في المكسيك كان الموتى يكرمون بالكاكاو

زهرة الخليج

  |   20 يونيو 2014
أستضاف جاليري السعديات الفني الحفل المتنوع "أرت سكيب" الذي يشمل نشاطات فنية وإجتماعية على هامش معرضه الحالي "100 قطعة تحكي تاريخ العالم"، وكان ضمن نشاطاته العديد من ورشات العمل بالتزامن مع العروض الحية منها ورشة تتناول "تاريخ الشوكولاتة في المكسيك"ـ قدمت بالتعاون مع السفارة المكسيكية وبإشراف الشيف سانتوس استيبان بيريز. حيث تستكشف هذه الورشة العلاقة بين الإنسان وشجرة الكاكاو، وتعرفنا على تاريخ هذا الإكسير المكسيكي. ويعرف أنه يعود إكتشاف مادة الكاكاو من شجرة الكاكاو التي موطنها الأصلي المناطق الإستوائية في أمريكا الجنوبية وخاصة المكسيك، وهي شجرة قارية تحمل الثمار الضخمة بأشكال لوزية وهي التي تحتوي داخلها على بذور الكاكاو. سبلغ إرتفاع الشجرة من 4-8 أمتار، وقد أكتشفت منذ أكثر من 4 آلاف عام، خلال فترة حضارة شعوب المايا والآزتك، والذين كانوا يكرمون موتاهم بدفن بعض بذور وقشور ثمار الكاكاو معهم، ظناً منهم بأن هذا المشروب سيشيع في نفوسهم البهجة في الحياة الأخرى، وهذا ما تشير إليه إحدى معروضات المعرض التاريخي في الجاليري. وكان هذه الشعوب تتناول شراب الكاكاو مع التوابل والبهارات، ولم يتم إضافة السكر إليه إلا أن تم إحتلال المكسيك من قبل الأسبان الذين أستعبدوا المكسيكيين لإنتاج الكاكاو، وتم عن طريقهم إنتقال شراب الكاكاو إلى أوربا. وقد أحتفظ الإسبان بسر تحضير الكاكاو لمائة عام، وكان يتم تناوله فقط في الطبقة المخملية من المجتمع، حتى شاع هذا المشروب في جميع أنحاء أوربا في أواخر القرن الثامن عشر. وتتلخص عمليات تحضير الكاكاو بتقطيع الثمرة وفصل البذور وتخميرها وتجفيفها، ومن ثم تحمص في أسطوانات دوارة، ويستخلص لب البذرات والتي تحتوي على زيت الكاكاو أو زبدة الكاكاو، وهنا يمكن إضافة الكاكاو إلى الحليب لصنع الشكولاته، أو الإكتفاء بزبدة الكاكاو بإضافتها مع الحليب لصنع الشكولاته البيضاء.   المزيد: هل يفسد العسل مع تبلور السكر فيه؟ كيف تختارين البطيخ الأحمر؟ كيف تحفظين اللبن الزبادي ومتى ترمينه؟  

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث