طليق حنان ترك يتسبّب في بكائها

دعاء حسن ـ القاهرة  |   6 أكتوبر 2010

في مفاجأة من العيار الثقيل، تلقّت الفنانة حنان ترك خلال استضافتها في برنامج "كش ملك" الذي عرض أمس على قناة "الحياة"، اتصالاً من طليقها خالد خطاب. وهو ما تسبّب في بكائها، سيما أنه طالبها بالعودة إليه من أجل أولادهما يوسف وآدم ومحمد أيضاً الذي أنجبته من زوج غيره.
وظلت حنان صامتة أمام حديث زوجها، سيما أن كلماته جاءت مؤثرة، إذ قال: "أعترف أنّني السبب في أي قرار خاطئ اتخذته حنان بعد انفصالنا. لذلك أتمنى أن نعيش معاً من أجل أبنائنا يوسف وآدم ومحمد". كما ختم مكالمته مردداً "أنا هفضل مستنيكي طول عمري".
وحاولت حنان أن تتماسك، واكتفت بالقول: "خالد انسان محترم، ومهما تحدثت عنه، لن أفيه حقّه. وأعترف أنني ظلمت خالد كتير". وعن إمكان عودتهما مرة أخرى، قالت "مش عايزة أظلمه تاني". وطلبت من مقدمة البرنامج هبة الأباصيري الانتقال إلى السؤال التالي.

 

زواج وانفصال
قبل أن تخوض هبة الأباصيري في الحياة الشخصية لحنان ترك منذ ارتدائها الحجاب، قالت حنان إنّ أكثر ما يزعجها هو التدخل في حياتها الخاصة، مشيرة إلى أن التدخل في حياتها وحياة أبنائها لا يفيد الصحافي ولا الجمهور الذي غالباً ما يستند إليه الصحافي في الحصول على المعلومات.
وكشفت بأنّها تزوجت بالفعل لمدة ستة أشهر فقط عقب طلاقها من خالد خطاب، وأثمر هذا الزواج عن محمد مبررة عدم الإعلان عن ذلك بأنّه لا يهم أحداً وكل ما يهم جمهورها هو حياتها الفنية.
وعن أسباب انفصالها السريع، أكدت أنّ تسرّعها في الاختيار كان وراء الانفصال. إذ فضّلت الانفصال السريع عن الاستمرار في هذا الاختيار الخاطئ. وكشفت أنّها لم تحصل حتى الآن على وثيقة طلاقها بشكل رسمي، إذ ما زال يرفض إعطاءها وثيقة الزواج. وأكّدت أنّها تركت هذا الأمر للمحامي الخاص بها، سيما أنّها لا تحتاج تلك الوثيقة حالياً، مؤكدة أنّها لا تفكر في الزواج خلال هذه الفترة.

نادمة على الآخر
وأشارت إلى أنها ندمت على تقديم فيلم "الآخر"، سيما أنّها كانت من البداية غير راضية عن مشهدين بالفعل. لكنّ تأثير المخرج الراحل يوسف شاهين كان أقوى من رفضها، وخصوصاً أنّه هددها بإنهاء علاقته بها بشكل نهائي في حالة عدم تقديمها هذا الفيلم. وأكّدت أنّها ضعفت في النهاية، وقدمت العمل وخصوصاً أنها كانت في تلك الفترة لا تستطيع الاستغناء عن علاقتها بيوسف شاهين.
وعن إمكان عملها مع المخرج خالد يوسف، قالت: "خالد يراني غير مناسبة لأعماله كما أن نوعية أفلامه لا تتناسب مع حنان ترك كحجاب ومبادئ وعادات". أما عن تقديمها فيلمي "العاصفة" و" جواز بقرار جمهوري" فقالت: "وقتها كانت نوعية أفلام خالد يوسف مختلفة عما يقدمه حالياً".

 

باروكة صابرين
وحاولت حنان التهرّب من الإدلاء برأيها في الباروكة التي استعانت بها صابرين في أعمالها، مؤكدة أنّ صابرين حصلت على فتوى من أحد المشايخ. لذلك لا بد من التوجه لمن أصدر تلك الفتوى حتى نناقشه. وعن إمكان استخدامها الباروكة في أعمالها، قالت بعد محاولات من الهروب من تلك الاجابة:" أرى أن الباروكة زينة، وأنا ارتديت الحجاب من أجل الابتعاد عن الزينة. لذلك، لن أستطيع ارتداء الباروكة".
وعن إمكان أن يأتي اليوم التي تخلع فيه حنان الحجاب، أجابت "لا يوجد انسان كبير على الفتنة لكني أنا "حفيت" على الحجاب لأكثر من 7 سنوات لذلك أعتقد أنّه ليس سهلاً أن أخلعه وأدعو الله دائما في صلواتي أن يثبتني".


واختارت حنان الفنانة منى زكي لتكون رقم واحد في بنات جيلها، مؤكدة أنّ علاقة صداقة تجمعها بها، وبكل من هند صبري ومنة شلبي وغادة عادل وياسمين عبد العزيز، مؤكدة في الوقت نفسه أنّها أصبحت خارج المنافسة.
وكشفت حنان ترك عن الأسباب الحقيقية التي دفعتها للموافقة على بطولة فيلم "الأخت تريزا". إذ أكّدت أنّها قررت أن تنفي من خلاله ما تردد عن منعها دخول الأقباط "للكافيه" الذي تمتلكه، مشيرة إلى أنّها تجد صعوبة في العمل في السينما بالحجاب عكس الدراما التلفزيونية. وأكّدت أنّ الأمر ما زال يحتاج منتجاً يغامر في الموضوع حتى يتقبّل الجمهور الفنانات المحجبات في السينما. لذلك يمكن أن يتحول العمل إلى مسلسل تلفزيوني.
وأشارت أيضاً إلى أنّها اعتذرت عن الفيلم اللبناني "سماء الجنوب" على رغم أنّها كانت أن تتمنى القيام به، خاصة أنها تشعر بتقصير نحو الجنوب اللبناني.
وفي نهاية الحلقة، أعلنت حنان أنها لا تعرف شكل "مهند" الذي قدم العديد من الأعمال التركية المدبلاجة، مؤكدة أنّها لم تشاهد التلفزيون إلى درجة أنّها لم تشاهد حلقات مسلسلها الأخير "القطة العمياء" وهو ما أغضب فريق عمل المسلسل منها. لكنّها ترى أن "شهر رمضان فرصة للتقرب من رمضان وهدية من الله سبحانه وتعالى لا يجب التفريط فيها".

المزيد على أنا زهرة: