نجدت أنزور يدفع ثمن موقفه... والمحطات تقاطع أعماله!

زهرة الخليج  |   6 يوليو 2011

بعدما كانت الفضائيات العربية تتهافت على شراء أعماله طيلة السنوات السابقة، يواجه نجدت أنزور اليوم مقاطعة من الفضائيات.

إذ امتنع بعضها عن شراء مسلسلات المخرج السوري ولو بسعر بخس. ويندرج ذلك ضمن حملة مقاطعة الدراما السورية التي دعا إليها الجمهور عبر المنتديات والمواقع الالكترونية، وانتقلت عدواها إلى المحطات الفضائية.

علماً بأنّ مصير مسلسلي أنزور الجديدين لم يتضح حتى الآن. مما يعني أن المخرج السوري قد يكون من أكثر المتضررين، خصوصاً أن ميزانيتهما ضخمة جداً. ويبدو أن موقفه من الأحداث التي تشهدها سوريا، لعب دوراً أساسياً في المقاطعة، أي أنّه يدفع ثمن موقفه عبر هذه المقاطعة.

وفي هذا الإطار، قال أنزور عبر بيان صحافي تلقت "أنا زهرة" نسخةً عنه إنّ الدراما السورية تحتاج اليوم إلى خارطة طريق لبلوغ القنوات العربية في هذا الموسم الرمضاني، مشيراً إلى أن هناك قراراً سياسياً عربياً مضمراً يقضي بالامتناع عن شراء الأعمال السورية.

وأضاف أنّه لم يقبل بسعر بخس لا يتناسب مع قيمة هذه الأعمال التي يتم عادةً الإقبال عليها بشكل كبير باستثناء تلك التي هي أساساً من إنتاج مشترك بين المحطة والمنتج السوري.

وأكد أنّ بعض الأعمال توقف إنتاجها، وأخرى تأجلت إلى الموسم المقبل، ريثما "تنقشع غمامة الديمقراطية ويتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود المستهجن من المحطات العربية" على حد تعبيره.

كما اعتبر موقف المقاطعة يهدف إلى ضرب "حرية الفن" أولاً، وتفكيك الوسط الفني، وإحداث شللية سياسية فنية، وإنهاء دور الدراما السورية الرائد والمتقدّم.

يشار إلى أن أنزور يخرج هذا العام مسلسلين الأول هو "في حضرة الغياب" الذي يروي سيرة الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وقد تعرّض لانتقادات منذ بداية الإعلان عن تجسيد منتجه فراس ابراهيم شخصية "شاعر الأرض". أما الثاني فهو "شيفون" الاجتماعي الذي يعالج بعض المشكلات التي يعاني منها الشباب العربي.

المزيد:
نجدت أنزور يردّ على الاتهامات