«مهرجان العين التراثي» في دورته الأولى.. حكايات من تراثنا
#فعاليات
زهرة الخليج - الأردن اليوم
تتواصل، في مركز أدنيك العين، فعاليات الدورة الأولى من «مهرجان العين التراثي»، الذي تنظمه «هيئة أبوظبي للتراث»، وتستمر أنشطته حتى التاسع من شهر فبراير الحالي، تحت شعار: «حكايات من تراثنا»، ويجمع في ساحاته: المزارعين والحرفيين والجمهور والزوار، في منصة واحدة تحتفي بالتراث الزراعي والثقافي الإماراتي.
-
«مهرجان العين التراثي» في دورته الأولى.. حكايات من تراثنا
ويقدم «مهرجان العين التراثي» لزواره تجارب متكاملة ومتنوعة؛ لاستكشاف تطور زراعة النخيل، والحِرف اليدوية، والصناعات التقليدية، إلى جانب الأسواق والمزادات، وأجنحة المنتجات التحويلية، كما يُعدّ «المهرجان» فرصة لتبادل الخبرات، وعَيْش تجربة الحياة التراثية القديمة في قرية تراثية متكاملة، والمشاركة في فعاليات ثقافية وفنية متنوعة، تشمل: عروض الصقارة، والسلوقي العربي، والطهي الشعبي، والفنون الشعبية والمسرحية، مع برامج تعليمية وتفاعلية للأطفال والعائلات، لتعزيز نقل التراث إلى الأجيال القادمة.
ويتضمن «مهرجان العين التراثي» فعاليات تراثية وفنية، فضلاً عن مجموعة من المسابقات اليومية، منها: مزاد التمور اليومي، ومسابقة الطبخ الحي أمام الجمهور، وسوق التمور، والسوق التراثي، وركن الحرف اليدوية، وقرية العسل، وأجنحة الجهات المشاركة، وواحة الفنون، وعروض الصقارة، والسلوقي العربي، والحضيرة التراثية، وفنون الأداء التراثية، التي تجمع بين الفائدة والترفيه والمعرفة التراثية. ويشكل «المهرجان» منصة حيوية، تُبْرز تنوع التراث الإماراتي وثراءه، كما يحمل بُعْداً اقتصادياً وتنموياً، يتمثل في دعم الحرفيين والأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة، عبر توفير منصات لعرض وتسويق منتجاتهم، والإسهام في استدامة الحرف التراثية، وتحويلها إلى مورد اقتصادي يعزز التنمية المجتمعية. كما يأتي تنظيم «المهرجان» في إطار إبراز مكانة منطقة العين؛ بوصفها حاضنةً للتراث الإماراتي، ووجهة ثقافية وسياحية، تستقطب الزوار من داخل الإمارات وخارجها، عبر فعاليات نوعية، تعكس عمقها التاريخي والحضاري.
-
«مهرجان العين التراثي» في دورته الأولى.. حكايات من تراثنا
شهد اليوم الأول، من «المهرجان»، تنظيم فعالية فنية؛ احتفاءً بالعلاقات الإماراتية-الكويتية، في إطار أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية-الكويتية، الذي انطلق في مختلف إمارات الدولة، تحت عنوان «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، بمجموعة واسعة من الفعاليات المجتمعية، والترفيهية، والثقافية.
وانطلقت الاحتفالية، على مسرح «المهرجان»، بالسلام الوطني للدولتين الشقيقتين، ثم تقديم فقرة بعنوان «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، شملت: عرضاً مشتركاً لفن العيالة الإماراتية، والعرضة الكويتية، ما عكسَ البُعد التاريخي والوجداني للعلاقات بين البلدين.