التسوق في العيد: تقليدٌ لا عنى عنه

زينة حداد - بيروت  |   10 سبتمبر 2010

يحمل كل منا في داخله ذكرياتٍ جميلةٍ عن التسوّق خلال عيد الفطر السعيد وتكون الملابس حديث الساعة في تلك المناسبة، وقد تتبارز بعض الفتيات على إبراز جمالهن في العيد، فماذا يفضّلن أن يتسوّقن؟

تعتبر ثياب العيد من أولويات تلك المناسبة وتخلق منافسة بين غالبية الفتيات على اختلاف أعمارهن لارتداء الأفضل.

تبدأ عملية البحث عن ثياب العيد قبل نحو 15 يوماً من مجيئه وكلّما اقترب موعد الختام كلما ازدادت الزحمة في الأسواق.

تقول الإعلامية غادة أبو عضل حسّون التي تشارك في تقديم برنامج عالم الصباح الذي يعرض يومياً على شاشة تلفزيون المستقبل أن فترة الأعياد تعتبر مناسبةً جميلةً للتسوّق وشراء الملابس والظهور بكامل الأناقة.

وتضيف الإعلامية التي تتمتع بكاريزما قوية، أنها ليست مدمنة على التسوّق خلال الأعياد أو خارجه، وعلاقتها بالشراء طبيعية ولا تفوق الحدّ، لكنها ترتفع قليلاً خلال فترة الأعياد بحكم المناسبة وتكون الناس "معجوقة" بشراء حاجياتها وتغرق الأسواق بالضجة والحركة التي تبشّر بالخير ويكون الجوّ جميل مليئ بالسلام والمحبّة، ويفرض العيد علينا دفع الأموال والتسوّق.

وتشير غادة أنه لا يوجد شيء معين تفضل شراؤه في فترة العيد وذلك حسب ما يتواجد في الأسواق من موضة ثياب وما تحتاج إليه سواء كانت حقيبة أو حذاء. تفضّل حسون التسوّق في لبنان على غيره من الدول، لأنه يتوفر فيه ماركات عالمية وأخرى متوسطة يمكن لأيّ كان أن يجد ما يناسبه.

فرحة
في جعبة سوسن السيد ملكة الجمال السابقة، عدد كبير من ذكريات عيد الفطر المبارك، ولا تنس اللحظات التي كانت تخرج فيها مع والدتها وأختها إلى السوق لشراء الحاجيات كل هذا من أجل الظهور بأجمل حلّة في العيد. تعتبر السيد أنه لمجرّد ذكر التسوق في العيد يأتي على ذهنها مباشرة مدينة طرابلس التي كانت ولا تزال تفوح منها رائحة الأصالة وتشهد إزدهاراً كبيراً خلال فترة العيد.

تشير ملكة الجمال السابقة، أنها هذه السنة لم تتسوّق جيداً ولم تشتر الثياب بسبب وفاة والدها قبل فترة وجيزة، على عكس ما كانت تفعله في السنوات الفائتة إذ كانت تشتري بذة كلاسيكية ومحتشمة تتناسب مع العيد.

تشدّد السيد على أن التسوّق في الفطر يعتبر من طقوس العيد الأساسية، وليس حكراً على الأطفال فحسب، بل إنه للكبار أيضاَ الذين يشعرون بفرحة خصوصاً الذين صاموا الشهر المبارك وينتظرون انتهاءه لمشاركة أحبائهم أجواء الفرح.

مناسبة
تلفت لميا شداد (45 عاماً) إلى أن التسوّق خلال العيد يعتبر مناسبةً جيدة لشراء ثياب جميلة لم تكن تتواجد قبل فترةٍ وجيزة، بل كانت غائبة عن السوق ويدخرها التجّار من أجل العيد، لكن تتأسف شداد على أن الأسعار مرتفعة جداً وهو أمرٌ يعيق شراء الثياب بكثرة ويحتم على العائلة شراء قليلٍ من الحاجيات وتوفير الأموال.

تلفت شدّاد إلى أن العيد في تعريفه العام هو ثياب جديدة ولقاء الأحباء وقد تنتظر بعض الفتيات بعضهن البعض من أجل معرفة ماذا سيرتدين خلال العيد وأيّ موديل يفضلنه.

تشير الشابة إلى أنها اختارت لهذا العيد جينزاً ضيقاً يبرز مفاتن جسدها إضافةً إلى جاكيت خفيفة تتناسب مع الجيز وحذاء كلاسيكي.

تختم الشابة بالقول أن العيد هذه السنة أتى خلال فترة الصيف والطقس حار لذلك تكون الثياب ذات ألوان فرحة كالأبيض والبيج والزهري وتكون الأقمشة خفيفة تُشعر المرأة بالراحة...

يبقى أن التسوّق في العيد سيفٌ ذو حديّن، فهو فرصة للبروز بشكلٍ أنيق، يعتبر أيضاً فرصةً لدفع الأموال لإرضاء الكبار والصغار.

المزيد:
ماذا سترتدين هذا العيد؟
http://www.anazahra.com/fashion/features/article-5405