"البروبيوتيك" يكافح التهاب الجلد لدى الرضع

د ب أ  |   10 أكتوبر 2013

يرتبط خطر إصابة الأطفال الرُضع بالتهاب الجلد العصبي بالعوامل الوراثية إلى حد كبير، إلا أنّ "معهد الجودة والاقتصادية" في القطاع الصحي أكدّ أن هناك إضافات غذائية معيّنة كمادة البروبيوتيك يُمكنها تقليل خطر إصابة الرضع بهذا المرض الذي يظهر في صورة طفح جلدي مثير للحكة.

ويستند المعهد الألماني الذي يتخذ من كولونيا مقراً له، في ذلك إلى نتائج تحليل شمل مجموعة متنوعة من الدراسات التي تم إجراؤها حول مدى فاعلية إضافة مادة البروبيوتيك إلى حليب الرُضع أو تناول المرأة له خلال الحمل والرضاعة.

ووفقاً لهذا التحليل، حدثت الإصابة بالتهاب الجلد العصبي لدى 34 طفلاً رضيعاً من إجمالي 100 طفل لم يتلقوا طعاماً يحتوي على مادة البروبيوتيك، بينما لم تظهر الإصابة به سوى لدى 26 طفلاً فقط ممَن تم إمدادهم أو إمداد أمهاتهم بمنتجات غنية بهذه المادة، أي أن 8 من 100 طفل لم يُصابوا بالتهاب الجلد العصبي بفضل مادة البروبيوتيك، مع العلم بأنّ معظم الأطفال الذين خضعوا لهذه الدراسة كانوا يواجهون خطر الإصابة بهذا المرض نتيجة عوامل وراثية.

وأوضح المعهد أنّ مادة البروبيوتيك عبارة عن جراثيم مشابهة لبكتيريا حمض اللبنيك، لكن يُرجح العلماء أنها تتمتع بتأثير إيجابي على البكتيريا المعوية، ومن ثمّ تقي من الإصابة بالحساسية في مرحلة لاحقة. وأشار المعهد الألماني إلى أن مادة البروبيوتيك تتوافر في شكل أقراص دوائية أو سوائل وكذلك في منتجات الألبان كالزبادي.

 

المزيد:

نصائح لزيادة التركيز أثناء الواجبات المدرسية

كيف تكتشفين إصابة طفلك بالإمساك؟

الأطفال أكثر عُرضة للإصابة بالثآليل الجلدية