، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام العائلات والأمهات والأطفال للمشاركة جنباً إلى جنب مع العدائين الهواة والمحترفين، لتصبح التجربة مفعمة بالحيوية وملائمة لمختلف مستويات اللياقة البدنية، مع منح الفرصة للجميع لخوض التحدي بكل أمان وسهولة، فضلاً عن إتاحة المشاركة بشكل مجاني تماماً، وتخصيص جوائز تحفيزية قيمة للفائزين في مختلف الفئات العمرية لتكتمل فرحة الإنجاز.
أمتع الأوقات في «القرية المجتمعية»
ولا يقتصر الحدث على مضمار الجري فحسب، بل تمتد متعة الفعالية لتصل إلى خط النهاية في فندق «إرث أبوظبي»، حيث تفتح «القرية المجتمعية» أبوابها لاستقبال المشاركين وعائلاتهم والزوار في أجواء مفعمة بالبهجة والسرور؛ إذ أعدت القرية برنامجاً حافلاً بالأنشطة الترفيهية المتنوعة والتجارب التفاعلية المصممة خصيصاً لتناسب مختلف الأعمار، لتوفر بذلك وجهة عائلية مثالية تدمج بين روعة الرياضة ومتعة الترفيه وتمنح العائلات أوقاتاً استثنائية من التواصل والمرح.
وتجسد فعالية «حصنتك يا وطن» بصدق الرسالة الإنسانية والوطنية العميقة التي حملها «سباق زايد الخيري» منذ انطلاقته الأولى، كما يمثل السباق مناسبة وطنية جليلة تعكس روح الإمارات وقيمها الراسخة، ويحمل رسالة مفادها أن الأوطان تُحصّن بتماسك مجتمعاتها وصحة أبنائها ومشاركتهم الفاعلة في المبادرات التي تجمعهم حول أهداف نبيلة مشتركة.
ولا يقاس النجاح الحقيقي لهذا الحدث بالأرقام وأعداد المشاركين فحسب، بل بالأثر المستدام الذي يخلفه في تشجيع الأفراد على تبني أنماط حياة صحية ونشطة تنعكس إيجاباً على جودة حياة الأسرة والمجتمع بأسره.