فنّانو سوريا نجحوا رغم كل شيء

ياسر المصري - دمشق

  |   24 أغسطس 2012
مع انتهاء العروض الرمضانية، بات ممكناً الحكم على المسلسلات السورية التي حققت حضوراً هذا الموسم. ورغم تأثر الصناعة الأكثر رواجاً في سوريا بالأحداث الدامية التي أدّت أيضاً إلى تراجع نجومية العديد من النجوم السوريين وخروجهم من المنافسة منذ بداية العرض كبسام كوسا، وعباس النوري، إلا أنّ آخرين استطاعوا أن يسجلوا حضوراً قوياً من خلال أدوارهم. هكذا، نجح عدد من النجوم في جذب المشاهدين السوريين والعرب. ولعلّ أبرز هؤلاء باسم ياخور. رغم مشاركته في العديد من المسلسلات هذا الموسم، إلا أنّ دوره في الجزء الثاني من "الولادة من الخاصرة" (ساعات الجمر) كان لافتاً. هكذا، حظي النجم السوري بنجاح كبير، مسجلاً هدفاً في مسيرته الفنية. وقد اعتبر كثيرون أنّه تفوّق بأدائه العالي على باقي شخصيات العمل الذي ألّفه سامر رضوان وأخرجته رشا شربتجي. علماً أنّ ياخور جسّد شخصية "أبو نبال" المتسلط الفاسد الذي لا يقف شيء في وجهه، متذرعاً بقوة السلاح والسلطة. وقد تجلى ذلك في الكثير من المشاهد مثل المشهد الذي يدخل فيه أحد النوادي الليلية، حاملاً سلاحاً ويبدأ بإطلاق الرصاص تعبيراً عن حزنه. وفي العمل نفسه الذي عرضته قناة "أبو ظبي الأولى"، عاد فنانون آخرون لاستكمال النجاح الذي حققوه في الجزء الأول كعابد فهد الذي واصل تجسيد شخصية "رؤوف" الضابط القاسي، وقصي خولي الذي استكمل تجسيد دور "جابر"، ومنى واصف التي أدت دور "أم جابر"، وكندة علوش التي استمرت في تأدية دور الزوجة الثانية للضابط رؤوف وشكران مرتجى بدورها "أم الزين". وإضافةً إلى هؤلاء النجوم، فقد برزت أيضاً ديمة قندلفت التي دخلت الجزء الثاني بدلاً من تاج حيدر حيث جسّدت دور "سناء" شقيقة "جابر" التي تعاني من فقر عائلتها، ما دفعها إلى ارتكاب أعمال مخالفة للقانون ودخولها السجن. وإضافةً إلى نجاحها في جذب الأنظار من خلال دورها هذا، فقد حققت أيضاً نجاحاً جيداً في مسلسل "بنات العيلة" (تأليف رانيا بيطار وإخراج رشا شربتجي). هكذا، أثارت الشخصية التي أدّتها جدلاً واسعاً، خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي. إذ تجسد النجمة السورية دور فتاة مسيحية تغرم بشاب مسلم وتتزوجه. أيضاً من الفنانين السوريين الذين نالوا نصيباً كبيراً من النجاح والشهرة هذا العام، الممثلة نظلي الرواس التي أدت دور "ميرفت" في "بنات العيلة". كذلك، فإنّ كلّ من سلاف فواخرجي وغسان مسعود استطاعا أن يسجّلا حضوراً مقبولاً من خلال دوري البطولة في الملحمة الوطنية "المصابيح الزرق" الذي عرضته قناة "أبو ظبي الإمارات" والمقتبس عن رواية بالاسم نفسه للكاتب الكبير حنه مينه وقد تولى إخراجه تلفزيونياً فهد ميري. أيضاً، فإنّ كلّ من نسرين طافش التي أطلّت في "بنات العيلة"، وسلافة معمار التي شاركت في "أرواح عارية" (تأليف فادي قوشقجي وإخراج الليث حجو) نالتا نصيباً من النجاح هذا العام.  

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث