الإمارات بحاجة الى أسلوب أفضل لمعالجة حساسية الأنف

زهرة الخليج

  |   2 يناير 2012

يؤثر مرض التهاب الأنف التحسسي (المعروف أيضاً باسم حمى القش) على 400 مليون شخص في أنحاء العالم، وتصل معدلات انتشار المرض إلى 10 في المئة في منطقة الشرق الأوسط. مما يعني أنّ حساسية الأنف تشكل عبئاً كبيراً على الصعيدين الاجتماعي  والاقتصادي.

وتعد دراسة الحساسية في الشرق الأوسط دراسة عالمية متميزة، وإحدى أكبر الدراسات وأكثرها شمولية حول مرض التهاب الأنف التحسسي التي أجريت حتى الآن في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وقد غطت الدراسة 501 مريضاً من الأطفال والبالغين في خمس دول هي مصر، وإيران، ولبنان، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتشير النتائج الرئيسية إلى التأثير الكبير لحساسية الأنف على نوعية حياة المرضى. وقد بينت الدراسة أنّ الأعراض شديدة بما فيه الكفاية بحيث تحد من مستوى الأداء في العمل وتؤثر في نوعية الحياة. كما سلطت الضوء على الحاجة إلى القيام بمزيد من العمل لمساعدة المصابين بأمراض الحساسية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتمكينهم من التعامل مع المرض وإدارته بأسلوب صحيح.

كما أظهرت نتائج الدراسة الحاجة الملحة إلى طرق أفضل لتشخيص وعلاج أمراض حساسية الأنف التي تعتبر حالة مزمنة كونها تؤثر في شخص من كل ثلاثة أشخاص في العام، فضلاً عن الحاجة إلى تعليم وتثقيف المرضى لمساعدتهم على التعامل مع المرض وعلاجه.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث