المصممة ميرنا بيروتي: لا يمكن للمرأة ألا تحب حقائبي

زينة حداد - بيروت  |   15 يونيو 2011

في كل مجموعة حقائب تطرحها ميرنا بيروتي تضع فيها كل حسّها الفني، وتثبت يوماً بعد يوم ستايلها في تصميم الحقائب.


في الهواء الطلق وبعيداً عن صخب المدينة، أحبّت ميرنا بيروتي أن تطرح مجموعتها الجديدة لصيف 2011، وكأن المصممة تقصّدت ذلك لأن المجموعة تتناسب مع البحر والطبيعة. وفي هذا الإطار، تلفت بيروتي التي أسست ماركة MB نسبة إلى إسمها، أنه لا يمكن للمرأة أن تشاهد مجموعتها ولا تجد فيها ما يعجبها، لأنها وضعت فيها كل الموديلات التي تخطر على بال المرأة.


موديلات من الحديد وأخرى من جلد الأفعى

تلفت بيروتي أنها قسّمت حقائبها إلى 5 أشكال متنوّعة وهي:

حقائب البحر الكبيرة:
التي تنوعّت بين ألوان الأصفر والأحمر والأبيض والزهري والأخضر لتناسب ثياب البحر، وكانت مصنوعة من البلاستيك منعاً لتبللها من مياه البحر.


الحقائب اليومية:
أما الحقائب التي يمكن للمرأة أن ترتديها في الأيام العادية فكانت مصنوعة من الجلد المثقّب وكذلك بعض الحقائب الصغيرة الخاصة بالسفر والرائجة حالياً بين الفتيات لسهولة حملها، وهي موجودة بألوان جميلة وفرحة. كما تتوفر بعض حقائب النهار على شكل مثلثات ومربعات وهي كلاسيكية وهادئة مع أقفال جميلة.


حقائب السهرات:
أما الحقائب الخاصة بالسهرات والدعوات الليلية، فقد صنعت من الحديد الخفيف الذي يعطي شياكة للمرأة ويبرزها مختلفة عن غيرها كما تناسب بعض الأكسسوارات الرائجة حالياً.


حقائب الكلاتش
إضافة إلى مجموعة حقائب من دون سلاسل والمعروفة بالـ "كلاتش" التي صنعت بأقمشة خاصة من لندن وهي بألوان مزركشة وفرحة.


حقائب جلد الأفعى
أما المجموعة الملفتة فكانت الحقائب على شكل جلد الأفعى وهي عبارة عن حقيبتين بحقيبة واحدة، وهي غريبة نوعاً ما لكنها جديدة من ناحية التصميم وقد طغت عليها ألوان الزيتي والبني.


الحقائب تعكس ذوقها
تعتبر بيروتي أنه لا يوجد حقيبة واحدة رائجة في صيف 2011، بل إن كل أشكال وألوان الحقائب موجودة، لأن الموضة واسعة ولا يمكن حصرها في خانة واحدة.


لكن يبقى أن الحقيبة الكبيرة تشهد إقبالاً لأنها تناسب جميع النساء. وتوضح بيروتي أنها تفضل الحقائب الكبيرة على الصغيرة، لأنها تسع كل حاجات المرأة وخصوصاً العاملة لذلك فإن تلك المرأة تتجه نحو الحقائب الكبيرة التي تعطيها شكلاً جميلاً وتناسب جميع الدعوات.

4 أشهر من التحضير
تفرد بيروتي مجموعة من الحقائب الغريبة بموديلاتها التي تقبل عليها بعض النساء الجريئات بشكلهن الخارجي، كما أن الحقيبة الكلاسيكية لا تغيب عن تصاميمها لأنها تعلم جيداً أن في خزانة أي إمرأة حقيبة كلاسيكية تستعين بها في إطلالالتها اليومية العادية أو خلال تسوّقها.


وتلفت بيروتي أن مجموعتها الأخيرة استغرقت نحو 4 أشهر من التحضير، وتعتبر أنها من مجموعة إلى أخرى تثبت إسمها في عالم الحقائب، وهي تصنّعها من الجلد الطبيعي لأنها تبحث دائماً عن الجودة ولا تحبّ أن تغش المرأة التي تعتني كثيراً بحقائبها.


وتؤكّد بيروتي أنها تصمم كل الحقائب، بينما تنفذها في أحد معامل بلدها، ولكنها تتابع كل شاردة وورادة خلال التنفيذ وتضيف الكثير من التعديلات على الحقيبة، لأنها حريصة على عملها.


يبقى أن لكل حقيبة رواية ألف ليلة وليلة ومهما تنوّعت الأذواق فإن الحقيبة تعكس شخصية المرأة وهي تعلم ذلك جيداً.


للمزيد:

نصائح سرية لشراء أحذيةٍ مريحة

من الأجمل في فستان ستيلا مكارتني الأسود؟

صور: فساتين لسهرات الصيف بلمسةٍ شرقية

فيديو: تسريحة للعرائس