أيهما أفضل... مُزيل العرق أم مُضاد التعرق؟

د ب أ  |   22 فبراير 2014
يمثّل العرق مشكلة تؤرق كثيرين، لاسيما النساء. على الرغم من الفائدة التي تتمتع بها عملية التعرق كوسيلة تبريد طبيعية للجسم، إلا أنّه عادة ما يتسبّب العرق في انبعاث رائحة كريهة من الجسم. وأوضح موقع «الصحة» الألماني أن الرائحة الكريهة للعرق ترجع إلى تحلله على سطح الجلد بفعل البكتيريا، مؤكداً أن العرق بحد ذاته عديم الرائحة، إذ يُمثل الماء 90% من محتوياته. وأضاف الموقع أنه يمكن مواجهة رائحة العرق الكريهة بواسطة مُزيلات العرق أو مُضادات التعرق، مشيراً إلى أنّ المزيلات تعمل على إخفاء الرائحة الكريهة للعرق بفضل احتوائها على العطر، ولكنها لا تحد من تكوّن العرق نفسه. كما تتوافر أنواع من مُزيلات العرق تحتوي على مواد مضادة للبكتيريا من شأنها الحد من البكتيريا. أما مضادات التعرق، فتقضي على المشكلة من جذورها؛ إذ عادةً ما تحتوي على المادة الفعالة المعروفة باسم "أملاح الألومنيوم" التي تشترك مع إفراز الغدد العرقية لتكوين طبقة رقيقة على الجزء العلوي المتقرن من الجلد؛ ومن ثمّ تضيق مخارج غدد التعرق موقتاً بشكل طبيعي ولا تقوم بإفراز العرق سوى بالكميات القليلة اللازمة لتنظيم درجة حرارة الجسم، ومن ثمّ لا تجد البكتيريا كميات كبيرة من العرق ولا تتسبب في انبعاث رائحة كريهة من الجسم. وقد تم إثبات فاعلية مضادات التعرق وقدرة الجلد على تحملها في العديد من الاختبارات، بل تم تطوير نوعيات تتناسب مع احتياجات البشرة الحساسة وكذلك لمَن يقوم باستخدام مضاد التعرق بعد حلاقة الإبط. من ناحية أخرى، أشار الموقع إلى إمكانية الحد من إفرازات العرق عن طريق الإقلال من الأطعمة المحتوية على كميات كبيرة من السعرات الحرارية والإقلال من القهوة والإقلاع عن الكحوليات، مع العلم بأن شاي المريمية يتمتع بتأثير رائع في الحد من التعرق.