انتبهي من... الإدمان على الرياضة!

د ب أ  |   20 أبريل 2014
تعد الرياضة ينبوع الصحة والشباب شرط ممارستها باعتدال. قد تؤدي المبالغة في ممارستها إلى الوقوع في فخ إدمانها تبعاً لمبدأ "الشيء الذي يزيد عن حده ينقلب إلى ضده". وأوضح البروفيسور فولفغانغ ماير، عضو "الجمعية الألمانية للطب النفسي والعلاج النفسي وطب الأعصاب" في مدينة بون أنّ أعراض إدمان الرياضة تتمثل في الرغبة المستمرة في زيادة مدة التدريب وشدّته. حتى إنّ بعضهم يستيقظ في منتصف الليل لممارسة الرياضة. وبالإضافة إلى ذلك، عادةً ما يعاني مدمنو الرياضة من الأرق وينعزلون عن محيطهم كأسرتهم وأصدقائهم، كي يتسنى لهم زيادة الحصص التدريبية. وعلى الرغم من أنهم يقومون بذلك لأجل التمتع بصحة أفضل، إلا أنهم غالباً ما يصابون بآلام في العضلات. وأشار البروفيسور الألماني إلى أن التوقف عن ممارسة الرياضة يكون مصحوباً بما يعرف بـ "أعراض الانسحاب"، مثلما هي الحال مع إدمان الكحوليات. وتظهر هذه الأعراض في صورة الشعور بصداع وآلام المعدة والعصبية وسرعة الاستثارة. وشدّد ماير على أهمية أن يستشير هواة الرياضة الذين يلاحظون ظهور هذه الأعراض عليهم أحد الأطباء المختصين، مثل اختصاصي الطب الرياضي أو اختصاصي علاج نفسي. ويمكن للطبيب أن يضع خطة تدريبية محددة، يتم الالتزام بها بشكل صارم، بما يحول دون زيادة معدلات الوحدات التدريبية أو درجة شدتها من تلقاء النفس.