ياشام...عيوننا إليك ترحل كل يوم
لاما عزت 30 يوليو 2012
يمر رمضان يمر في عامه الثاني على الأحداث المؤلمة في سوريا، وبعد أن كانت الشام بلاد بهجة وفرح يقصدها الجميع في الشهر الكريم لما فيها من أجواء الصيام بداية من قراءة القرآن المنتشرة في الجوامع والسعي لختمته أكثر من مرة في الشهر الفضيل، وأصوات الصلاة في الجامع الأموي، وحضور حفلات الإنشاد الديني. وجمال دمشق في ليالي الشهر الكريم بعد خروج الناس من التراويح منتشرين في الأسواق واصلين أرحامهم واحبابهم. والسفرة الشامية التي لا يعلى عليها، بأكلاتها الشعبية وعصائرها الخاصة وحلوياتها اللذيذة...كل هذا لا يتم ولا يكتمل معناه إلا مع أهلها "الشوام" الكرام المعروفين بحسن الضيافة ودماثة الخلق وخفة الظل وطيبة المعشر..
هكذا عرفنا الشام ...وهاهي تمر بأصعب وأشق مرحلة في تاريخها العريق وقد تشرد كثير من أهلها لاجئين هنا وهناك. أكثر من أربعمئة ألف لاجئ سوري أصبحوا خارج بلادهم بين الأردن ولبنان والعراق وتركيا، وأحوالهم يرثى لها من قلة الأساسيات التي تسد رمق النساء والأطفال والكبار في السن، الذين تغص بهم المخيمات.
تابعي معنا الشام في رمضان 2012...