تمارين الهولا هوب... سبيلك إلى قوام مثالي

د ب أ  |   20 يوليو 2013
أكدت الخبيرة الألمانية أوشي موريابادي أن المواظبة على ممارسة تمارين الهولا هوب تعززالتناسق العصبي العضلي لدى الإنسان وتُكسبه  القوام المثالي الممشوق الذي يحلم به. وأرجعت موريابادي هذا التأثير إلى أنّ ممارسة الهولا هوب بالأطواق المحيطة بمنطقة الخصر والبطن تعمل على تدريب عضلات البطن بشكل مكثف، مما يُساعد في اتخاذ الجسم للقوام المنشود. وأردفت الخبيرة الألمانية:"لا تقتصر فائدة الحركة الاهتزازية لأطواق الهولا هوب حول البطن على تحسين القوام فحسب، بل تعمل أيضاً على تدليك الأنسجة والأعضاء الداخلية، مما يحفّز عملية التمثيل الغذائي في الجسم". وإلى جانب ذلك، أكدت موريابادي، أنّ هناك العديد من التأثيرات الإيجابية العامة لهذه التمارين على الجسم، موضحةً:"تعمل هذه التمارين على تنشيط العمود الفقري من خلال الحركة المتأرجحة التي تُسهم أيضاً في تدريب عضلات الظهر وتحسين التناسق العضلي الداخلي والخارجي؛ ومن ثمّ يتمتع العمود الفقري بقدرة أكبر على التحمل وتُصبح حركات المتدرب أكثر قوة وثباتاً ويقي نفسه من آلام الظهر". وأردفت الخبيرة الرياضية أن هذه الحركة المميزة لتمارين الهولا هوب تعزز الجهاز القلبي الوعائي، لافتةً: "لا بد من الاستمرار في التمرين لمدة  تراوح من 15 إلى 20 دقيقة كي يحصل المتدرب على هذا التأثير الإيجابي". وشددت الخبيرة على ضرورة أن ينتبه المتدرب جيداً إلى أن يتخذ عموده الفقري وضعاً قائماً عند الاهتزاز بأطواق الهولا هوب وأن يحاول التحكم بحركته أيضاً، مضيفة: "يُوصى بأخذ دورة تدريبية في هذه التمارين أو على الأقل تعلم الحركات الصحيحة لها من خلال مشاهدة فيديوهات تعليمية؛ ومن ثمّ يُمكن البدء في ممارستها بشكل آمن". وللحصول على أفضل تأثير لهذه التمارين، أوصت موريابادي بالمواظبة على ممارستها يومياً لمدة نصف ساعة أو لمدة أطول بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً. المزيد: “أنا زهرة” وجدت الحلّ للسيلوليت! إليك الوقت المناسب للتدليك بعد الرياضة 6 تمارين لعلاقة حميمة مميزة!