ألين لحود ترحّب بغناء إليسا وكارول أغنيات والدتها

ألين لحود ترحّب بغناء إليسا وكارول أغنيات والدتها

بعد غياب قصير، عادت الفنانة اللبنانية ألين لحود إلى الساحة لكن كممثلة وليس كمغنية، مما طرح علامات استفهام عن إمكان ابتعادها عن عالم الغناء لصالح التمثيل. هذا على رغم أنّها أطلقت أغنية لبنانية بعنوان "حبوك عيوني" للشاعر عمرو، والملحن هيثم زياد، والموزع...

بعد غياب قصير، عادت الفنانة اللبنانية ألين لحود إلى الساحة لكن كممثلة وليس كمغنية، مما طرح علامات استفهام عن إمكان ابتعادها عن عالم الغناء لصالح التمثيل. هذا على رغم أنّها أطلقت أغنية لبنانية بعنوان "حبوك عيوني" للشاعر عمرو، والملحن هيثم زياد، والموزع طوني سابا، وإنتاج "يلا فن". وأخرج وليد ناصيف الكليب الذي ظهرت فيه بدور فتاة ترفض أن تظهر حبها لحبيبها، آملة أن يكتشفه بنفسه.


لقد استطاعت ألين لحود أن تحقق الشهرة في وقت قصير نسبياً، نظراً إلى اختيارها نمطاً غنائياً محدداً، لا سيما أنها تربّت في بيت فني عريق. والدتها هي المطربة المعروفة الراحلة سلوى القطريب، ووالدها ناهي لحود الذي يملك باعاً طويلاً مع العمل الفني. وقد دعمها الفنان الكبير روميو لحود. ولاحقاً، أطلقت ألبوماً كاملاً باللغة الفرنسية وأغنيات عدة منفردة باللغة الانكليزية، إضافة إلى أنها درست التمثيل. عملت في هذا المجال لفترة، لكنها أحست أنّ الغناء يجذبها أكثر "خصوصاً أنني قدمت بعض التجارب المسرحية باللغة الفرنسية، وعملت مع الفنانة بيتي توتل ومع مخرجين عديدين. أحسست برغبة في خوض هذه التجربة. وأتيحت لي فرصة إحياء بعض المهرجانات الغنائية مثل مهرجانات دير القمر التي كانت فرصة ليتعرف الناس إليّ. وهنا، انهالت علي العروض الفنية إلى أن قادتني المصادفة إلى الفنان جاد الرحباني الذي كان يبحث عن صوت يمثّل لبنان في الخارج في مسابقة البحر الأبيض المتوسط للأغنية. وحصدنا الجائزة الأولى وقتذاك. كما مثّلنا لبنان في مهرجان الأغنية الفرنكوفونية من خلال أغنية من كلمات عمي روميو لحود وحصدنا أيضاً المرتبة الأولى".


ومع هذا، تبقى ألين محبة ووفية لألبومها الفرنسي الأول. وعن ذلك، تقول: "بدأت مشواري مع الأغنية الفرنسية لأنني أحببت هذا اللون منذ صغري. لذلك، لا يمكن أن أفضّل لوناً على حساب الآخر. ولا يجب أن أفصل كفنانة بين أنواع الموسيقى، بل سأقدم ما أقتنع به وأشعر أنه يحقق النجاح. صوتي معتاد على كل النغمات، وتمرّنتُ عليها جميعها. ولا أنكر أنني أجد سهولة كبيرة في الغناء الغربي لأن الغناء الشرقي صعب بطبيعته. ويعود الفضل في ذلك لوالدتي التي ساعدتني كثيراً وعلّمتني أصول الغناء الصحيح. من هنا، أقول إنني أمتلك خامة صوتية شرقية وأستطيع أن أغنّي من دون أي صعوبات، لأنني سأغني ما أحب وما يليق بي وبصوتي سواء أغنية هادئة أو إيقاعية".


وتقول ألين إنّها لا تجد صعوبة في إثبات نفسها، وتضيف: "كل من سمعني كوّن فكرة عن النمط الذي أقدمه، ولا يمكن أن أضع نفسي في أي قائمة فنية مع النجمات الجديدات لأنني لست ضمن هذه المجموعة، ولم أدخل المجال الفني لمقارنتي بهن! صحيح أنّ إطلالاتي قليلة وأعمالي معدودة لكنني تركت بصمة جيدة عند الناس. وهذا هدفي الأساس، خصوصاً أن انحداري من أسرة فنية أسهم في بلورة شخصيتي".


ومن ناحية أخرى، لعبت ألين مؤخراً بطولة المسلسل اللبناني الدرامي "إنّها تحتل ذاكرتي" الى جانب الفنان عمار شلق. وأبدت رضاها التام عن دورها، معتبرة أنّه نقلة نوعية في مسيرتها التمثيلية، لأنها قدمت شخصية مركبة، ما جعلها تستغلّ طاقات جديدة لديها. وتدور قصة المسلسل "حول كاتب يلتقي بصبية ملقاة على شاطىء البحر. يعتقد أنها ميتة ويأخذها الى الشاليه الخاص به في محاولة لإنقاذها. ثم تحصل علاقة غريبة بين الكاتب والفتاة. وفجأة، تختفي ليعود ويلتقيها لكنها لا تتعرف عليه، فيعتقد المشاهد أنه يتخيل أنّها موجودة. ويظن أنه يتعلق بالفتاة كشكل لأنها تشبه أبطال قصته".


أما عن معايير اختيارها للأدوار، فتقول لحود: "أكره الأدوار المكررة، لذلك رفضت الكثير منها، وهي أدوار تصوّرني كفتاة جميلة ناعمة تملك صوتاً جميلاً، خاصة بعد مشاركتي في مسلسل "دكتور هلا" مع الممثلة ريتا برصونا. أنا أرفض أن أسجن في صورة معينة. وأنا حاضرة لأي دورٍ مختلف يتحداني كممثلة". وأضافت في السياق نفسه بأنها تهتم كثيراً بالنص ككل، وليس فقط بدورها، لأن "العمل وحدة متكاملة لا تتجزأ". وأوضحت أنها ترغب في لعب دور الفتاة الشريرة أو المجرمة، عبر مسلسل أو فيلم بعدما جسّدته على خشبة المسرح.


وعلى صعيد الغناء، تلفت الى أنها أحيت الكثير من الحفلات خلال عام 2010، وأنها في صدد التحضير لأغنيات جديدة. لكن الأمر مكلف جداً خصوصاً في حال تنفيذ المشاريع الغنائية على نفقتها الخاصة.


أما بخصوص المسرح، فتقول ألين إنّ هناك حديثاً يدور حول إعادة مسرحية "بنت الجبل" التي كانت والدتها لعبت دور البطولة فيها. إلا أن الموضوع لا يزال قيد الدرس. وفي هذا الإطار، تقول ألين إنّها لم تنزعج من قيام إليسا وكارول سماحة بإعادة تقديم أغنيات والدتها: "بل على العكس. بذلك، تبقى أغنياتها في ذهن الشباب الذي لم يسمعها ربما أو نسيها". أما عن عدم إعادة تقديمها لأغنيات والدتها على أساس أنّها أولى بذلك، فحسمت الأمر قائلة: "فيه مشروع على الطريق".

 

 

المزيد على أنا زهرة:
كيف تزيدين حجم صدرك بالمكياج؟
كيف تغسلين شعرك؟
10 طرق طبيعية تدللين بها جسمك
عيون عربية بلمسات غربية...أفضل 5 أقلام آيلاينر
العناية بالأظافر