دموع ليلى علوي ليلة تكريمها

دعاء حسن ـ القاهرة  |   1 ديسمبر 2010

وسط حضور كبار الفنانين وغياب النجوم الشباب، انطلقت فعاليات الدورة 34 من "مهرجان القاهرة السينمائي" الذي كرّم مجموعة من الفنانين المصريين والأجانب.


وقد حرص على الحضور الفنانون المخضرمون الذين يحضرون كل عام منهم يسرا، ولبلبة، ونبيلة عبيد، ونادية الجندي، ومحمود ياسين محمود عبد العزيز.


وفوجئ الجميع بحضور حسين فهمي خصوصاً أنه كان يهاجم المهرجان منذ تولي عزت أبو عوف رئاسته خلفاً له. وقد حضر فهمي مع زوجته الفنانة لقاء سويدان.


كما حضر شقيقه مصطفى فهمي وزوجته رانيا فريد شوقي، بالإضافة إلى مجموعة من الفنانات الصاعدات منهن ميس حمدان، وإيمي سمير غانم، وهيدي كرم وشيرين عادل.


في حين تغيبت إلهام شاهين التي كانت تحرص على حضور الافتتاح منذ سنوات. كما غاب النجوم الشباب أمثال أحمد السقا، ومحمد هنيدي، وهاني رمزي، وأحمد حلمي، وأحمد عز، وغادة عادل وزينة.


وكعادته كل عام، أضفى عمر الشريف الرئيس الفخري للمهرجان، جواً من الخفة والمرح على الأجواء، كما ظل يوزع القبلات على الفنانات المكرّمات وعضوات لجان التحكيم اللواتي صعدن على خشبة المسرح.


ورحّب في البداية بالفنانين الأجانب وأشاد بالفرنسية جولييت بينوش، مؤكداً أنّها رُشِّحت للأوسكار، وهو أمر صعب للغاية، مشيراً إلى أنه تم ترشيحه قبلاً ومضيفاً بخفة ظل "لكنهم رفضوني". وأشاد بالنجم ريتشارد غير، مؤكداً أن النساء يعشقنه كونه لا يتضح عليه "العجز".


ثم قدم الفنان عزت أبو عوف الذي رحب أيضاً بالضيوف وأعلن أنّ المهرجان يتخذ هذا العام شعار "مصر في عيون العالم".


ثم قدّمت أسر ياسين وأروى جودة أعضاء لجان التحكيم المشاركة هذا العام في المهرجان. وقد تم تقديم كل لجنة على حدة. وقد شهدت مشاركة مجموعة من الفنانين العرب في عضويتها.


إذ يرأس لجنة تحكيم المسابقة العربية المنتج محمد العدل ويشارك في عضوية لجنة تحكيم المسابقة العربية الشاب فتحي عبد الوهاب، والفنان السوري بسام كوسا، والمخرجة السعودية هيفاء المنصور، والمخرج التونسي إبراهيم لطيف.


أما لجنة تحكيم المسابقة الدولية للأفلام الروائية الطويلة التي يرأسها المخرج المكسيكي أرتورو يبشتاين، فتضم كل من المخرج على بدرخان، والسيناريست محمد حفظي، والممثل المغربي محمد مفتاح.


كما صعدت لجنة تحكيم الأفلام الديجيتال الطويلة التي يرأسها المخرج الكاميروني باسيك باكو بهيو وتضم في عضويتها نيللي كريم، والممثلة التركية سعدت أسيل، والمخرجة الفلسطينية نجوى نجار.


وبعد إعلان وزير الثقافة افتتاح الدورة رسمياً، بدأت فقرة تكريم الفنانين الذين أبدعوا في الخارج، وهم المخرج ميلاد بسادة، الذي تمنى أن يقدم فيلماً مصرياً بفريق عمل مصري، ويتم تصويره في مصر، والممثل المصري الشاب خالد عبد الله الذي وصفه عزت أبو عوف بنجم هوليوود.


كما تم تكريم مدير التصوير فؤاد سعيد.وبعدها، تم تكريم كل من الفنانة صفية العمري التي اكتفت بتحية الجمهور من دون إلقاء كلمة. 

أما ليلى علوي فقد وقفت على المسرح وسط صيحات الجمهور، وحرصت على إلقاء كلمة أعربت فيها عن سعادتها بهذا التكريم.


وبدت متأثرة للغاية وقالت والدموع في عينيها: "فخورة بما قدمته، وسعيدة أنّه يتم تكريمي وسط أهلي وزملائي. وبكم ومعكم سنقدم أفلاماً أحلى"، واختتمت كلامها قائلة "بحب السيما".


كما تم تكريم مدير التصوير رمسيس مرزوق الذي قال: "تكريمي هذا يعني أنّني قدمت بعضاً مما يجب أن أقدمه للسينما المصرية".


ثم جاءت فقرة تكريم النجوم الأجانب الذي حرص عمر الشريف على تقديمها. إذ أشاد مرة أخرى بالنجمة الفرنسية جولييت بينوش مؤكداً أنّه لا يعرفها معرفة شخصية لكنّه يحبها وشاهد كل أفلامها.


ثم صعدت بينوش وسط تصفيق الجمهور حاملةً ورقة تتضمن بعض الكلمات باللغة العربية، لتبدأ حديثها بكلمة "السلام عليكو". لكنها لم تستطع نطقها وقالت "شكراً".


واستكملت حديثها باللهجة الانكليزية شاكرةً القائمين على المهرجان. أما النجم ريتشارد غير ففور صعوده الخشبة، أضفى جواً من المرح. إذ قبّل كل الفنانات الموجودات على المسرح، وقبّل مرة أخرى مقدمة الحفل أروى،مازحاً بأنّه يرغب في أن يصفق له الجمهور مرة أخرى. 

 

وحرص أيضاً على التحدث باللغة العربية بشكل أفضل من بينوش. إذ قال: "مساء الخير وشكراً". كما أشار إلى أنّه زار مصر قبلاً، وأكّد أن السينما والأفلام تعمل على التواصل بين الثقافات المختلفة.


كما تم تكريم الممثلة الكورية الجنوبية يان جان هي، بينما لم يتمكن الفنان مايكل يورك من الحضور بسبب مرضه، وقام بارسال فيديو مسجّل للجمهور يتضمن اعتذاراً.

موضوعات ذات صلة: