نبيل مخول: ليس هناك بشرة سيئة، هناك بشرة لا يُعتنى بها

نوال العلي  |   26 أغسطس 2012

خبير التجميل اللبناني نبيل مخول ممن اتجهوا إلى العناية بالبشرة قبل التفنن في وضع المكياج لها، إذ يعطي أهمية للتنظيف اليومي والحرص على استعمال المستحضرات المخصصة لكل نوع بشرة. وسواء أكانت البشرة دهنية أم جافة أم مختلطة، فكل نوع له ميزاته وعيوبه، مخول يتحدث لأنا زهرة حول أساليب الاهتمام ببشرة الوجه.

 

- لنتحدث في البداية عن البشرة الدهنية التي تعد من أصعب أنواع البشرة وأكثرها تطلباً، فكيف نهتم بها؟ خاصة وأن بشرة المرأة الخليجية غالباً ما تكون من هذا النوع ربما بسبب عوامل الطقس؟


حسناً، أولاً يمكن تخفيف مشاكل البشرة الدهنيّة بالتنظيف المستمر والمنتظم. فإفرازتها قد تظهر على شكل حبوب إذا لم يتم تنظيفها بالحليب والتونيك يومياً. والآن تطورت طريقة تنظيف البشرة الدهنية، إذ أصبح هناك جل معقم لها. ومن المستحسن أن تقوم السيدة صاحبة هذه البشرة بالتقشير ولو مرة واحدة في السنة لإزالة الإفرازات المتراكمة وتجديد الخلايا.


وهناك عدة مراحل لتنظيف البشرة وعدة حالات أيضاً، مثل استخدام قناع لتعديل إفرازات البشرة مرة في الأسبوع. وكذلك استخدام كريم مخصص للبقع والآثار التي تتركها البثور من خلال التقشير. وهناك ماسكات تجديد الخلايا وأخرى لتفتيح البشرة.

 

- ماذا عن استخدم المناديل التي تمتص الدهون، هل يمكن أن يزيد الإفراط في استخدامها إلى زيادة الإفرازات؟
هذه المناديل جيدة ولا بأس في استخدامها أبداً، ولكن علينا أن ندرك أن المناديل تمتص الإفرازات ولا تعالجها. نحن كخبراء تجميل نعالج المشكلة باستخدام الكريمات والماسكات وتنظيف البشرة. ولكن إذا ظهرت البثور فأدعو المرأة إلى زيارة طبيب الجلد على الفور، الذي سيعطيها مضادات حيوية مناسبة لبكتيريا بشرة الوجه.


- ماذا عن الأصول الصحيحة لمكياج صاحبة البشرة الدهنية؟ خاصة إذا كانت تعاني من البقع الداكنة أو البثور؟

عادة ونتيجة لإهمال البثور أو لمسها بالإصابع تصبح البشرة مبقعة ببقع سوداء هي آثار العبث بتلك الحبوب. وتلجأ المرأة إلى إخفائها بكريم الأساس الثقيل أو بأكثر من طبقة من الكريم. ولكن الأمر أشبه بوضع اليد على عنق شخص يعاني من ضيق تنفس. فالبشرة تكون مختنقة بالإفرازات ومساماتها مسدودة بالدهون. ولتدافع هذه المسامات عن نفسها ضد المكياج الثقيل تفرز المزيد والمزيد من الدهون.
لذلك أدعو صاحبة البشرة الدهنية أن تستخدم كريم أساس سائل وخالٍ من الزيوت مع بودرة كومباك. كما أنبهها إلى ضرورة تنظيف البشرة جيداً، خاصة قبل النوم لتتنفس البشرة وترتاح. ويمكنها استخدام كريم مرطب، ولكن لا بد أن يكون سائلاً وليس كريمي الملمس. وهناك الجيل المنظف خاصة وأنّ وزنه خفيف على البشرة.


- ماذا عن البشرة الجافة؟ كيف تكون العناية بها؟
عادة ما تكون البشرة الجافة بشرة حساسة. ونلاحظ احمراراً فيها من جهة الخدين والجبين والذقن. أو ربما تكون مقشرة. لذلك أنصح صاحبة هذه البشرة باستخدام الكريم المرطب ثلاثة أضعاف صاحبة البشرة الدهنية. فالبشرة الجافة تحتاج إلى الأوكسجين والماء أكثر من غيرها، خصوصاً في المنطقة المحيطة بالعينين والفم، إذ نلجأ لوضع الكريم المرطب والغني بالزيوت. ويفضل أن يكون مزوداً بفيتامين أ. وبالنسبة للمكياج، فمن الأفضل لصاحبة هذه البشرة أن تضع كريم أساس كريمي الملمس، ولا مانع لو كان يحتوي على الزيوت المتبخرة.


- ماذا عن البشرة المختلطة، ما الذي تحتاجه؟
في البشرة المختلطة نجد أن الإفرازات الدهنيّة منتشرة في الأنف والذقن عادة، أمّا باقي الجلد فيكون جافاً. وهذا النوع من البشرة يحتاج إلى التنظيف مرة في اليوم، بالإضافة إلى ضرورة استخدام كريم الأساس الذي لا يحتوي زيوتاً متبخرة.


- ولكن ما المقصود بالزيوت المتبخرة؟ وكيف تتأكد المرأة من أن الكريم يحتوي عليها أم لا؟
حسناً على المرأة أن تضع نقطة من الكريم على اليد، ثم تفركها بإصبعها، فإذا تكونت طبقة مخمليّة في 30 ثانية فهذا يعني أن المحلول قد جف بسرعة نتيجة لتبخر الزيوت التي فيه، وكذلك لا مانع أن تتأكد من خبيرة التجميل الموجودة عادة في محلات التجميل.


- ما رأيك بتنويع المرأة في استخدام العلامات التجارية، فمرة تستخدم علامة معينة مثلاُ لكريمات الترطيب، وعلامة أخرى لماسكات التنظيف؟ هل هذه عادة إيجابية أم سلبية؟

شخصياُ أعتقد بضرورة استخدام العلامة نفسها لكل مستحضرات البشرة التي تستعملها المرأة باستمرار. ولكن النصيحة التي أقدمها هي استخدام العلامة نفسها لمرتين، بمعنى أن تستخدم المرأة كريماتها مرة وحين تنتهي تجددها لمرة ثانية ثم تغيرها بعلامة أخرى. لأن البشرة أحياناً تعتاد على الكريم وتتوقف عن التجاوب معه. فلتنتقل إلى علامة أخرى لمدة قصيرة ثم تعود للعلامة أو البراند الذي تفضل استخدامه.


- ماذا تقول بخصوص استخدام الماسكات الطبيعية التي يتم إعدادها في المنزل؟
في الحقيقة لا أفضل استخدام الأقنعة المخلوطة في المنزل من مواد طبيعية. فأي كمية غير مناسبة من أسيد الفاكهة قد تؤذي البشرة وتصيبها بالتصبغات الداكنة. لم لا تستخدم المرأة الأقنعة التي صممت بمقاييس طبية عالمية؟ لم لا تستخدم الميزو ثيرابي لإمداد البشرة بالفيتامنيات والأوكسجين ويعيد لها التألق والنضارة؟ على المرأة أن تتابع كل جديد بخصوص بشرتها، ولم تعد هذه الأمور مكلفة لأنها باتت معروفة ومتوفرة أكثر من السابق، ولا ضرورة لتكرارها، فمرة واحدة كل عدة شهور أو كل عام تكفي. فليس هناك بشرة سيئة هناك بشرة لا يتم العناية بها جيداً.

 

المزيد على أنا زهرة: