الفيلسوفة إلسا غودار: 5 طرق للإمساك بالحظ في عام 2011

الفيلسوفة إلسا غودار: 5 طرق للإمساك بالحظ في عام 2011

التقيتُ مؤخراً بالفيلسوفة الصديقة Elsa التي أراها من وقت لآخر بفضل صديقة مشتركة لنا. دائما مع إلسا نتناول مواضيع الحياة المختلفة ونتناقش ونحاول الاستفادة من خبراتنا الإنسانية الغنية.ومع بدايات عام 2011، سألتها إذا ما كنا نستطيع فعلاً أن نجذب الحظ...

التقيتُ مؤخراً بالفيلسوفة الصديقة Elsa التي أراها من وقت لآخر بفضل صديقة مشتركة لنا. دائما مع إلسا نتناول مواضيع الحياة المختلفة ونتناقش ونحاول الاستفادة من خبراتنا الإنسانية الغنية.

ومع بدايات عام 2011، سألتها إذا ما كنا نستطيع فعلاً أن نجذب الحظ إلينا، وأن نجعل دولابه يدور لمصلحتنا. فوعدتني أنها ستجيبني سريعاً، وكان لنا لقاء أنقل منه أهم ما قالته لي هذه الفيلسوفة وعالِمة النفس الفرنسية الشابة. بدأت إلسا قائلة :
كانون الثاني : هو شهر اتخاذ القرارات الجيدة. إنه شهر بدء حمية غذائية معينة، مزاولة الرياضة، والتخلي عن عاداتنا القديمة كمَن ينزع عنه ثوبه القديم ليرتدي جديداً. إنه الوقت المثالي للتغيير. وإذا عرفنا كيف نستغل بداية هذه السنة للتعلم كيف نجلب إلينا الحظ ؟ فالحظ لا يرافق أناساً ويترك آخرين، بل يتطلب العمل والمثابرة للحصول عليه.

تتابع إلسا وتقول : إليكم خمس طرق تساعدنا على تحريك الحظ لدينا وتحقيق أمنياتنا في 2011 :


1 ـ انتهاز الفرصة المناسبة: نحن نتساوى جميعاً أمام الحظ. لكن على العكس، ليس بمقدرتنا جميعاً فتح الأبواب له عندما يطرق بابنا.

 ليس من السهل الانتباه إلى الفرص الحقيقية التي تقابلنا وذلك لسبب بسيط جداً: غالباً ما تتطلب الفرصة المتاحة أمامنا تغييرات مهمة بإمكانها أن تغيّر أشياء كثيرة في حياتنا. فإذا كان الحظ يأتي بعملٍ جديد، هذا يعني أيضاً أننا سنطلع بمسئوليات جديدة، وعلينا التأقلم مع زملاء جدد، وإثبات وجودنا مرة أخرى...

أما العلاقة العاطفية الجديدة يرافقها الخوف من عدم قبول الطرف الآخر لنا ومن الفشل أيضاً في هذه العلاقة. كل ذلك يتطلب المجازفة بنمط حياتنا وبجزء مما نتمسك به. لكن الحظ لا يأتي إلا إذا كان لدينا استعداد للتخلي عن قسم من مكاسبنا.

لذا قبل رفض فرصة تغيير في حياتنا، علينا بالتفكير مرّتين، ربما هي فرصة عمرنا لنعيش سعداء !


2ـ التحلي بالجرأة : يعطينا بعض الأشخاص انطباعاً بأنهم ينجحون في كل الأعمال التي يقومون بها، رغم أنهم لا يتميزون عن غيرهم بأي شيء. في الواقع، وراء هذه المظاهر، هناك حقيقة مهمة تختصر بكلمات : الحظ لا يبتسم إلا للأشخاص الجريئين. في غالب الأحيان، كل ما يملك هؤلاء الناس هو قدرتهم على المجازفة. فوحده الإنسان الذي يطمح إلى الأعلى والذي يملك الشجاعة لتخطي الصعوبات، قادر أن يمسك بقدره وحظه.

إذاً لا تترددوا، لا تؤجلوا مشاريعكم إلى الغد مهما بدت التضحيات من أجل تحقيقها باهظة الثمن، واعملوا كل ما في وسعكم منذ اليوم على تحقيقها.

3 ـ الثقة بالنفس : العدو اللدود للحظ هو الشك. فالذي يشك بنفسه دائماً لا يحقق شيئاً وينتهي بتضييع حياته سدىً. أما الذي يثابر ويتحمل المشقات يتمكن في النهاية من الوصول إلى مبتغاه. فالذي لا يجرأ على المغامرة لا يستطيع أن يقيّم قدراته.
في عام 2011، فليكن لدينا ثقة بأنفسنا وقدراتنا في الحياة، ولنُقدِم دون تردد !

4ـ عدم الرضوخ أو الاستسلام : هل تبدو الحياة قاسية بالنسبة لنا ؟ هل لدينا الإحساس بأننا نراوح مكاننا ؟ حتى عندما يكون هذا صحيحاً، علينا ألا نفقد الشجاعة، بل أن نتشبّث بالمستقبل ونتابع جهودنا. ليس أهم من أن نضع هدفاً أمامنا ونتبعه حتى النهاية. هل تتسبب لنا دروسنا في الضجر ؟ فلننهيها. هل عملنا مرهق ؟ فلنكمله شيئاً بشيء. هل نحن غير راضين عن الحمية التي نتبعها ؟ علينا ألا نفقد الأمل ونتمسك بقرارنا.

في جميع الأحوال، علينا مواصلة الكفاح من أجل تحقيق أهدافنا دون أن نفقد العزم. هذه هي الطريقة الوحيدة للشعور بالرضا. عندها سيرافقنا الحظ.


5 ـ تحريك القدر : عالِم الرياضيات أنطوان أغسطينوس كورنو كان يحب دائماً التذكير بأن " القدر هو جهل الأسباب". في هذه الحالة، يجب القيام بكل ما يلزم لتحريكه : التوجه إلى الأماكن حيث يمكننا أن نقوم بلقاءات مهمة، استخدام جميع الأوراق الرابحة للقاء الشريك، التميز من أجل لفت النظر...هناك طرق عديدة لدفع القدر والحظ. لكن ذلك يبدأ بقرار هو الأهم في 2011 : أن يكون لدينا الاستعداد ! وكل عام وأنتم بخير !!